توقّع راسل هاردي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «فيتول»، أكبر شركة مستقلة لتجارة النفط في العالم، تراجع الطلب العالمي على النفط بنحو 3 ملايين برميل يومياً خلال عام 2026، مشيراً إلى أن السوق قد يحتاج إلى عام كامل لاستعادة مستويات الاستهلاك المسجلة قبل الحرب الأمريكية الإيرانية.
وقال هاردي، خلال مشاركته بمؤتمر «أديبك» في أبوظبي، إن ارتفاع تكاليف الوقود أثر سلباً في الاستهلاك، مضيفاً أن انتهاء الصراع في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تراجع «كبير نسبياً» في الأسعار، وهو ما من شأنه دعم الطلب على النفط.
لكنه حذر من أن استمرار الأوضاع الحالية قد يضع سوق النفط أمام أشهر صعبة اعتباراً من فبراير المقبل.
وأشار هاردي إلى أن أسعار النفط تتضمن حالياً مستويات مرتفعة من المخاوف والمخاطر، موضحاً أن أساسيات السوق تشهد ضغوطاً كبيرة، في ظل انخفاض المخزونات ومحدودية الطاقة الفائضة في قطاع التكرير، ما يجعل الأسواق أكثر عرضة لأي اضطرابات إضافية في الإمدادات.
وقال إن سوق النفط لا يزال قادراً بالكاد على التعامل مع تداعيات الاضطرابات الناجمة عن الصراع، لافتاً إلى أن التراجع الموسمي المعتاد في الاستهلاك خلال فترة أعياد الميلاد قد يوفر بعض الانفراج للأسواق.
وحذر الرئيس التنفيذي لـ«فيتول» من أن استمرار التوازن الحالي بين العرض والطلب قد يضع الأسواق أمام «فترة ربيعية صعبة للغاية»، في ظل خسائر طاقات التكرير في الصين والشرق الأوسط وروسيا.
وقال هاردي، خلال مشاركته بمؤتمر «أديبك» في أبوظبي، إن ارتفاع تكاليف الوقود أثر سلباً في الاستهلاك، مضيفاً أن انتهاء الصراع في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تراجع «كبير نسبياً» في الأسعار، وهو ما من شأنه دعم الطلب على النفط.
لكنه حذر من أن استمرار الأوضاع الحالية قد يضع سوق النفط أمام أشهر صعبة اعتباراً من فبراير المقبل.
وأشار هاردي إلى أن أسعار النفط تتضمن حالياً مستويات مرتفعة من المخاوف والمخاطر، موضحاً أن أساسيات السوق تشهد ضغوطاً كبيرة، في ظل انخفاض المخزونات ومحدودية الطاقة الفائضة في قطاع التكرير، ما يجعل الأسواق أكثر عرضة لأي اضطرابات إضافية في الإمدادات.
وقال إن سوق النفط لا يزال قادراً بالكاد على التعامل مع تداعيات الاضطرابات الناجمة عن الصراع، لافتاً إلى أن التراجع الموسمي المعتاد في الاستهلاك خلال فترة أعياد الميلاد قد يوفر بعض الانفراج للأسواق.
وحذر الرئيس التنفيذي لـ«فيتول» من أن استمرار التوازن الحالي بين العرض والطلب قد يضع الأسواق أمام «فترة ربيعية صعبة للغاية»، في ظل خسائر طاقات التكرير في الصين والشرق الأوسط وروسيا.