بدأت قصة البريطاني سايمون وايت، البالغ من العمر 60 عاماً، بزيارة اعتيادية لطبيبه العام للشكوى من آلام بالمعدة، وظن في البداية أنها قد تكون مجرد حصى بالكلى، لتنقلب حياته رأساً على عقب بعد أن أظهرت الفحوص الطبية تشخيصاً صادماً بالإصابة بنوع نادر وخبيث من السرطان يُعرف بـ «الساركوما».
وأوضح الأطباء أن سايمون كان يحمل في بطنه ورماً ليفياً عضلياً خبيثاً في الأنسجة الرخوة بلغ حجمه حجم كرة قدم، وكان ملتصقاً بأكبر وريد في جسم الإنسان (الوريد الأجوف السفلي)، وهو ما دفع الاستشاريين إلى التأكيد بأن مثل هذه الحالة المعقدة لا تُرصد بالمستشفيات سوى مرة واحدة بالسنة.
خضع سايمون لعملية جراحية دقيقة استغرقت ست ساعات تم خلالها استئصال الورم الذي قدر الأطباء أنه استغرق نحو عام كامل في النمو.
ورغم النجاح الأولي للعملية، عاود المرض الظهور بوقت مبكر من هذا العام على شكل عقدة سرطانية بإحدى رئتيه، استُئصلت بنجاح عبر جراحة روبوتية دقيقة بمستشفى «رويال برومبتون».
وبين رحلات العلاج الطويلة، والدعم النفسي الذي تلقته عائلته في مستشفى «رويال مارسدن»، والانتقال بين صدمة التشخيص وقسوة التجربة، استطاع الأب لطفلين العودة إلى عمله محاسباً والتعافي تدريجياً، ليتجه اليوم نحو المساهمة في جمع التبرعات ودعم الأبحاث الطبية المتعلقة بالأورام النادرة عبر مشاركته الفاعلة مع جمعية «ساركوما المملكة المتحدة»، مساهماً في تسليط الضوء على أهمية الدعم المالي والبحثي لتطوير طرائق علاج متقدمة تنقذ حياة المصابين.
وأوضح الأطباء أن سايمون كان يحمل في بطنه ورماً ليفياً عضلياً خبيثاً في الأنسجة الرخوة بلغ حجمه حجم كرة قدم، وكان ملتصقاً بأكبر وريد في جسم الإنسان (الوريد الأجوف السفلي)، وهو ما دفع الاستشاريين إلى التأكيد بأن مثل هذه الحالة المعقدة لا تُرصد بالمستشفيات سوى مرة واحدة بالسنة.
خضع سايمون لعملية جراحية دقيقة استغرقت ست ساعات تم خلالها استئصال الورم الذي قدر الأطباء أنه استغرق نحو عام كامل في النمو.
ورغم النجاح الأولي للعملية، عاود المرض الظهور بوقت مبكر من هذا العام على شكل عقدة سرطانية بإحدى رئتيه، استُئصلت بنجاح عبر جراحة روبوتية دقيقة بمستشفى «رويال برومبتون».
وبين رحلات العلاج الطويلة، والدعم النفسي الذي تلقته عائلته في مستشفى «رويال مارسدن»، والانتقال بين صدمة التشخيص وقسوة التجربة، استطاع الأب لطفلين العودة إلى عمله محاسباً والتعافي تدريجياً، ليتجه اليوم نحو المساهمة في جمع التبرعات ودعم الأبحاث الطبية المتعلقة بالأورام النادرة عبر مشاركته الفاعلة مع جمعية «ساركوما المملكة المتحدة»، مساهماً في تسليط الضوء على أهمية الدعم المالي والبحثي لتطوير طرائق علاج متقدمة تنقذ حياة المصابين.