نظمت وزارة تمكين المجتمع، بالتعاون مع مؤسسة الإمارات، لقاء «تمكين 360» في مركز نبض الفلاح في أبوظبي، بمشاركة 200 من القيادات والمسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ومؤسسات النفع العام والمتطوعين وأفراد المجتمع، في حوار استراتيجي تشاركي هدفه تعزيز المشاركة في العمل التطوعي، وتطوير فرص نوعية تستثمر مهارات الأفراد وخبراتهم، وترسخ استدامة العطاء وأثره المجتمعي.
حضر اللقاء شما المزروعي، وزيرة تمكين المجتمع، وعدد من القيادات والمسؤولين والشركاء والمتطوعين والمهتمين في الدولة.
وشهد اللقاء إعلان 14 فرصة تطوعية تخصصية بالتعاون مع 11 جهة شريكة، تستهدف استقطاب 700 متطوع، وتحقيق 15 ألف ساعة و500 يوم تطوعي، في التعليم والصحة والثقافة والابتكار وتمكين أصحاب الهمم، والإرشاد المهني والاستقرار الأسري، بما يعزز مساهمة الكفاءات والخبرات في تلبية الاحتياجات والأولويات المجتمعية.
وقالت عبير الحوسني، وكيلة الوزارة المساعد لقطاع المشاركة المجتمعية: إن التطوع في دولة الإمارات امتداد لقيم العطاء والتكافل التي نشأ عليها مجتمعنا، واليوم نعمل مع شركائنا على توسيع مجالاته، وتعزيز مشاركة الأفراد فيه، والانتقال من إتاحة الفرص إلى مضاعفة أثرها في حياة المجتمع والناس.
وأضافت: يجمع «تمكين 360°» مختلف الأصوات على طاولة واحدة، لنستمع إلى تجارب المتطوعين، واحتياجات الجهات، وتطلعات أفراد المجتمع، ونحوّل هذا التنوع في الرؤى إلى مقترحات عملية تسهم في تطوير منظومة التطوع وتعزيز استدامتها.
وقال أحمد طالب الشامسي، الأمين العام لمؤسسة الإمارات «إن تعزيز أثر العمل التطوعي يتطلب الانتقال من تحديد الاحتياجات المجتمعية إلى تصميم فرص تطوعية واضحة وقابلة للتنفيذ، تتيح للأفراد توظيف مهاراتهم وخبراتهم في تقديم مساهمات ذات قيمة. وكلما ارتبطت الفرص بأولويات المجتمع واهتمامات المتطوعين، ازدادت قدرتنا على تعزيز المشاركة واستمراريتها».
وتضمن برنامج اللقاء إعلان حزمة من الفرص التطوعية التخصصية التي جرى تطويرها بالتعاون مع الجهات الشريكة، تشمل تحكيم مسابقات الروبوت والجوائز العلمية والابتكارية، وتأهيل سفراء التبرع بالدم ومكوناته، وتقديم الدعم المهني والتشغيلي لأصحاب الهمم، وتجديد المدارس، والإرشاد المهني والمالي وفرصاً تعنى بتوثيق الذاكرة الإماراتية، وتعزيز التعايش والتواصل المجتمعي، ودعم الاستقرار الأسري.
تشمل الفرص أيضاً مجالات تطوعية متخصصة في البحث الإفتائي، وتقديم الفتوى بلغات متعددة، وتوثيق قصص النجاح والأثر المجتمعي.