لم تكن ليان بيرنز، البالغة من العمر 43 عاماً، وزوجها جون ويبستر، 42 عاماً، يتخيلان أن حلم العمر الذي طال انتظاره طوال 9 أشهر من التخطيط وبيع منزلهما السابق سيتحول إلى كابوس مرعب في غضون ساعات معدودة. الكابوس لم ينته بالتهام النيران المنزل بعد دقائق من شرائه، إذ يخوض الزوجان معركة قانونية مع شركات التأمين والمقاولات.
وبعد إتمام إجراءات الشراء واستلام مفاتيح منزلهما المكون من أربع غرف نوم بالقرب من ساوثهامبتون في تمام الساعة الواحدة ظهراً، قضى الزوجان ساعات في نقل الأمتعة والصناديق بمساعدة شركة الشحن، قبل أن يغادرا المنزل برفقة ابنتهما الصغيرة البالغة من العمر ثلاث سنوات لمدة لا تتجاوز أربعين دقيقة لتناول وجبة العشاء.
ورغم أن غيابهما كان قصيراً للغاية، إلا أنه كان كافياً لتندلع النيران بالمطبخ وتلتهم محتوياته، في حادثة رجح المحققون أن سببها تفعيل الموقد الكهربائي عن طريق الخطأ أثناء احتكاك صناديق الأثقال والأجهزة بمقابضه البارزة خلال عملية الانتقال.
ولم يقتصر حجم الكارثة على الأضرار المادية الفادحة التي لحقت بالمطبخ وانتشار الدخان الأسود والسخام السام في أرجاء المنزل ذي المساحة الواسعة، بل امتد ليعصف باستقرار الأسرة التي وجدت نفسها فجأة بلا مأوى، وخصوصاً أن ليان كانت حاملاً في أسبوعها الثاني عشر وتصارع أعراضاً صحية قاسية.
وعانت العائلة من رحلة شاقة استمرت خمسة أشهر في التنقل بين الفنادق وسط أعباء مالية باهظة بلغت 11 ألف جنيه استرليني تكبدتها في الإقامات الطارئة.
وزادت شركات التأمين وشركات المقاولات من معاناتهم عبر بطء الاستجابة، بسبب ترك العقار غير مؤمن لعدة أيام، فضلاً عن سوء عمليات التطهير وإتلاف بعض الممتلكات الشخصية التي لا تُعوض، ما دفع الزوجين لخوض معركة قانونية طويلة.
وبعد إتمام إجراءات الشراء واستلام مفاتيح منزلهما المكون من أربع غرف نوم بالقرب من ساوثهامبتون في تمام الساعة الواحدة ظهراً، قضى الزوجان ساعات في نقل الأمتعة والصناديق بمساعدة شركة الشحن، قبل أن يغادرا المنزل برفقة ابنتهما الصغيرة البالغة من العمر ثلاث سنوات لمدة لا تتجاوز أربعين دقيقة لتناول وجبة العشاء.
ورغم أن غيابهما كان قصيراً للغاية، إلا أنه كان كافياً لتندلع النيران بالمطبخ وتلتهم محتوياته، في حادثة رجح المحققون أن سببها تفعيل الموقد الكهربائي عن طريق الخطأ أثناء احتكاك صناديق الأثقال والأجهزة بمقابضه البارزة خلال عملية الانتقال.
ولم يقتصر حجم الكارثة على الأضرار المادية الفادحة التي لحقت بالمطبخ وانتشار الدخان الأسود والسخام السام في أرجاء المنزل ذي المساحة الواسعة، بل امتد ليعصف باستقرار الأسرة التي وجدت نفسها فجأة بلا مأوى، وخصوصاً أن ليان كانت حاملاً في أسبوعها الثاني عشر وتصارع أعراضاً صحية قاسية.
وعانت العائلة من رحلة شاقة استمرت خمسة أشهر في التنقل بين الفنادق وسط أعباء مالية باهظة بلغت 11 ألف جنيه استرليني تكبدتها في الإقامات الطارئة.
وزادت شركات التأمين وشركات المقاولات من معاناتهم عبر بطء الاستجابة، بسبب ترك العقار غير مؤمن لعدة أيام، فضلاً عن سوء عمليات التطهير وإتلاف بعض الممتلكات الشخصية التي لا تُعوض، ما دفع الزوجين لخوض معركة قانونية طويلة.