كشف فريق من العلماء بقيادة معهد الآثار التابع لأكاديمية العلوم الروسية مكونات مستحضرات تجميل يعود تاريخها إلى نحو 1800 عام، عثر عليها في مقبرتين نسائيتين بمنطقة بحر آرال الشرقية في كازاخستان، وأظهرت احتواءها على مواد عطرية يرجح أن بعضها وصل من الهند عبر شبكات التجارة القديمة على طريق الحرير.
وأظهرت الدراسة أن المستحضرات، التي يعود تاريخها إلى القرنين الثاني والرابع الميلاديين، صنعت من مسحوق الطباشير الطبيعي الممزوج بزيوت نباتية عطرية. وعثر الباحثون على العينات في مدفنين بمنطقة بحر آرال الشرقية، يعودان إلى امرأتين تراوح عمراهما بين 30 و39 عاماً، حيث وضعت مستحضرات التجميل ضمن المقتنيات الجنائزية.
وكشفت التحاليل الكيميائية عن مركبات عطرية مرتبطة بالقرفة والنعناع والشيح. وبينما ينمو الشيح طبيعياً في سهوب آسيا الوسطى، يرجح العلماء أن القرفة والنعناع جلبا من الهند، لأنهما ليسا من النباتات المحلية في المنطقة.
واستخدم الفريق تقنيات متقدمة، بينها المجهر الإلكتروني والتحليل الطيفي وقياس الطيف الكتلي، لتحديد مكونات العينات، التي احتفظت إحداها برائحة ملحوظة رغم مرور قرون طويلة. وتعود هذه المستحضرات إلى ثقافة جيتياسار التي ازدهرت في حوض نهر سير داريا، وشكلت مستوطناتها جزءاً من شبكة التجارة القديمة.
ويرى الباحثون أن الاكتشاف يقدم دليلاً على انتقال العطور والمستخلصات النباتية عبر طريق الحرير، إلى جانب السلع الأكثر متانة مثل المرايا الصينية، ويكشف الدور التجاري والثقافي لمنطقة بحر آرال في آسيا القديمة.
وأظهرت الدراسة أن المستحضرات، التي يعود تاريخها إلى القرنين الثاني والرابع الميلاديين، صنعت من مسحوق الطباشير الطبيعي الممزوج بزيوت نباتية عطرية. وعثر الباحثون على العينات في مدفنين بمنطقة بحر آرال الشرقية، يعودان إلى امرأتين تراوح عمراهما بين 30 و39 عاماً، حيث وضعت مستحضرات التجميل ضمن المقتنيات الجنائزية.
وكشفت التحاليل الكيميائية عن مركبات عطرية مرتبطة بالقرفة والنعناع والشيح. وبينما ينمو الشيح طبيعياً في سهوب آسيا الوسطى، يرجح العلماء أن القرفة والنعناع جلبا من الهند، لأنهما ليسا من النباتات المحلية في المنطقة.
واستخدم الفريق تقنيات متقدمة، بينها المجهر الإلكتروني والتحليل الطيفي وقياس الطيف الكتلي، لتحديد مكونات العينات، التي احتفظت إحداها برائحة ملحوظة رغم مرور قرون طويلة. وتعود هذه المستحضرات إلى ثقافة جيتياسار التي ازدهرت في حوض نهر سير داريا، وشكلت مستوطناتها جزءاً من شبكة التجارة القديمة.
ويرى الباحثون أن الاكتشاف يقدم دليلاً على انتقال العطور والمستخلصات النباتية عبر طريق الحرير، إلى جانب السلع الأكثر متانة مثل المرايا الصينية، ويكشف الدور التجاري والثقافي لمنطقة بحر آرال في آسيا القديمة.