الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«موانئ دبي».. بصمة إماراتية في قلب التجارة البريطانية

  • "لندن غيتواي" مرشح لتجاوز "فيليكستو" بحلول 2028
  • 4 مليارات إسترليني استثمارات متوقعة في 4 سنوات
3 نوفمبر 2026 19:17 مساء | آخر تحديث: 3 نوفمبر 2026 19:55 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
"لندن غيتواي"
"لندن غيتواي"
icon الخلاصة icon
موانئ دبي توسع لندن غيتواي ليصبح أكبر ميناء حاويات ببريطانيا بحلول 2028 باستثمارات ضخمة ومنطقة لوجستية وتحديات نقل وشبكات السكك
تقترب «موانئ دبي العالمية» من انتزاع صدارة سوق الحاويات في بريطانيا، مع توسع ميناء «لندن غيتواي» على الضفة الشمالية لمصب نهر التايمز ليصبح الأكبر في المملكة المتحدة، مستفيداً من استثمارات إماراتية ضخمة وتزايد حركة التجارة بين آسيا وأوروبا، في تحول قد يعيد رسم خريطة الموانئ في المنطقة بحلول عام 2028.
وقالت صحيفة فاينانشال تايمز إن الميناء، الذي يقع على بعد نحو 40 كيلومتراً شرق لندن، يتجه إلى تجاوز ميناء فيليكستو، الذي احتفظ بالصدارة لعقود، مع استقطابه سفن الحاويات العملاقة وخطوط الشحن الدولية.
ويعود المشروع إلى عام 2010، عندما بدأت أعمال إنشائه على موقع مصفاة نفط سابقة تابعة لشركة «شل»، وورثته «موانئ دبي» كجزء من استحواذها على مجموعة الموانئ والعبّارات البريطانية «P&O» بقيمة 3.9 مليار جنيه إسترليني قبل نحو 20 عاماً، وضخّت منذ ذلك الحين أكثر من 3 مليارات جنيه في تطويره، مع توقع بلوغ إجمالي الاستثمارات 4 مليارات جنيه بحلول 2030.
يضم الميناء حالياً 16 رافعة عملاقة، ويجري إنشاء رصيف خامس لاستقبال سفن الشحن، على أن يليه رصيف سادس بحلول 2030. ومن المتوقع أن يوفر المشروع 1600 وظيفة بعد اكتمال التوسعات.

جبل علي


لا تقتصر الميزة التنافسية للميناء على موقعه وقدرته على استقبال السفن العملاقة، بل تشمل منطقة لوجستية مجاورة تستقطب شركات مثل «تيسكو» و«يو بي إس»، وتتيح نقل البضائع مباشرة إلى مراكز التوزيع والتخزين.
وتشير الصحيفة إلى أن المنطقة صُممت وفق نموذج المنطقة الحرة في جبل علي بدبي، بما يعزز التكامل بين الميناء والتجارة والتخزين، ويجعل انتقال الشركات إلى موانئ منافسة أكثر صعوبة.
كما استفاد الميناء من زيادة الواردات البريطانية، خصوصاً السيارات الكهربائية الصينية، التي باتت تُنقل بأعداد متزايدة داخل الحاويات. وارتفعت حركة الحاويات البحرية العابرة للمحيطات عبر الموانئ البريطانية بنسبة 12% العام الماضي، مع تركز معظم الزيادة في لندن.
ويعتمد الميناء على شبكة السكك الحديدية لنقل نحو ثلث الحاويات المغادرة، إلى جانب الطرق البرية، إلا أن تقادم بعض الطرق المحلية والاضطرابات التي قد تصيب حركة القطارات تظل من التحديات المؤثرة في كفاءة سلاسل الإمداد.
رغم ذلك، تراهن «موانئ دبي العالمية» على جاذبية السوق البريطانية والموقع الاستراتيجي للميناء، مع تزايد توجه سفن الشحن الآسيوية إلى التوقف في لندن قبل مواصلة رحلاتها إلى الموانئ الأوروبية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة