ذكرت مصادر مطلعة على التحقيقات، أن ساعة يد فاخرة -كانت قد سُرقت الأسبوع الماضي من متجر ساعات في مجمع تجاري بحي «ناكانو» في طوكيو، قد أُعيدت إلى المتجر عبر خدمة توصيل، مرفقةً برسالة اعتذار مكتوبة بخط اليد.
وتواصل شرطة طوكيو البحث عن المشتبه به الذي لاذ بالفرار حاملاً الساعة، الأسبوع الماضي.
ووفقاً للشرطة ومصادر أخرى، وقعت حادثة السرقة في حوالي الساعة الثامنة من مساء الخميس، في متجر للساعات يقع في الطابق الثالث من مجمع «ناكانو برودواي».
وقد قام رجل بتجربة ارتداء ساعة فاخرة من طراز «أوديمار بيغيه»، تبلغ قيمتها نحو 46 مليون ين (292 ألف دولار أمريكي)، ثم لاذ بالفرار بها. وكان اثنان من موظفي المتجر حاضرين وقت وقوع الحادثة، ولم يتعرض أي منهما لأي أذى.
بيانات زائفة
وفي صباح يوم الأحد، أُعيدت الساعة إلى المتجر عن طريق خدمة توصيل. وبعد التحقق من رقمها التسلسلي، أكد الموظفون أنها هي الساعة المسروقة ذاتها.
وكان الطرد قد أُرسل من محافظة «آيتشي»، وتضمن رسالة مكتوبة بخط اليد تعبّر عن الاعتذار.
كما كُتب على الطرد اسم وعنوان، إلا أن الشرطة تعتقد أن هذه البيانات زائفة.
وفي حادثة منفصلة وقعت في المجمع التجاري ذاته خلال شهر أغسطس، سُرقت أربع ساعات فاخرة -بلغت قيمتها الإجمالية نحو 200 مليون ين- من متجر آخر يقع في الطابق الأول. وقد أُلقي القبض على مواطنين تشيليين للاشتباه في تورطهما في تلك السرقة، ووُجّهت إليهما التهم رسمياً في وقت لاحق.