أعلنت ندوة الثقافة والعلوم في دبي نتائج الدورة الثالثة من جائزة الشعر العربي، والتي حملت اسم الشاعر الراحل أحمد بن سلطان بن سليم، تقديراً لإسهاماته وعطائه الشعري.
وقد شهدت هذه الدورة زخماً وحضوراً قوياً للمشاركين من مختلف الدول العربية، بما يزيد على 1500 مشارك، من 44 جنسية.
وقد فاز بالمركز الأول في مجال الشعر العمودي الشاعر عبد العزيز شحات عبدالعزيز مراجع من مصر، عن قصيدته «تَهَجُّدٌ فِي مِحْرَابِ الْمَعْنَى». وذهب المركز الثاني إلى الشاعر محمد بن سيف بن حماد العبري من سلطنة عمان عن قصيدته «احتمالٌ مستعارٌ للسّيرِ»، ونال المركز الثالث الشاعر علي مصطفى لون من نيجيريا عن قصيدته «لَوْحَةٌ يُراقِصُهَا الضَّوْءُ».
أما شعر التفعيلة فقد حاز المركز الأول الشاعر علي بن عبد الباقي بن محمد آل
قمبر من السعودية عن قصيدته «التَّلْوِيحَةُ الأَخِيرَةُ لِلْبئْر». ونال المركز الثاني الشاعر منتصر يوسف محمد أبو عمرة من فلسطين عن قصيدته «قصاصةٌ من جيب آدم»، وأحرز المركز الثالث الشاعر محمد إسماعيل عبدالله سويلم من مصر عن قصيدته «سيرة ذاتية للذكاء الاصطناعي».
وفي مجال قصيدة النثر ذهب المركز الأول إلى الشاعرة عائشة بناني، من المغرب، عن قصيدتها «متحف النساء المنسيات». وجاء في المركز الثاني الشاعر شمس الدين بوكلوة، من الجزائر، عن قصيدته «ما تركته اللوحة خارجها». وحاز المركز الثالث الشاعر مروان ياسين الديلمي من العراق عن قصيدته «الطفل الذي كبرت قدماه قبل أن يكبر حذاؤه».
وقد راعت لجنة التحكيم عند اختيارها الفائزين أهم شروط الجائزة، وهي أن تتسم
القصيدة بالجدة، وجودة البناء الشعري، وقوة الصور والأخيلة، علاوة على سلامة
اللغة، وحسن اختيار الموضوع الذي يدور حول القضايا الإنسانية العامة. وتبلغ قيمة الجوائز المخصصة للأفرع الثلاثة 300 ألف درهم إماراتي، بواقع 100 ألف درهم لكل فرع.
وسوف يقام حفل توزيع الجوائز مساء التاسع من شهر نوفمبر الجاري في مقر الندوة، بحضور الفائزين، ولجنة التحكيم، وجمهور كبير من
المثقفين والمهتمين، كما ستنظم قبل الحفل جلسة نقاشية، يتم خلالها تقديم دراسات نقدية حول شعر الراحل أحمد بن سلطان بن سليم، أعدتها كل من الدكتورة عبير الحوسني، والدكتورة حمدة العوضي، والدكتورة هند المشموم.
وقد شهدت هذه الدورة زخماً وحضوراً قوياً للمشاركين من مختلف الدول العربية، بما يزيد على 1500 مشارك، من 44 جنسية.
وقد فاز بالمركز الأول في مجال الشعر العمودي الشاعر عبد العزيز شحات عبدالعزيز مراجع من مصر، عن قصيدته «تَهَجُّدٌ فِي مِحْرَابِ الْمَعْنَى». وذهب المركز الثاني إلى الشاعر محمد بن سيف بن حماد العبري من سلطنة عمان عن قصيدته «احتمالٌ مستعارٌ للسّيرِ»، ونال المركز الثالث الشاعر علي مصطفى لون من نيجيريا عن قصيدته «لَوْحَةٌ يُراقِصُهَا الضَّوْءُ».
أما شعر التفعيلة فقد حاز المركز الأول الشاعر علي بن عبد الباقي بن محمد آل
قمبر من السعودية عن قصيدته «التَّلْوِيحَةُ الأَخِيرَةُ لِلْبئْر». ونال المركز الثاني الشاعر منتصر يوسف محمد أبو عمرة من فلسطين عن قصيدته «قصاصةٌ من جيب آدم»، وأحرز المركز الثالث الشاعر محمد إسماعيل عبدالله سويلم من مصر عن قصيدته «سيرة ذاتية للذكاء الاصطناعي».
وفي مجال قصيدة النثر ذهب المركز الأول إلى الشاعرة عائشة بناني، من المغرب، عن قصيدتها «متحف النساء المنسيات». وجاء في المركز الثاني الشاعر شمس الدين بوكلوة، من الجزائر، عن قصيدته «ما تركته اللوحة خارجها». وحاز المركز الثالث الشاعر مروان ياسين الديلمي من العراق عن قصيدته «الطفل الذي كبرت قدماه قبل أن يكبر حذاؤه».
وقد راعت لجنة التحكيم عند اختيارها الفائزين أهم شروط الجائزة، وهي أن تتسم
القصيدة بالجدة، وجودة البناء الشعري، وقوة الصور والأخيلة، علاوة على سلامة
اللغة، وحسن اختيار الموضوع الذي يدور حول القضايا الإنسانية العامة. وتبلغ قيمة الجوائز المخصصة للأفرع الثلاثة 300 ألف درهم إماراتي، بواقع 100 ألف درهم لكل فرع.
وسوف يقام حفل توزيع الجوائز مساء التاسع من شهر نوفمبر الجاري في مقر الندوة، بحضور الفائزين، ولجنة التحكيم، وجمهور كبير من
المثقفين والمهتمين، كما ستنظم قبل الحفل جلسة نقاشية، يتم خلالها تقديم دراسات نقدية حول شعر الراحل أحمد بن سلطان بن سليم، أعدتها كل من الدكتورة عبير الحوسني، والدكتورة حمدة العوضي، والدكتورة هند المشموم.