الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ضبابية في وول ستريت على وقع النتائج والانتخابات النصفية

  • تراجع المؤشرات الأوروبية.. عطلة في اليابان.. وأداء متقلب للأسهم الخليجية
4 نوفمبر 2026 05:09 صباحًا | آخر تحديث: 4 نوفمبر 2026 05:09 صباحًا
دقائق القراءة - 4
شارك
share
icon الخلاصة icon
ارتفاع ناسداك بدعم أسهم الرقائق وتراجع أبل؛ أوروبا تهبط مع نتائج وتوترات؛ الخليج متباين وأرامكو تعزز السعودية والانتخابات تترقب
اختتم المؤشر ناسداك المجمع جلسة يوم الثلاثاء على ارتفاع مع تعافي أسهم الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي قبيل إعلان نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، في حين تراجعت أسهم شركة ‌أبل بعد أن انضمت الشركة المصنعة لهواتف آيفون إلى قائمة شركات التكنولوجيا الكبرى التي لم ​تكن نتائجها الفصلية ⁠مقنعة للمستثمرين.
وانخفض سهم أبل بعد أن حذرت الشركة من أن ‌تكلفة رقائق الذاكرة ستستمر في الارتفاع، ‌مما سيشكل ضغطا على هامشها الإجمالي في الربع الذي يتخلله موسم العطلات.
وارتفعت أسهم شركة مايكرون تكنولوجي، المصنعة لشرائح الذاكرة، وزادت أسهم شركة إنفيديا أيضا بعد تراجعها خلال الجلسات الأربع الماضية.
وقفز مؤشر فيلادلفيا ‌الأوسع نطاقا لأشباه الموصلات، في حين ارتفعت أسهم شركة إيه.إم.دي قبل صدور تقريرها الفصلي المقرر بعد إغلاق ⁠السوق.
وارتفعت أسهم شركتي مايكروسوفت وأمازون.
وقال جاي هاتفيلد الرئيس التنفيذي لشركة إنفراستراكشر كابيتال مانجمنت «هذا تحول من أسهم التكنولوجيا الأكثر أمانا، مثل أبل، إلى أسهم التكنولوجيا الأعلى مخاطرة، مثل شركات الرقائق... من الواضح أنها عمليات شراء عند التراجع في سوق أعلى مخاطرة يقودها المؤشر ناسداك».
وأنهى المؤشر ناسداك 100 تعاملات أمس الاثنين منخفضا بأكثر من عشرة بالمئة عن مستوى إغلاقه القياسي المسجل في السادس من ​أكتوبر تشرين الأول، مما يؤكد أن المؤشر الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا دخل في ‌مرحلة تصحيح، إذ يشعر المستثمرون بالقلق من أن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تتجاوز قدرتها على توليد تدفقات نقدية على المدى القريب.
وشهدت أسهم شركتي أمازون وألفابت انخفاضا حادا الأسبوع الماضي بعد ⁠أن زادت نتائجهما الفصلية من مخاوف المستثمرين من تكلفة الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي.
وانخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنحو ثلاثة بالمئة عن أعلى مستوياته عند الإغلاق المسجل في السادس من أكتوبر تشرين ​الأول، ولا يزال ‌مرتفعا بأكثر من 10 بالمئة في 2026.
وتراجعت أسعار النفط مع موازنة المستثمرين بين ‌المحادثات الرامية إلى إنهاء حربي أوكرانيا وإيران من جهة، والمخاوف من تفاقم تعطل الإمدادات الناجم عن أحدث الهجمات في كلا الحربين من جهة أخرى. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن إيران والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين ‌عن التوصل إلى ‌اتفاق لإنهاء حربهما.
وتشير البيانات إلى أن ⁠المؤشر ستاندرد اند بورز 500 ارتفع 26.65 نقطة عند الإغلاق، أو 0.35 ‌بالمئة، إلى 7568.05 نقطة. وصعد المؤشر ناسداك المجمع 201.31 نقطة، أو 0.83 بالمئة، إلى 25365.67 نقطة، في حين هبط المؤشر داو جونز الصناعي 206 نقاط، أو 0.40 بالمئة، إلى ⁠51782.29 نقطة.
وسيصدر الناخبون الأمريكيون حكمهم على أول عامين من ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية ​في انتخابات التجديد النصفي، إذ ترجح استطلاعات رأي ومحللون غير حزبيون أن ينتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب من الجمهوريين، في حين لا يزال مصير السيطرة على ⁠مجلس الشيوخ غير محسوم.
الأسهم الأوروبية
تراجع مؤشر الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء في ظل استمرار توتر الأسواق وسط شكوك حيال احتمال التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط، بينما يقيم المستثمرون مجموعة كبيرة من نتائج الأرباح.
وانخفض المؤشر ستوكس ‌600 الأوروبي 0.58 بالمئة إلى 645.66 نقطة، وقادت أسهم شركات التعدين التراجع بسبب نزول أسعار ​النحاس.
وعلى صعيد الأرباح، انخفض سهم شركة تسالاندو الألمانية لبيع الملابس عبر الإنترنت 6.6 بالمئة، ليكون أكبر الخاسرين على المؤشر ستوكس، بعدما غطى ضعف هامش الأرباح الإجمالي وصافي الخسائر على المبيعات التي فاقت التوقعات قليلا. وانخفض قطاع التجزئة الأشمل اثنين بالمئة.
وتراجع قطاع التكنولوجيا ​واحدا بالمئة تقريبا، مع هبوط سهم شركة إيه.إس.إم.إل العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي 1.6 ‌بالمئة.
ويعكس هذا الضعف الخسائر التي سجلتها مؤشرات التكنولوجيا الآسيوية في وقت سابق من اليوم، في الوقت الذي يعيد فيه المستثمرون تقييم مدى استدامة الارتفاع المدفوع بالذكاء الاصطناعي عقب النتائج المخيبة للآمال التي سجلتها شركات ⁠الحوسبة السحابية الأمريكية الأسبوع الماضي.
وكانت الأسواق اليابانية مغلقة في عطلة. 
وأدت توقعات أبل المتشائمة بشأن هامش الأرباح الإجمالي للربع المهم الذي يتزامن مع موسم الأعياد إلى زيادة أجواء الحذر السائدة.
لكن جيل جيبو رئيس قسم الأسهم الأوروبية لدى بي.إن.بي باريبا لإدارة الأصول قال ​إن التقييمات ‌تراجعت، لكن العوامل المحركة للأرباح لا تزال إيجابية.
وأضاف «نفضل أن نكون في وضع 'الشراء عند الانخفاض' في ‌الوقت الحالي لأننا لا نعتقد أن تلك الاستثمارات ستكون محل تساؤل. وقد تتأخر بعض المشروعات، لكننا نرى بشكل عام أن جميع الاستثمارات مدفوعة بالحاجة إلى المزيد من القدرات الحاسوبية».
وانعكاسا لهذا الطلب، قفز سهم دراكس البريطانية ‌6.6 بالمئة على خلفية ‌مشروع مركز بيانات مع شركة بروكفيلد ومنصة راديانت ⁠لبنية الذكاء الاصطناعي التحتية، والذي قد يجذب استثمارات تزيد قيمتها عن 20 مليار جنيه ‌إسترليني (26.8 مليار دولار).
وارتفع سهم مجموعة باير الألمانية للأدوية والزراعة 3.6 بالمئة بعدما رفعت الشركة توقعاتها لأرباح 2026.
وارتفع سهم لوفتهانزا 3.9 بالمئة بعدما أشار محللون إلى نتائج قوية ⁠بشكل عام رغم خفض الشركة توقعاتها للأرباح السنوية.
وصعد سهم فيليبس 4.8 بالمئة بعدما ​توصلت الشركة الهولندية إلى اتفاق مبدئي مع وزارة العدل الأمريكية لإنهاء التحقيقات المتعلقة بسحبها أجهزة خاصة بالنوم والعناية التنفسية من الأسواق العالمية في 2021.
وانخفض سهم أديداس للملابس الرياضية 2.8 ⁠بالمئة بعدما خفضت شركة يو.بي.إس للسمسرة تصنيفه.
الأسهم الخليجية
اختتمت بورصات الخليج تعاملاتها يوم الثلاثاء على تباين، وتراجع المؤشر السعودي 0.1 بالمئة متأثرا بانخفاض سهم شركة الاتصالات السعودية 0.8 بالمئة.
غير أن سهم شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو ارتفع 0.2 بالمئة بعد إعلان ارتفاع حاد في أرباح الشركة للربع الثالث.
وقالت أرامكو إن صافي أرباحها ارتفع 34.5 بالمئة في الربع الثالث، على الرغم من تعرض منشآتها لهجمات، ويرجع ذلك ⁠في الأساس إلى ارتفاع الإيرادات وخروجها من مشروع مشترك.
وأعلنت أرامكو أيضا توزيعات أرباح أساسية بقيمة 21.9 مليار دولار للربع الثالث، بما يضاهي تقريبا الربعين السابقين ويتماشى مع إجمالي التوزيعات المتوقعة لهذا العام.
وصعد سهم الماجد للعود 5.2 بالمئة، وذلك بعد يوم من إعلان الشركة قفزة 50 بالمئة في أرباح الربع الثالث.
وارتفع المؤشر القطري 0.2 بالمئة مع ارتفاع سهم بنك قطر الوطني 0.6 بالمئة.
وزاد مؤشر دبي ‌0.1 بالمئة مدعوما بارتفاع ‌سهم إعمار العقارية 2.4 بالمئة.
وذكرت بلومبيرج أن ⁠شركة التطوير العقاري الرائدة إعمار تدرس خطة للاستحواذ على ذراعها الإنشائية إعمار للتطوير ‌في صفقة محتملة تصل قيمتها إلى ثلاثة مليارات دولار.
وقفز سهم إعمار للتطوير 10.7 بالمئة.
ونزل مؤشر أبوظبي 0.3 بالمئة.
وارتفع مؤشر البورصة القطرية 0.2 بالمئة
وزاد مؤشر بورصة البحرين 0.1 بالمئة، فيما انخفض مؤشر بورصة الكويت 0.9 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج ارتفع مؤشر ⁠البورصة المصرية (إيجي إكس 30) 1.6 بالمئة،

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة