أكد خورام هلال، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخدمات المالية الإسلامية في «ستاندرد تشارترد»، أن قطاع التمويل الإسلامي يشهد نمواً كبيراً ومتسارعاً، إذ يبلغ حجم السوق حالياً نحو 6 تريليونات دولار، متوقعاً أن يواصل مساره الصاعد، ليصل إلى 9 تريليونات دولار بحلول 2030.
وأوضح لـ«الخليج» على هامش منتدى مستقبل التمويل الإسلامي، ضمن فعاليات أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، أن نمو التمويل الإسلامي يعود إلى ثلاثة عوامل، يتمثل أولها في الطلب الطبيعي والمتزايد من العملاء في الأسواق الرئيسية للقطاع، وثانيها دعم الجهات التنظيمية والمؤسسات المعنية، التي تعمل على تطوير هياكل جديدة وحلول مبتكرة، وتوفير البيئة الملائمة لنمو هذه الصناعة، مشيراً إلى أن هناك عدداً من الاتجاهات التي تقود هذا التحول، يأتي في مقدمتها التحول الرقمي، والابتكار الذي يشهده قطاع التمويل الإسلامي.
وأضاف أن العامل الثالث، الذي يسهم في نمو القطاع، يتمثل في قدرة المناطق المختلفة على التواصل والترابط فيما بينها، لافتاً إلى أن تحول التمويل الإسلامي إلى جسر يربط بين آسيا والشرق الأوسط يمثل المرحلة المقبلة لنمو هذا القطاع.
وأوضح لـ«الخليج» على هامش منتدى مستقبل التمويل الإسلامي، ضمن فعاليات أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، أن نمو التمويل الإسلامي يعود إلى ثلاثة عوامل، يتمثل أولها في الطلب الطبيعي والمتزايد من العملاء في الأسواق الرئيسية للقطاع، وثانيها دعم الجهات التنظيمية والمؤسسات المعنية، التي تعمل على تطوير هياكل جديدة وحلول مبتكرة، وتوفير البيئة الملائمة لنمو هذه الصناعة، مشيراً إلى أن هناك عدداً من الاتجاهات التي تقود هذا التحول، يأتي في مقدمتها التحول الرقمي، والابتكار الذي يشهده قطاع التمويل الإسلامي.
وأضاف أن العامل الثالث، الذي يسهم في نمو القطاع، يتمثل في قدرة المناطق المختلفة على التواصل والترابط فيما بينها، لافتاً إلى أن تحول التمويل الإسلامي إلى جسر يربط بين آسيا والشرق الأوسط يمثل المرحلة المقبلة لنمو هذا القطاع.