قال رواد الفضاء في الدولة، إن علم الإمارات يلهمهم في كل مهمة يتم خوضها، وفي كل عمل يتم إنجازه، موضحين أنهم يبقون مجتمعين تحت رايته الشامخة مهما وصلوا بعيداً في الفضاء. وأكدوا، في عدد من التغريدات على منصة «إكس» احتفاء ب«يوم العلم»، أن قصة علم الإمارات مع الفضاء عمرها يتجاوز 5 عقود، حيث قال الدكتور سلطان النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: علم الإمارات هو رمز الاتحاد الذي يرافقنا في كل درب، ويلهمنا في كل عمل ننجزه وكل مهمة نخوضها، لنحقق طموحات الوطن، ونرفع رايته عالياً.
من جهته، أوضح زميله، هزاع المنصوري، مدير مكتب رواد الفضاء في مركز محمد بن راشد للفضاء أنه مهما وصلنا بعيداً في الفضاء، نبقى مجتمعين تحت رايته الشامخة، عاش العلم يا إماراتنا.
بدورها قالت نورا المطروشي: نحتفي بعلم دولة الإمارات الحبيبة، نرفعه بفخر مجددين ولاءنا للوطن وقادته، وعهدنا أن نُبقي رايته عالية.
حكاية طموح
وفي السياق ذاته، أكد مركز محمد بن راشد للفضاء عبر تغريدة على «إكس»، أن قصة علم دولة الإمارات مع الفضاء عمرها أكثر من 5 عقود، واليوم تستمر ليرتفع شامخاً مع كل مهمة وكل إنجاز.
كما أرفق التغريدة بمقطع فيديو، استعرض خلاله حكاية طموح دولة الإمارات في استكشاف الفضاء، التي بدأت في عام 1973، حين وصل علم الدولة إلى القمر مع رواد مهمة أبولو 17، وفي 2009 حمل القمر الصناعي «دبي سات 1» راية الإمارات إلى مدار الفضاء، وفي 2019 رفعه هزاع المنصوري في المحطة الدولية، تبعه في عام 2021 وصول العلم الإماراتي إلى مدار المريخ على متن «مسبار الأمل»، كذلك في عام 2023 كان علم الإمارات على ذراع سلطان النيادي، حين أنجز أول مهمة عربية للسير بالفضاء، لكننا اليوم نستعد لإرساله من جديد إلى القمر مع مهمة «المستكشف راشد 2» التاريخية.