الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تعهدت بصون مكتسبات الوطن

وزارات ترفع راية الاتحاد وتجدد الولاء للقيادة

4 نوفمبر 2026 02:20 صباحًا | آخر تحديث: 4 نوفمبر 2026 02:21 صباحًا
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
وزارات الإمارات تحتفل بيوم العلم برفع الراية وتجديد الولاء للقيادة وتعزيز الهوية الوطنية وصون مكتسبات الاتحاد عبر فعاليات رسمية وتربوية
أقامت وزارة الخارجية مراسم رفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة احتفاءً بيوم العلم، وتعبيراً عن اعتزاز مواطني الدولة والمقيمين على أرضها براية الاتحاد وما ترمز إليه من وحدة المجتمع وتلاحمه، وتأكيداً للولاء للقيادة الرشيدة والعزم على مواصلة العمل لصون مكتسبات الوطن.
ورفع خليفة بن شاهين المرر، وزير دولة العلم في ديوان عام وزارة الخارجية بأبوظبي عند تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً، وذلك بحضور كل من الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، وسعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، والشيخ نهيان بن سيف بن محمد آل نهيان، نائب وزير دولة، وعمر عبيد الحصان الشامسي، وكيل وزارة الخارجية، وعمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، ومها بركات، مساعد الوزير للشؤون الطبية وعلوم الحياة، وعبدالله أحمد عبدالله بالعلاء، مساعد الوزير لشؤون الطاقة والاستدامة، وسيف عبدالله محمد الشامسي، وكيل وزارة مساعد لشؤون المراسم، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الدبلوماسيين المتقاعدين وكبار المسؤولين وموظفي الوزارة.
وشارك الدكتور عبدالرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، في فعالية رفع علم الإمارات على مبنى وزارة الموارد البشرية والتوطين في دبي، بحضور كبار المسؤولين والموظفين في الوزارتين ضمن فعالية احتفالية مشتركة.
كما رفعت مكاتب وزارة الموارد البشرية والتوطين المنتشرة في مختلف مناطق الدولة علم الإمارات بحضور مديريها والموظفين والمتعاملين، كما تم رفع علم الإمارات على مبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومؤسسات التعليم العالي على مستوى الدولة ضمن برنامج احتفالي تضمن الأهازيج الوطنية المعبرة عن عن حب الوطن وقيادته. كما احتفلت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، في مقرها بدبي، ومكاتبها التمثيلية في إمارات الدولة، بيوم العلم، بمشاركة قيادات الوزارة والموظفين، تعبيراً عن الفخر بالهوية الوطنية، وتجديداً للعهد بصون مكتسبات الاتحاد ومواصلة العطاء من أجل رفعة الإمارات وازدهارها، وسط مشاعر جمعت المواطنين والمقيمين على قيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة.
واحتفت وزارة التربية والتعليم بمناسبة «يوم العَلَم»، بمشاركة قياداتها وكوادرها الإدارية والتربوية والمعلمين والطلبة في المدارس، وسط أجواء وطنية جسدت مشاعر الفخر والاعتزاز براية دولة الإمارات العربية المتحدة، وعكست عمق قيم الولاء والانتماء، والحرص على ترسيخ الهوية الوطنية في نفوس الأجيال، وتعزيز ارتباطهم بتاريخ وطنهم ومسيرته الحافلة بالإنجازات. وشهدت الاحتفالات رفع علم الدولة، وتنظيم فعاليات وأنشطة وطنية وتربوية عكست رمزية المناسبة ومكانتها في وجدان المجتمع الإماراتي، وأبرزت دور المؤسسات التعليمية في غرس قيم الاتحاد والولاء والمسؤولية الوطنية لدى الطلبة، وتعريفهم بالدلالات التاريخية والحضارية لعلم الإمارات بوصفه رمزاً للسيادة والوحدة والعزة.
وقالت سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم: «إن يوم العَلَم مناسبة وطنية نجدد فيها اعتزازنا براية دولة الإمارات، رمز سيادتها ووحدتها، ونستحضر القيم التي أرساها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسون، التي تشكل أساس مسيرتنا الوطنية وطموحاتنا للمستقبل».
من جانبه، قال محمد قاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم:«إن يوم العَلَم يجسد وحدة دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعبر عن الاعتزاز بمسيرتها وما حققته من إنجازات بفضل رؤية قيادتها الرشيدة وجهود أبنائها، مشيراً إلى أن هذه المناسبة تجدد العهد على مواصلة العمل بإخلاص، وتعزيز ما تحقق من مكتسبات، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية لدى الأجيال القادمة.
من جانبهم أكد مديرو مدارس وتربويون ومعلمون ل«الخليج» أن يوم العَلَم يمثل محطة وطنية مهمة لتعميق ارتباط الطلبة بهويتهم الإماراتية، وتعزيز وعيهم بقيم الاتحاد والتلاحم، مشيرين إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة داخل المدارس يتجاوز المظاهر الاحتفالية ليشكل فرصة تربوية لغرس معاني المسؤولية والوفاء للوطن.
وقال أحمد المنصوري، مدير مدرسة في دبي:«إن يوم العَلَم يعكس وحدة المجتمع الإماراتي والتفافه حول راية واحدة، مؤكداً أن المدارس تضطلع بدور محوري في تحويل المناسبات الوطنية إلى مواقف تعليمية، تقوي اعتزاز الطلبة بتاريخ دولتهم وإنجازاتها.
بدورها، أكدت مريم الكعبي، مديرة مدرسة في دبي:«أن الاحتفاء بيوم العَلَم يجسد تكامل دور المدرسة والأسرة في بناء الشخصية الوطنية للطلبة، مشيرة إلى أن الأنشطة المصاحبة للمناسبة تسهم في ترسيخ قيم الانتماء والتعاون والعمل الجماعي.
وقال خالد الشامسي، معلم في إحدى مدارس دبي:«إن يوم العَلَم فرصة لتعريف الأجيال بالدلالات العميقة لراية الإمارات، وتعزيز إدراكهم لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في المحافظة على مكتسبات الوطن ومواصلة مسيرة تقدمه».
من جانبها، أوضحت فاطمة عبدالله، معلمة في مدرسة بدبي:«أن مشاركة الطلبة في الفعاليات الوطنية تعزز ارتباطهم الوجداني بوطنهم، وتغرس في نفوسهم قيم الاحترام والاعتزاز بالهوية الإماراتية، مؤكدة أن المعلم شريك أساسي في نقل هذه القيم إلى الأجيال المقبلة».
وتجسد احتفالات وزارة التربية والتعليم بيوم العَلَم التزام المنظومة التعليمية بتعزيز الهوية الوطنية، وإعداد أجيال تحمل راية الإمارات بعلمها وقيمها وطموحاتها، وتسهم في مواصلة مسيرة التنمية والريادة، لتظل راية الوطن شامخة خفاقة جيلاً بعد جيل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة