تتأرجح تطورات المباحثات بين واشنطن وطهران بين مؤشرات إيجابية لاستئناف المفاوضات وتصعيد ميداني على الأرض، فيما أعلنت دولة قطر بصفتها وسيطاً رئيسياً، أمس، أنها قدمت مقترحات يدرسها الطرفان حالياً، ومن المتوقع أن يكون الرد خلال الساعات المقبلة. وأعربت الدوحة عن تفاؤلها بإمكانية التوصل إلى اتفاق يمهد الطريق لإنهاء النزاع وتجنب التصعيد الإقليمي الشامل. وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن بلاده قدمت للولايات المتحدة رداً «قوياً ومنطقياً»، وإن منع اندلاع الحرب بات مرهوناً بقرار واشنطن. وأضاف أن الكرة أصبحت في ملعب الولايات المتحدة. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ ضربات ليلية محدودة استهدفت مواقع في جزيرة قشم الإيرانية. وصف ترامب الهجوم بأنه «ضربة ثانوية لا تعني الحرب»، ملوحاً باحتمال قصف موقع جبل الفأس القريب من منشأة نطنز النووية.
قصف أمريكي لجزيرة قشم وتلويح بضرب «جبل الفأس»
مباحثات واشنطن وطهران تتأرجح بين الدبلوماسية والميدان
4 نوفمبر 2026 02:46 صباحًا
|
آخر تحديث:
4 نوفمبر 2026 02:47 صباحًا
شارك
تقلب مباحثات واشنطن وطهران بين تفاؤل قطري وتصعيد ميداني؛ ترامب يعلن ضربات بقشم ويهدد «جبل الفأس» قرب نطنز، وطهران ترد وتحمّل واشنطن قرار منع الحرب