افتتح الشيخ أحمد بن سعود بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة، الأربعاء، المعرض المتنقل لمتحف زايد الوطني.
المعرض يُقام في قرية الجزيرة الحمراء التراثية برأس الخيمة، بالتعاون مع دائرة الآثار والمتاحف بالإمارة، تحت شعار «رؤية مشتركة: الابتكار والزراعة».
ويحتفي المعرض، الذي يستمر حتى 31 مارس/آذار، بالرؤية المشتركة للمغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ صقر بن محمد القاسمي، طيّب الله ثراهما، وجهودهما في دعم التنمية الزراعية، مسلطاً الضوء على دور الابتكار في تطور المجتمع الإماراتي من عام 1948 إلى 2010، بدءاً من أنظمة الأفلاج التقليدية، وصولاً إلى المزارع التجريبية في مدينة العين وجزيرة السعديات ومنطقة الدقداقة برأس الخيمة خلال القرن العشرين.
المعرض يُقام في قرية الجزيرة الحمراء التراثية برأس الخيمة، بالتعاون مع دائرة الآثار والمتاحف بالإمارة، تحت شعار «رؤية مشتركة: الابتكار والزراعة».
ويحتفي المعرض، الذي يستمر حتى 31 مارس/آذار، بالرؤية المشتركة للمغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ صقر بن محمد القاسمي، طيّب الله ثراهما، وجهودهما في دعم التنمية الزراعية، مسلطاً الضوء على دور الابتكار في تطور المجتمع الإماراتي من عام 1948 إلى 2010، بدءاً من أنظمة الأفلاج التقليدية، وصولاً إلى المزارع التجريبية في مدينة العين وجزيرة السعديات ومنطقة الدقداقة برأس الخيمة خلال القرن العشرين.
وقام الشيخ أحمد بن سعود بجولة في المعرض، اطّلع خلالها على مجموعة من القطع والأواني والأدوات المستخدمة في الزراعة وإدارة المياه، والتي توثق تطور الممارسات الزراعية وأساليب الاستفادة من الموارد المائية في الإمارات، وتبرز المعارف والخبرات التي مكّنت الآباء والأجداد من التكيف مع البيئة المحلية وتسخير مواردها لتلبية احتياجاتهم.
ويأتي المعرض ضمن جهود متحف زايد الوطني لتعريف الجمهور بتاريخ الدولة وتراثها الثقافي في مختلف إماراتها، وامتداداً لمعارض مماثلة أُقيمت في دبي وعجمان والفجيرة، بهدف إبراز الخصوصية الثقافية لكل إمارة ضمن التاريخ الوطني المشترك.