الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
أسبوع التصميم يطلق اليوم دورته الـ 12

ناتاشا كاريلا: دبي ملتقى للإبداع العالمي

4 نوفمبر 2026 00:08 صباحًا | آخر تحديث: 4 نوفمبر 2026 00:10 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ناتاشا كاريلا
ناتاشا كاريلا
icon الخلاصة icon
انطلاق الدورة 12 من أسبوع دبي للتصميم حتى 8 نوفمبر ببرامج تركز على التواصل والابتكار و25 عملا تركيبيا و35 ورشة ودعم المصممين الإماراتيين
لم يعد التصميم مجرد بحث عن الجمال أو ابتكار أشكال جديدة للأشياء والمساحات، بل أصبح لغة تؤثر في تفاصيل الحياة اليومية، وفي الطريقة التي يتفاعل فيها الأشخاص مع محيطهم. ومن هذه الرؤية تنطلق
الدورة ال12 من أسبوع دبي للتصميم، اليوم الأربعاء، وتستمر حتى 8 نوفمبر الجاري، وتسعى إلى إعادة اكتشاف العلاقة بين الإنسان والمكان، وبين التراث والابتكار، في مدينة تحولت خلال العقد الأخير إلى واحدة من أبرز المراكز الإبداعية في المنطقة.
معرض «أبواب» يظهر في ثوب جدبد
معرض «أبواب» يظهر في ثوب جدبد
وخلال حوار مع «الخليج»، كشفت ناتاشا كاريلا، مديرة أسبوع دبي للتصميم عن أهم ملامح الدورة الجديدة قائلة: نضع التواصل الإنساني في صميم اهتمامنا، من خلال برنامج يجمع العمارة والحرف التقليدية والتكنولوجيا وأبحاث المواد والتجارب التفاعلية، يتيح للجمهور اكتشاف كيف يمكن للتصميم أن يجعل الحياة اليومية أكثر راحة وشمولاً وترابطاً.
وتضيف: بعد مرور أكثر من عقد على انطلاق أسبوع دبي للتصميم عام 2015، أصبح النجاح الحقيقي للحدث لا يقاس بعدد الزوار أو حجم الاهتمام الذي يستقطبه خلال أيام انعقاده، وإنما بما يتركه من أثر طويل الأمد في حياة المصممين وتطور الصناعة الإبداعية. وطموحنا هو أن تواصل دبي ترسيخ مكانتها، ليس فقط بوصفها ملتقى للإبداع العالمي، ووجهة تستقبل المبدعين، بل مدينة تولد فيها الأفكار، وتخضع للتجريب والتطوير، وتنطلق منها إبداعات قادرة على الإسهام في تشكيل مستقبل التصميم على المستوى الدولي. وأتطلع إلى أن يواصل أسبوع دبي للتصميم الإسهام في تطور دبي، ليس فقط بوصفها وجهة يلتقي فيها الجمهور بالتصميم العالمي، بل مدينة يجد فيها المبدعون الدعم.

أبرز المستجدات

تقول ناتاشا كاريلا: نقدم على مدار 5 أيام، أكثر من 25 عملاً تركيبياً فنياً وتصميمياً في أنحاء حي دبي للتصميم، إلى جانب أكثر من 35 ورشة عمل وجلسة إبداعية، ومن أبرز المستجدات هذا العام برنامج «أبواب»، الذي ينتقل للمرة الأولى من تقديم أجنحة معمارية مستقلة إلى معرض جماعي يُقام في مساحة داخلية مشتركة. وتحت عنوان «بعبارات أخرى»، تستكشف خمس جهات إبداعية الطرق التي يمكن من خلالها إيصال المعاني باستخدام الأصوات والرموز والإيماءات والمواد والمساحات. فعلى سبيل المثال، يُستحضر نظام ترميز يستخدمه نسّاجو السجاد في كشمير للتأمل في كيفية انتقال المعارف المتخصصة بين الأفراد وعبر الأجيال. أما برنامج «الأشغال المدنية»، فيتناول مفهوم التواصل من خلال الفضاءات العامة. ويحمل هذا العام شعار «مناخات المكان»، مستكشفاً تأثير الضوء ودرجات الحرارة والأصوات والمواد في مشاعرنا وحركتنا وطريقة اجتماعنا. ويقدم المشروع الفائز «ثلاث حدائق وغرفة» بيئات متنوعة تتيح للزوار الاجتماع والاستراحة وقضاء الوقت معاً.

ملامح المستقبل

حول معرض المصممين الإماراتيين، الذي تتولى تنسيقه المعمارية والمصممة الزينة لوتاه تحت عنوان «إرث الغد»، توضح ناتاشا كاريلا أنه يجمع 30 مبدعاً من الإمارات، يستكشفون المواد والعادات والصناعات وأساليب الإنتاج التي أسهمت في تشكيل الهوية التصميمية للدولة. وتتأمل أعمالهم في ما نرثه، وما نختار الحفاظ عليه، وكيف يمكن لهذه التأثيرات أن تسهم في رسم ملامح المستقبل. ويتجاوز دعم هذا الجيل توفير فرص الظهور والتعريف بأعماله، ليشمل مساعدة المصممين على تطوير ممارساتهم المهنية، وبناء علاقات مع المصنّعين والمتخصصين في القطاع، وتأسيس مسارات مهنية مستدامة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة