أكدت كيث زاجاتي، رئيس قسم العملاء في شركة «إم إتش كيو» المتخصصة في إدارة الثروات العائلية، أن دولة الإمارات تشهد إقبالاً متزايداً من الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والمكاتب العائلية ورواد الأعمال الراغبين في هيكلة ثرواتهم، واختيارها باعتبارها واحدة من أبرز مراكز الثروات على مستوى العالم.
وقالت لـ"الخليج" على هامش قمة دبي للثروات العائلية، إن الشركة تساعد عملاءها على هيكلة ثرواتهم في الإمارات وخارجها، من خلال تأسيس المؤسسات والصناديق الائتمانية والمكاتب العائلية، بما يسهم في تنظيم الثروات وحمايتها.
وأوضحت أن المستثمرين والعائلات الثرية يختارون الإمارات لما توفره من مرونة وسهولة في الوصول إلى الخدمات، فضلاً عن التطور الذي تتسم به الأدوات المؤسسية المتاحة، ما يجعلها وجهة مفضلة لهيكلة الثروات، مؤكدة أن سوق إدارة الثروات العائلية في الإمارات قوي للغاية ويتمتع بالمرونة والقدرة على الصمود.
وأضافت أن الدولة لا تزال تحتل مكانة متقدمة مقارنة بمراكز الثروات المالية العالمية، رغم التطورات التي شهدها العالم خلال العام الجاري، وبدأت تستعيد زخمها منذ التطورات الجيوسياسية الأخيرة، لافتة إلى أن الشركة شهدت نشاطاً كبيراً خلال الفترة الماضية.
وتابعت: شهدت تطوراً مستمراً منذ قدومي إلى الإمارات عام 2012 في اللوائح التنظيمية بما يتماشى مع احتياجات المستثمرين ورواد الأعمال، وتوفير بيئة أكثر ملاءمة للمكاتب العائلية والمستثمرين.
وأكدت أنه مع بداية سبتمبر، شهدت الشركة زيادة استثنائية في الطلب على دبي والإمارات باعتبارهما وجهة لإدارة الثروات وهيكلتها، متوقعة بأن السوق سيواصل اكتساب المزيد من الزخم حتى نهاية العام.
وقالت لـ"الخليج" على هامش قمة دبي للثروات العائلية، إن الشركة تساعد عملاءها على هيكلة ثرواتهم في الإمارات وخارجها، من خلال تأسيس المؤسسات والصناديق الائتمانية والمكاتب العائلية، بما يسهم في تنظيم الثروات وحمايتها.
وأوضحت أن المستثمرين والعائلات الثرية يختارون الإمارات لما توفره من مرونة وسهولة في الوصول إلى الخدمات، فضلاً عن التطور الذي تتسم به الأدوات المؤسسية المتاحة، ما يجعلها وجهة مفضلة لهيكلة الثروات، مؤكدة أن سوق إدارة الثروات العائلية في الإمارات قوي للغاية ويتمتع بالمرونة والقدرة على الصمود.
وأضافت أن الدولة لا تزال تحتل مكانة متقدمة مقارنة بمراكز الثروات المالية العالمية، رغم التطورات التي شهدها العالم خلال العام الجاري، وبدأت تستعيد زخمها منذ التطورات الجيوسياسية الأخيرة، لافتة إلى أن الشركة شهدت نشاطاً كبيراً خلال الفترة الماضية.
وتابعت: شهدت تطوراً مستمراً منذ قدومي إلى الإمارات عام 2012 في اللوائح التنظيمية بما يتماشى مع احتياجات المستثمرين ورواد الأعمال، وتوفير بيئة أكثر ملاءمة للمكاتب العائلية والمستثمرين.
وأكدت أنه مع بداية سبتمبر، شهدت الشركة زيادة استثنائية في الطلب على دبي والإمارات باعتبارهما وجهة لإدارة الثروات وهيكلتها، متوقعة بأن السوق سيواصل اكتساب المزيد من الزخم حتى نهاية العام.