ارتفعت تكلفة التأمين على ديون شركة «سبيس إكس» ضد مخاطر التخلف عن السداد إلى مستوى قياسي جديد، الخميس، في ظل موجة بيع واسعة بأسواق الأسهم قادتها شركات أشباه الموصلات، وتزايد المخاوف المرتبطة بالمخاطر السياسية التي تواجه شركات إيلون ماسك عقب نتائج الانتخابات الأمريكية.
وصعدت عقود مبادلة مخاطر الائتمان لأجل خمس سنوات، المرتبطة بشركة «سبيس إكس» المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء والطيران، بما يصل إلى 14.6 نقطة أساس، لتبلغ 284.3 نقطة أساس سنوياً، وفق بيانات «آي سي إي داتا سيرفيسز». وجاء ذلك بعد تسجيل المستوى القياسي السابق في 30 أكتوبر.
وصعدت عقود مبادلة مخاطر الائتمان لأجل خمس سنوات، المرتبطة بشركة «سبيس إكس» المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء والطيران، بما يصل إلى 14.6 نقطة أساس، لتبلغ 284.3 نقطة أساس سنوياً، وفق بيانات «آي سي إي داتا سيرفيسز». وجاء ذلك بعد تسجيل المستوى القياسي السابق في 30 أكتوبر.
تباين مع شركات التكنولوجيا الكبرى
جاء ارتفاع تكلفة التأمين على ديون «سبيس إكس» في وقت شهدت فيه عقود مبادلة مخاطر الائتمان لشركات الحوسبة السحابية العملاقة تضييقاً في هوامشها، عقب المكاسب التي حققها الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي، بما في ذلك فوزهم بسباقي حاكم ولاية تكساس ومجلس الشيوخ فيها.
ويرى مستثمرو الديون في شركات التكنولوجيا الكبرى أن تباطؤ وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي قد يكون مفيداً لملاءتها الائتمانية، إذا أدى ذلك إلى تراجع الاقتراض اللازم لتمويل الاستثمارات الضخمة في هذا القطاع.
وقال روبرت شيفمان، محلل الائتمان لدى «بلومبيرغ إنتليجنس»، في مذكرة صدرت الخميس: «إن تشديد إجراءات منح التصاريح، والقواعد المتعلقة بتكاليف شبكات الكهرباء، والمعارضة المحلية، قد تؤدي إلى إبطاء موجة التوسع المقبلة في مراكز البيانات. وأضاف أن ذلك «قد يدعم الجدارة الائتمانية من خلال الحد من كثافة الإنفاق الرأسمالي والاحتياجات إلى التمويل الخارجي».
مخاطر سياسية تضغط على شركات ماسك
وكان مراقبو الأسواق قد حذروا قبل الانتخابات من أن المكاسب الكبيرة للديمقراطيين قد تعزز قدرة الحزب على التدقيق في أنشطة ماسك، وربما تعرقل الاندماج المتوقع بين «سبيس إكس» وشركة «تيسلا».
ويقود ماسك الشركتين بصفته الرئيس التنفيذي لكل منهما، وقد خسرتا معاً نحو 130 مليار دولار من قيمتهما السوقية يوم الأربعاء، وسط موجة التراجع في أسواق الأسهم. (بلومبيرغ)