واصل النصر العزف على وتر الانتصارات خليجياً، ليضيف فريق قطر إلى لائحة ضحاياه، بعدما تفوق على الضيف القطري بأربعة أهداف مقابل هدف، في ختام مرحلة الذهاب من دور المجموعات.
واحتفل الصربي ميلوش مدرب النصر في مباراة قطر بتسجيل الفرق التي دربها في الإمارات الهدف رقم 222 في كافة المسابقات.
وتمكن «العميد» من تحقيق النقاط الثلاث، وكسب العلامة الكاملة، بعد الجولات الثلاث الأولى، ليضع الفريق أولى الأقدام في الدور ربع النهائي، بعدما بات يتقدم عن الرفاع الوصيف بفارق 5 نقاط.
وأحكم الفريق الأزرق قبضته على الصدارة بنيل العلامة الكاملة، وتذوق الفوز الثالث على التوالي، وتأكيد القوة الهجومية، بعدما بات يمتلك في رصيده 8 أهداف، مقابل هدف واحد سكن شباكه.
ونجح النصر في الكشف عن هوية هجومية جديدة، وفعالية تهديفية كبيرة، بعدما بدا المثلث المكون من كيفين وقائدي ورامون أقرب إلى «قوة ضاربة» نجحت في خلخلة دفاع المنافس، وبلوغ مرمى الحارس القطري في 4 مناسبات.
وحرص المدرب الصربي ميلوش على تجديد الثقة بالحارس عدلي بين القائمين، كما دفع بالنرويجي هوبرايتن أساسياً إلى جانب غلوبير ليما من أجل قيادة خط الدفاع.
وخرج «العميد» بمكاسب عدة من الموقعة أمام المنافس القطري، بعدما استرد الإيراني مهدي قائدي فعاليته التهديفية، وبصمته كلاعب مؤثر في تشكيلة الفريق الأزرق.
ونجح السهم الإيراني في تسجيل ثنائية، جاء الأول بتسديدة رائعة من داخل المربع، قبل أن يضيف الثاني له شخصياً والثالث في المباراة بتسديدة ولا أروع من خارج المربع، ليكمل بعدها مسلسل التألق بتمرير كرة «مقشرة» إلى البديل ديلغادو الذي سجل منها الهدف الرابع في المباراة.
ولم يكن التألق من نصيب قائدي فحسب، بعدما واصل رامون ميريز مسلسل التسجيل وهز الشباك، ليتحول إلى «هداف فتاك» منذ قيده في قائمة الفريق الأزرق كلاعب مواطن.
ونجح رامون في افتتاح التسجيل بعد 20 دقيقة من زمن المباراة، حين تلقى تمريرة عصام فائز، ليتخطى الحارس القطري بلمستين ولا أروع، ومن ثم تسجيل الهدف الأول في اللقاء.
وكان رامون قد سجل هدف الفوز في الجولة الثانية من المسابقة الخليجية في مرمى الزوراء، علماً أنه سجل هدفاً في الجولة الأولى أمام الرفاع، ليصبح في رصيد رامون 3 أهداف بعد 3 جولات من المسابقة.
أما على صعيد الدوري، فقد سجل هدفاً في شباك حتا في المرحلة السادسة من دوري أدنوك للمحترفين، وهدفاً في مرمى حتا في الجولة الثالثة من كأس مصرف أبوظبي الإسلامي.
وحرص المدرب ميلوش على تغيير بعض العناصر في نصف الساعة الأخير من زمن المباراة، بهدف إراحة بعض الأساسيين، ومنح الفرصة للبدلاء، ليزج باللاعب حسين مهدي الذي شارك للمرة الـ150 بالقميص الأزرق، وفق موقع النادي الرسمي على منصة «إكس».
وتمكن لاعب الرأس الأخضر ديلغادو من تسجيل الهدف الرابع، ليكون الهدف 222 الذي يُسجل للفرق التي قادها ميلوش في ملاعب الإمارات على مستوى كل المسابقات.
وتمكن «العميد» من تحقيق النقاط الثلاث، وكسب العلامة الكاملة، بعد الجولات الثلاث الأولى، ليضع الفريق أولى الأقدام في الدور ربع النهائي، بعدما بات يتقدم عن الرفاع الوصيف بفارق 5 نقاط.
وأحكم الفريق الأزرق قبضته على الصدارة بنيل العلامة الكاملة، وتذوق الفوز الثالث على التوالي، وتأكيد القوة الهجومية، بعدما بات يمتلك في رصيده 8 أهداف، مقابل هدف واحد سكن شباكه.
ونجح النصر في الكشف عن هوية هجومية جديدة، وفعالية تهديفية كبيرة، بعدما بدا المثلث المكون من كيفين وقائدي ورامون أقرب إلى «قوة ضاربة» نجحت في خلخلة دفاع المنافس، وبلوغ مرمى الحارس القطري في 4 مناسبات.
وحرص المدرب الصربي ميلوش على تجديد الثقة بالحارس عدلي بين القائمين، كما دفع بالنرويجي هوبرايتن أساسياً إلى جانب غلوبير ليما من أجل قيادة خط الدفاع.
وخرج «العميد» بمكاسب عدة من الموقعة أمام المنافس القطري، بعدما استرد الإيراني مهدي قائدي فعاليته التهديفية، وبصمته كلاعب مؤثر في تشكيلة الفريق الأزرق.
ونجح السهم الإيراني في تسجيل ثنائية، جاء الأول بتسديدة رائعة من داخل المربع، قبل أن يضيف الثاني له شخصياً والثالث في المباراة بتسديدة ولا أروع من خارج المربع، ليكمل بعدها مسلسل التألق بتمرير كرة «مقشرة» إلى البديل ديلغادو الذي سجل منها الهدف الرابع في المباراة.
ولم يكن التألق من نصيب قائدي فحسب، بعدما واصل رامون ميريز مسلسل التسجيل وهز الشباك، ليتحول إلى «هداف فتاك» منذ قيده في قائمة الفريق الأزرق كلاعب مواطن.
ونجح رامون في افتتاح التسجيل بعد 20 دقيقة من زمن المباراة، حين تلقى تمريرة عصام فائز، ليتخطى الحارس القطري بلمستين ولا أروع، ومن ثم تسجيل الهدف الأول في اللقاء.
وكان رامون قد سجل هدف الفوز في الجولة الثانية من المسابقة الخليجية في مرمى الزوراء، علماً أنه سجل هدفاً في الجولة الأولى أمام الرفاع، ليصبح في رصيد رامون 3 أهداف بعد 3 جولات من المسابقة.
أما على صعيد الدوري، فقد سجل هدفاً في شباك حتا في المرحلة السادسة من دوري أدنوك للمحترفين، وهدفاً في مرمى حتا في الجولة الثالثة من كأس مصرف أبوظبي الإسلامي.
وحرص المدرب ميلوش على تغيير بعض العناصر في نصف الساعة الأخير من زمن المباراة، بهدف إراحة بعض الأساسيين، ومنح الفرصة للبدلاء، ليزج باللاعب حسين مهدي الذي شارك للمرة الـ150 بالقميص الأزرق، وفق موقع النادي الرسمي على منصة «إكس».
وتمكن لاعب الرأس الأخضر ديلغادو من تسجيل الهدف الرابع، ليكون الهدف 222 الذي يُسجل للفرق التي قادها ميلوش في ملاعب الإمارات على مستوى كل المسابقات.