الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دوري الأبطال.. فوز ريال وأرسنال وسيتي وسقوط ليفربول

5 نوفمبر 2026 09:46 صباحًا | آخر تحديث: 5 نوفمبر 2026 10:17 صباحًا
دقائق القراءة - 3
شارك
share
هالاند يسجل
هالاند يسجل
icon الخلاصة icon
ريال مدريد يحقق فوزه الرابع القاتل بدوري الأبطال، وأرسنال وسيتي يفوزان، بينما يسقط ليفربول أمام فنربخشه 3-2 ونابولي يخسر ودورتموند ينتصر
حافظ ريال مدريد الإسباني على سجله المثالي بتحقيقه فوزه الرابع، لكنه جاء في الرمق الأخير الأربعاء خلال الجولة الرابعة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا التي شهدت فوز أرسنال ومانشستر سيتي وسقوط مواطنهما ليفربول.
في أثينا، كاد ريال أن يتعثر للمرة الأولى قبل أن يخطف البديل الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي فوزاً قاتلاً على مضيفه أيك أثينا 3-2، رافعاً رصيد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى 12 نقطة، على نفس المسافة من باريس سان جيرمان الفرنسي بطل الموسمين الماضيين الذي حقق أيضاً العلامة الكاملة حتى الآن.
وكانت البداية صعبة على الضيف الإسباني الذي وجد نفسه متأخراً منذ الدقيقة 12 بهدف للموريتاني أبوبكاري كويتا الذي وصلته الكرة على الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء من لاعب ريال السابق الصربي لوكا يوفيتش، فتلاعب بمارك كوكوريّا قبل أن يطلقها قوية على يسار الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.
وجاء رد ريال في الدقيقة 32 بهدف رائع للإنجليزي جود بيلينغهام الذي وصلته الكرة عند نقطة الجزاء تقريباً بعرضية من كوكوريّا، فحولها بكعب القدم في شباك الحارس الإيطالي ألبرتو برينيولي.
وبقي التعادل سيّد الموقف حتى الدقيقة 75 حين صدم أيك العملاق الملكي بتسجيله هدف التقدم عبر ستافروس بيليوس بعد تبادله الكرة مع كويتا.
إلا أن مبابي رد سريعاً وأدرك التعادل بهدفه السادس عشر للموسم في 15 مباراة ضمن كافة المسابقات، بعد عرضية من الهولندي دنزل دومفريس (78)، قبل أن يطلق البديل فالفيردي كرة صاروخية من خارج المنطقة إلى الزاوية اليسرى أهدى بها ريال انتصاره الرابع توالياً في الوقت القاتل (2+90).
وأشاد مورينيو بالنجم الأوروغوياني، قائلاً لقناة «موفيستار» إن «فيدي يملك هذه القدرة... لكن لم أطلب منه التسديد»، مضيفاً «ما قلته له هو أن المباراة كانت مفتوحة على مصراعيها وتُلعب بإيقاع سريع جداً... وكلاعب مثل فيدي الذي يتمتع بقدرة على تغطية مساحات واسعة من الملعب، طلبت منه استغلال المساحات والتقدم إلى المناطق الخطرة».
وأردف «قاتلنا من أجل الفوز، وعندما أصبحت النتيجة 2-2 لم نكتف بذلك. كان بالإمكان اعتبارها نتيجة مقبولة، إذ كنا سنصل إلى 10 نقاط، لكننا أردنا أكثر».
وفي إسطنبول، حقق فنربخشه المفاجأة وفوزه الأول بإسقاطه ليفربول 3-2، في لقاء تقدم خلاله الأخير مرتين من دون أن يتمكن في نهاية المطاف من المحافظة على سجله المثالي.
ويدين الفريق التركي بفوزه إلى البديل الكوسوفي وداد موريكي الذي سجل هدف التقدم والنقاط الثلاث في الدقيقة 79 بكرة رأسية، بعدما تقدم ليفربول مرتين بواسطة تراي نيوني (25) والبديل السويدي ألكسندر أيزاك (69)، قبل أن يرد فريق لاعبه السابق الهولندي ديرك كاوت عبر الإنجليزيين مايسون غرينوود (29) وأرتشي براون (73).

 فوز أرسنال وسيتي 


ورسّخ أرسنال استفاقته بعد خسارته المدوية في كأس الرابطة وحقق فوزه الثالث على حساب مضيفه سلافيا براغ التشيكي 2-1.
الفوز المتوقّع أمام متصدر الدوري التشيكي حُسم في الشوط الأول بهدفي نوني ماوديكي (9) والسويدي فيكتور يوكيريس (38)، ليرفع «المدفعجية» رصيده إلى 10 نقاط، مقابل نقطة وحيدة لسلافيا براغ الذي سجل له البولندي فيكتور نوفاك (90).
وكان أرسنال قد تعرض لخسارة صاعقة أمام فليتوود تاون، أحد أندية الدرجة الرابعة والذي أقصاه من الدور الرابع من مسابقة كأس الرابطة الأسبوع الماضي.
لكن بطل الدوري الإنجليزي حقق انتصاراً مهماً على ليفربول على ملعب أنفيلد في الدوري.
وتفوّق مانشستر سيتي على مضيفه لايبزيغ الألماني الذي يشرف عليه لاعبه السابق الأرجنتيني مارتن ديميكيليس، محققاً فوزه الثالث بعد تغلبه عليه 3-2.
ورغم أن لايبزيغ الذي يبقى عند فوز واحد في المسابقة هذا الموسم، كان الأخطر، خطف سيتي التقدم بهدية من المدافع الفرنسي كاستيلو لوكيبا الذي حول الكرة في شباك فريقه بالخطأ (37).
وعلى غرار الشوط الأول، كان لايبزيغ الأخطر ونجح في إدراك التعادل عبر ريدله باكو (49)، إلا أن الأرجنتيني إنسو فرنانديس أعاد سيتي إلى المقدمة في الدقيقة 58 بكرة رأسية، قبل أن يأتي الرد سريعاً عبر النرويجي أنتونيو نوسا (61)، لكن مواطنه الهداف إيرلينغ هالاند حسم الأمور للضيوف بعدما انقض على الكرة عند القائم الأيمن بعد تمريرة من إيليوت أندرسون (78).

وعاد نابولي الإيطالي من ملعب بورتو البرتغالي بهزيمته الثالثة مقابل فوز، وجاءت بنتيجة 1-3، فيما مدّد بوروسيا دورتموند الألماني سلسلة مبارياته من دون هزيمة ووصل إلى ست، بفوزه على ضيفه ريال بيتيس الإسباني 2-1.
سجّل البرتغالي فابيو سيلفا (49) والبديل اليوناني كوستانتينوس كاريتساس (72) لدورتموند الذي تعرّض لضربة قاسية بإصابة هدّافه الغيني سيرهو غيراسي في الشوط الأول (34)، في حين سجل البديل أيتور رويبال هدف الضيوف (67).


logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة