حقق كومو الوافد الجديد للبطولة فوزاً ساحقاً 9-1 على مضيفه لانس في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليعزز وجوده ضمن المراكز الثمانية الأولى في مرحلة الدوري.
وواصل كومو بقيادة مدربه الإسباني سيسك فابريغاس كتابة أجمل قصة لفريق في بطولات النخبة الأوروبية منذ سنوات طويلة، رغم أن تشكيلته لا تضم أسماء رنانة، لكنها تعج بالمواهب.
وكان نادي كومو أعلن إفلاسه في عام 2017 وتم شراؤه مقابل 800 ألف يورو من قبل مجموعة إندونيسية، وصعد من الدرجة الرابعة إلى الأولى في إيطاليا، لكنه بميزانية قليلة صنع فريقاً استطاع التأهل عبر الدوري الإيطالي إلى دوري أبطال أوروبا.
وحقق كومو نتائج لافتة بعدما سبق له الفوز على مانشستر يونايتد 4-1 ، ليسجل 13 هدفاً في مباراتين على التوالي وهو رقم قياسي أوروبي.
وأصبح الانتصار 9-1 الأكبر في تاريخ البطولة بشكلها الجديد، كما بات كومو أول فريق يسجل 9 أهداف خارج أرضه على مر تاريخ المسابقة القارية.
المركز الرابع أوروبياً
تقدم كومو، الذي أصبح أول فريق يسجل تسعة أهداف في مباراة خارج أرضه بكأس أوروبا منذ 1971، للمركز الرابع في ترتيب المجموعة الموحدة وله تسع نقاط متفوقاً بفارق الأهداف على مانشستر سيتي صاحب المركز السابع.
وسجل أناستاسيوس دوفيكاس ثلاثية وقدم تمريرة حاسمة وأحرز نيكو باز هدفاً وقدم تمريرتين حاسمتين في فوز كومو على الفريق الفرنسي الذي يلعب له السعودي سعود عبد الحميد والذي تعرض لخسارته الثالثة توالياً ليحتل المركز 33 وله ثلاث نقاط.
وكان كومو متقدماً بالفعل بثلاثة أهداف في نهاية الشوط الأول قبل أن يضيف خمسة أهداف أخرى في غضون 22 دقيقة. وحفظ روبن أجيلا بعض ماء الوجه للانس بتسجيل هدف خلال تلك الفترة.
وزاد ماتيو باباتشولي من معاناة لانس، الذي تعرض لأثقل هزيمة لفريق فرنسي في البطولة، بتسجيل هدف في الوقت بدل الضائع.
وعادل الفريق الإيطالي فارق الفوز بثمانية أهداف الذي حققه كل من ليفربول وريال مدريد عندما فازا على أرضهما 8-صفر على بشيكتاش ومالمو على الترتيب. كما أصبح ثاني فريق فقط بعد بايرن ميونيخ يسجل تسعة أهداف في مباراة بدوري أبطال أوروبا.