حقق الديمقراطيون فوزاً واسعاً في انتخابات منتصف الولاية الأمريكية، مستعيدين السيطرة على مجلسي الكونغرس ومحققين مكاسب في سباقات حكام الولايات، في تحول عكسته أرقام الإقبال والإنفاق الانتخابي وتبدّل خيارات الناخبين.
61.7 مليون صوت مبكر
أدلى الأمريكيون بأكثر من 61.7 مليون صوت قبل يوم الانتخابات، وفق «مختبر الانتخابات» التابع لجامعة فلوريدا، في رقم قياسي للتصويت المبكر في انتخابات التجديد النصفي. وأظهرت البيانات إقبالاً كثيفاً من الناخبين السود والشباب وفئات أخرى تميل عادة إلى دعم الديمقراطيين، ما عزز فرص مرشحي الحزب.
11.9 مليار دولار للإنفاق الانتخابي
بلغ إجمالي الإنفاق على انتخابات 2026 نحو 11.9 مليار دولار، مقارنة بـ8.9 مليار في انتخابات 2022، وفق منظمة «أوبن سيكريتس». وشمل الإنفاق الحملات الانتخابية والإعلانات والتمويل الخارجي عبر لجان العمل السياسي.
ورغم أن الإنفاق الخارجي، الذي قاده الملياردير إيلون ماسك، حليف ترامب، مال لمصلحة الجمهوريين بفارق نحو 360 مليون دولار، أنفق المرشحون الديمقراطيون لمجلسي النواب والشيوخ 800 مليون دولار أكثر من منافسيهم الجمهوريين، من إجمالي قياسي بلغ 3.7 مليار دولار لميزانيات الحملات. وفي تكساس، جمع المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ جيمس تالاريكو 145 مليون دولار، مقابل 22 مليوناً لمنافسه الجمهوري كين باكستون.
94 عاماً على آخر فوز في كانساس
أنهى آدم هاميلتون انتظاراً دام 94 عاماً بفوزه بمقعد مجلس الشيوخ عن كانساس، ليصبح أول ديمقراطي يمثل الولاية في المجلس منذ 1932، بعدما أطاح بالسيناتور الجمهوري روجر مارشال.
وفي تكساس، فاز تالاريكو بمقعد الولاية في مجلس الشيوخ، في أول انتصار ديمقراطي في هذا السباق منذ 1988. كما فازت الديمقراطية آني أندروز بمقعد كارولاينا الجنوبية، في أول انتصار للحزب في سباق مجلس الشيوخ بالولاية منذ 1998.
72 %من الشباب صوّتوا للديمقراطيين
أظهرت استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع تحولاً في تصويت فئات كانت مهمة لقاعدة ترامب؛ إذ أيد الناخبون من أصول لاتينية المرشحين الديمقراطيين بنسبة 62% مقابل 35% للجمهوريين.
كما أيد 72% من الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً المرشحين الديمقراطيين، مقابل 25% للجمهوريين، وفق استطلاعات شبكة «إن بي سي نيوز». ويعكس ذلك تحولاً مقارنة بانتخابات 2024، حين انقسمت أصوات الشباب بين ترامب وكامالا هاريس.