في طفولته، راود المخرج تاكاشي يامازاكي حلم رؤية «كينج جيدورا»، العدو اللدود ذو الرؤوس الثلاثة لجودزيلا، يدمر مدينته على شاشة السينما، وهو حلم تمكن أخيراً من تحقيقه بعد عقود في فيلم «جودزيلا ماينس زيرو»، أو «جودزيلا ناقص صفر»، الذي يبدأ عرضه في دور السينما، الجمعة.
وقال يامازاكي، الذي نشأ في ماتسوموتو اليابانية، إنه ترقب بشغف عرض فيلم «جيدورا.. الوحش ذو الرؤوس الثلاثة» الصادر عام 1964 لأنه كان يأمل أن يرى التنين المخيف وهو يشيع الدمار في مدينته. لكنه أصيب بخيبة أمل بسبب الظهور القصير لماتسوموتو ضمن مسار الدمار الذي خلفه الوحش.
وتابع: «بعد 55 عاماً، جعلت كينج جيدورا يظهر في فيلمي الخاص. أتيحت لي فرصة صنع الفيلم الذي كنت أريد مشاهدته آنذاك، وصنعت المشاهد التي كنت أود أن أريها لنفسي عندما كنت صغيراً، وكأنني أقول: «هذا ما كنت تريد أن تراه، أليس كذلك؟»».
وأضاف: «تحقق حلمي أخيراً بعد 55 عاماً، وأشعر بسعادة غامرة».
وقال يامازاكي، الذي نشأ في ماتسوموتو اليابانية، إنه ترقب بشغف عرض فيلم «جيدورا.. الوحش ذو الرؤوس الثلاثة» الصادر عام 1964 لأنه كان يأمل أن يرى التنين المخيف وهو يشيع الدمار في مدينته. لكنه أصيب بخيبة أمل بسبب الظهور القصير لماتسوموتو ضمن مسار الدمار الذي خلفه الوحش.
وتابع: «بعد 55 عاماً، جعلت كينج جيدورا يظهر في فيلمي الخاص. أتيحت لي فرصة صنع الفيلم الذي كنت أريد مشاهدته آنذاك، وصنعت المشاهد التي كنت أود أن أريها لنفسي عندما كنت صغيراً، وكأنني أقول: «هذا ما كنت تريد أن تراه، أليس كذلك؟»».
وأضاف: «تحقق حلمي أخيراً بعد 55 عاماً، وأشعر بسعادة غامرة».
جاذبية تتجاوز الزمن
ونال الفيلم السابق في تلك السلسلة الشهيرة ليامازاكي الصادر في 2023 وهو «جودزيلا ماينس وان»، أو «جودزيلا ناقص واحد»، إشادة واسعة، وحصد جائزة أوسكار عن أفضل المؤثرات البصرية.
وقدم ذلك الفيلم شخصية الطيار الانتحاري كويتشي شيكيشيما، الذي جسد دوره ريونوسوكي كاميكي، ويطارده شعور بالذنب لأنه نجا بعدما فشل في إيقاف جودزيلا قبل أن يتحول الوحش بفعل إشعاعات القنبلة الذرية عام 1945.
ويواصل الجزء الجديد «ماينس زيرو» الصادر في 2026 قصة شيكيشيما وصديقته نوريكو أويشي، التي تؤدي دورها مينامي هامابي، وابنتهما بالتبني أكيكو التي تجسد شخصيتها ساي ناجاتاني.
وبعد عامين من نجاتهم من الدمار الذي خلفه جودزيلا، تواجه الأسرة تهديداً جديداً عندما يهاجم كينج جيدورا اليابان.
وأوضحت مينامي هامابي أن سقف التوقعات بشأن الفيلم الجديد ارتفع أكثر من الجزء السابق، وأضافت: «يدرك فريق العمل أننا لا نستطيع الاكتفاء بالحفاظ على الوضع القائم، بل يتعين علينا في جزء ثان زيادة عناصر الترفيه والمتعة والرسالة التي يقدمها الفيلم».
لكن يامازاكي، 62 عاماً، قال لفريق العمل: «عليكم نسيان كل شيء. لقد حالفنا الحظ جداً مع (جودزيلا ماينس وان). لا تطاردوا ذلك النجاح. ركزوا على صنع أفضل فيلم جودزيلا ممكن، وأفضل عرض ترفيهي ممكن».
ويرى كاميكي إن جودزيلا تمكن من الحفاظ على شعبيته لأنه يعكس ببساطة هواجس كل جيل، وتابع «جودزيلا أشبه بمرآة تعكس حالة البشرية والمجتمع في أي وقت أو حقبة ينتج أو يعرض فيها»، مشيراً إلى جاذبيته التي تتجاوز الزمن.
وقدم ذلك الفيلم شخصية الطيار الانتحاري كويتشي شيكيشيما، الذي جسد دوره ريونوسوكي كاميكي، ويطارده شعور بالذنب لأنه نجا بعدما فشل في إيقاف جودزيلا قبل أن يتحول الوحش بفعل إشعاعات القنبلة الذرية عام 1945.
ويواصل الجزء الجديد «ماينس زيرو» الصادر في 2026 قصة شيكيشيما وصديقته نوريكو أويشي، التي تؤدي دورها مينامي هامابي، وابنتهما بالتبني أكيكو التي تجسد شخصيتها ساي ناجاتاني.
وبعد عامين من نجاتهم من الدمار الذي خلفه جودزيلا، تواجه الأسرة تهديداً جديداً عندما يهاجم كينج جيدورا اليابان.
وأوضحت مينامي هامابي أن سقف التوقعات بشأن الفيلم الجديد ارتفع أكثر من الجزء السابق، وأضافت: «يدرك فريق العمل أننا لا نستطيع الاكتفاء بالحفاظ على الوضع القائم، بل يتعين علينا في جزء ثان زيادة عناصر الترفيه والمتعة والرسالة التي يقدمها الفيلم».
لكن يامازاكي، 62 عاماً، قال لفريق العمل: «عليكم نسيان كل شيء. لقد حالفنا الحظ جداً مع (جودزيلا ماينس وان). لا تطاردوا ذلك النجاح. ركزوا على صنع أفضل فيلم جودزيلا ممكن، وأفضل عرض ترفيهي ممكن».
ويرى كاميكي إن جودزيلا تمكن من الحفاظ على شعبيته لأنه يعكس ببساطة هواجس كل جيل، وتابع «جودزيلا أشبه بمرآة تعكس حالة البشرية والمجتمع في أي وقت أو حقبة ينتج أو يعرض فيها»، مشيراً إلى جاذبيته التي تتجاوز الزمن.