كشفت دراسة بريطانية أجراها باحثون من جامعة آردن، أن الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي في أماكن العمل لا يوفر الوقت دائماً، بل يضيف أعباء جديدة إلى الموظفين، إذ يقضون نحو 7 ساعات، أسبوعياً، في تصحيح الأخطاء، وإعادة تحرير المحتوى الذي تنتجه هذه التقنيات.
وقال فيتالي كلوبوت، كبير مسؤولي الابتكار والشؤون التجارية في الجامعة، إن الدراسة التي شملت ألفي موظف في بريطانيا، أظهرت أن 64% من المشاركين استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، خصوصاً في البحث، وكتابة رسائل البريد الإلكتروني، وتوليد الأفكار.
وتابع: «اضطر نحو 46% من الموظفين إلى تصحيح أعمال غير دقيقة أنجزها زملاؤهم باستخدام هذه الأدوات، فيما أعاد 19% منهم إعداد محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي من البداية. كما أقر 53% بأنهم لا يبلغون إداراتهم عند استخدام هذه التقنيات».
وأضاف: «كشفت النتائج أن 39% لا يعرفون الأدوات المسموح باستخدامها في العمل، بينما لا تتجاوز نسبة الواثقين بقدرتهم على اكتشاف المصادر والمراجع المزيفة 13%».
وعلى الرغم من هذه المشكلات، قال 84% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي إنه يوفر وقتهم إجمالاً. وتصدّر الشباب قائمة المستخدمين، بنسبة 73% بين الجيل «زد»، و72% بين جيل الألفية، مقابل 56% لدى الجيل «إكس».
وأكد أن الحصول على إجابة من روبوت محادثة ليس سوى البداية، مشدّداً على ضرورة التحقق من المعلومات وتدريب الموظفين على الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات.