استقبل محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، مدير ملتقى الشارقة للخط، محمد وائل الخماسي، القنصل التونسي العام بالنيابة لدى الإمارات، خلال زيارة رسمية إلى معارض الملتقى، المقامة في ساحة الخط في منطقة قلب الشارقة، وذلك في إطار تعزيز أواصر التعاون الثقافي بين البلدين.
ورحّب القصير بالقنصل التونسي العام بالنيابة والوفد المرافق، واصطحبهم في جولة شملت معارض الملتقى في كلٍّ من متحف الشارقة للخط، وبيت الخزف، وجمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، ومركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة، ودار الندوة، حيث اطّلعوا على أبرز الأعمال الفنية والخطية المشاركة.
وشملت الجولة معارض المكرّمين الثلاثة في الملتقى، وهم: علي الحمادي من الإمارات، وخليفة الشيمي من مصر، وبلعيد حميدي من المغرب، إذ تعرّف القنصل والوفد المرافق له إلى أبرز أعمالهم ومقتنياتهم الفنية، وما تجسّده من تجارب إبداعية متنوّعة في فن الخط العربي.
وتعرّف القنصل التونسي العام بالنيابة إلى معرض «أسرتي جنتي»، المقام في جمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، ويضم أعمال 11 فناناً وفنانة من الإمارات، وبقية المعارض التي تندرج ضمن المعرض العام للملتقى، الذي يحتفي بتجارب أكثر من 140 مبدعاً ومبدعة من مختلف دول العالم، في مشهد فني يعكس ثراء مدارس الخط العربي وتنوّع اتجاهاته الجمالية.
وقدّم مدير ملتقى الشارقة للخط للخماسي والوفد المرافق له شرحاً وافياً حول الأعمال الفنية التي تزيّن جداريات ساحة الخط ومرافقها، مستعرضاً تنوّعها في الأساليب والاتجاهات الجمالية. كما تابع الوفد جانباً من ورشة فنية متخصصة في الزخرفة الإسلامية، ينظّمها مركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة، بمشاركة مجموعة من طلبته، ضمن البرنامج المصاحب للملتقى. وتهدف الورشة إلى تعريف المشاركين بجماليات الزخرفة، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب مهارات جديدة في ممارستها، وتعزيز قدراتهم الإبداعية.
ورحّب القصير بالقنصل التونسي العام بالنيابة والوفد المرافق، واصطحبهم في جولة شملت معارض الملتقى في كلٍّ من متحف الشارقة للخط، وبيت الخزف، وجمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، ومركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة، ودار الندوة، حيث اطّلعوا على أبرز الأعمال الفنية والخطية المشاركة.
وشملت الجولة معارض المكرّمين الثلاثة في الملتقى، وهم: علي الحمادي من الإمارات، وخليفة الشيمي من مصر، وبلعيد حميدي من المغرب، إذ تعرّف القنصل والوفد المرافق له إلى أبرز أعمالهم ومقتنياتهم الفنية، وما تجسّده من تجارب إبداعية متنوّعة في فن الخط العربي.
وتعرّف القنصل التونسي العام بالنيابة إلى معرض «أسرتي جنتي»، المقام في جمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، ويضم أعمال 11 فناناً وفنانة من الإمارات، وبقية المعارض التي تندرج ضمن المعرض العام للملتقى، الذي يحتفي بتجارب أكثر من 140 مبدعاً ومبدعة من مختلف دول العالم، في مشهد فني يعكس ثراء مدارس الخط العربي وتنوّع اتجاهاته الجمالية.
وقدّم مدير ملتقى الشارقة للخط للخماسي والوفد المرافق له شرحاً وافياً حول الأعمال الفنية التي تزيّن جداريات ساحة الخط ومرافقها، مستعرضاً تنوّعها في الأساليب والاتجاهات الجمالية. كما تابع الوفد جانباً من ورشة فنية متخصصة في الزخرفة الإسلامية، ينظّمها مركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة، بمشاركة مجموعة من طلبته، ضمن البرنامج المصاحب للملتقى. وتهدف الورشة إلى تعريف المشاركين بجماليات الزخرفة، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب مهارات جديدة في ممارستها، وتعزيز قدراتهم الإبداعية.
اهتمام متواصل
أعرب محمد الخماسي عن تقديره لما تشهده الشارقة من اهتمام متواصل بفنون الخط العربي، مؤكداً أن هذا الفن يمثّل ركناً أصيلاً في الحضارة العربية والإسلامية وعمق إرثها الجمالي والثقافي. وثمّن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وجهود سموّه في دعم الحراك الثقافي والفني العربي، وتعزيز حضوره على المستويات المحلية والعربية والدولية، مشيراً إلى أن هذه الرؤية أسهمت في ترسيخ مكانة الشارقة وجهة ثقافية رائدة، تحتضن الفنون وتوفّر بيئة حاضنة للإبداع، وتستقطب المبدعين من مختلف أنحاء العالم.
وأكد الخماسي عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الإمارات والجمهورية التونسية، وما تشهده من تطور متواصل في مجالات التعاون والتواصل على مختلف المستويات، بخاصة في المجال الثقافي، الذي يحظى باهتمام مشترك من البلدين، انطلاقاً من إيمانهما بدوره في تعزيز التقارب الحضاري وتبادل الخبرات والإبداع.
ثراء الرؤى
ضمن جولته بين معارض ساحة الخط، اطّلع القنصل التونسي العام بالنيابة على باقة من الأعمال الفنية التي أبدعها فنانون من مختلف دول العالم، معرباً عن إعجابه بما تضمه من تجارب رفيعة المستوى، وما تكشف عنه من ثراء في الرؤى والأساليب التشكيلية، فضلاً عن المستوى التنظيمي المتميز للملتقى، وما يعكسه من عناية بالتفاصيل وجودة في تقديم الأعمال والتجارب الفنية.
وأشاد الخماسي بالدور الثقافي والحضاري الذي يضطلع به الملتقى، برعاية صاحب السمو حاكم الشارقة، لافتاً إلى إسهامات الحدث المتواصلة، منذ انطلاقته، في بناء مشهد فني متخصص يُعنى بفن الخط العربي، وتعزيز حضوره في المحافل الدولية، إلى جانب دوره في دعم الخطاطين والفنانين، وإتاحة المنصات أمام الأجيال الجديدة لإبراز مواهبها وتطوير تجاربها.