أشارت تقديرات لشركة آرم هولدنجز يوم الأربعاء إلى أن إيراداتها الفصلية ستكون أعلى بقليل من توقعات وول ستريت، في ظل استمرار استفادة الشركة من الازدهار في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وشهدت أسهم آرم تقلبات خلال تداولات ما بعد الإغلاق يوم الأربعاء، وانخفضت بنحو واحد في المئة مع بدء المؤتمر الهاتفي مع المحللين.
واستفاد الطلب على التقنيات القائمة على أعمال آرم من ازدهار الذكاء الاصطناعي، إذ تعمل شركات الحوسبة السحابية الكبرى على تطوير معالجات مخصصة لأحمال العمل بمراكز البيانات. وتعد بنية آرم ذات قيمة عالية في هذا المجال لكفاءتها في استهلاك الطاقة، وهو عامل يزداد أهمية مع سعي المشغلين إلى كبح تكاليف الطاقة والتبريد الناتجة عن تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة.
وقال رينيه هاس الرئيس التنفيذي لشركة آرم في مقابلة مع رويترز «نشهد حاليا انتعاشا هائلا لجميع التقنيات المتعلقة بمجال مراكز البيانات».
وتتوقع الشركة الآن أن تبيع ما قيمته ملياري دولار من وحدات المعالجة المركزية الخاصة بها في السنتين الماليتين 2027 و2028. وقال هاس إن الشركة تتعاون مع شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة وموردي الرقائق الآخرين لتأمين ما يكفي من المواد الخام لإنتاج وحدات بهذه القيمة.
وبلغت إيرادات الشركة في الربع الثاني 1.44 مليار دولار متجاوزة متوسط تقديرات المحللين البالغ 1.38 مليار دولار، وفقا للبيانات التي جمعتها مجموعة بورصات لندن.
وتجاوزت أرباح آرم المعدلة التي جاءت عند 52 سنتا للسهم الواحد، التوقعات التي كانت تشير لأرباح معدلة عند 47 سنتا للسهم الواحد.
وتوقعت الشركة أن تبلغ إيرادات الربع الثالث 1.54 مليار دولار، مقارنة بمتوسط تقديرات المحللين البالغ 1.53 مليار دولار.