يشارك معهد الشارقة للتراث في فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، عبر جناح متكامل يقدم للزوار تجربة ثرية تجمع بين المعرفة والتراث والإبداع، ويستعرض مسيرة المعهد في توثيق التراث الثقافي وصونه ونشره، إلى جانب تنظيم سلسلة من الجلسات الحوارية واللقاءات الثقافية، والتعريف بإصداراته في مختلف حقول التراث والثقافة والمعرفة.
وأكد الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس المعهد، أن المشاركة في المعرض تمثل محطة ثقافية مهمة لتجديد التواصل مع جمهور المعرفة والقراءة، وإبراز الدور الذي يضطلع به المعهد في حفظ التراث الثقافي وصونه ونقله إلى الأجيال، مشيراً إلى أن المعرض، بما يحمله من مكانة دولية ورؤية ثقافية رائدة، يشكل مساحة رحبة لتلاقي الأفكار والثقافات وتبادل الخبرات.
وقال د. المسلم: إن شعار الدورة الحالية (من صنع الحكايات) يلتقي في جوهره مع رسالة التراث، فالحكايات ليست مجرد سرد للماضي، بل هي ذاكرة الشعوب ووعاء تجاربها وقيمها وهويتها، ومن خلالها تتواصل الأجيال وتتشكل ملامح الانتماء الإنساني. ومن هذا المنطلق، يحرص المعهد على أن تكون مشاركته مساحة حية لاستحضار الحكايات التراثية وتقديمها برؤى معاصرة، تجعل منها مصدراً للإلهام والإبداع والمعرفة.
وقال د. المسلم: إن شعار الدورة الحالية (من صنع الحكايات) يلتقي في جوهره مع رسالة التراث، فالحكايات ليست مجرد سرد للماضي، بل هي ذاكرة الشعوب ووعاء تجاربها وقيمها وهويتها، ومن خلالها تتواصل الأجيال وتتشكل ملامح الانتماء الإنساني. ومن هذا المنطلق، يحرص المعهد على أن تكون مشاركته مساحة حية لاستحضار الحكايات التراثية وتقديمها برؤى معاصرة، تجعل منها مصدراً للإلهام والإبداع والمعرفة.
وأضاف أن إصدارات المعهد تشكل رصيداً معرفياً يوثق جوانب متعددة من التراث الإماراتي والعربي، ويعكس جهوده المتواصلة في البحث والتأليف والتحقيق والنشر، بما يسهم في إثراء المكتبة العربية وإتاحة المعرفة التراثية للباحثين والمهتمين.
جناح متكامل وبرنامج ثقافي متنوع
من جانبه، أكد أبوبكر الكندي، مدير المعهد، أن المشاركة هذا العام تأتي ببرنامج متكامل يجمع بين عرض إصداراته المتخصصة وتنظيم عدد من الجلسات الحوارية واللقاءات الثقافية، بما يتيح للزوار التعرف عن قرب إلى مشروعات المعهد العلمية والمعرفية، وإسهاماته في توثيق التراث الثقافي غير المادي ونشره.
وقال الكندي: «نحرص في كل دورة من دورات المعرض على تقديم مشاركة نوعية تعكس حجم العمل الذي يضطلع به المعهد في مجالات البحث والتوثيق والنشر، وتتيح لجمهور المعرض فرصة الاطلاع على إصداراتنا التي تجاوزت 1300عنوان، لتغطي طيفاً واسعاً من موضوعات التراث والتاريخ والثقافة والفنون الشعبية، فضلاً عن الدراسات والأبحاث المتخصصة في التراث الثقافي الإماراتي والعربي والعالمي».
وأضاف أن الجلسات الحوارية المصاحبة للمشاركة تمثل فرصة لتبادل الرؤى والخبرات، وفتح آفاق النقاش حول قضايا التراث وسبل صونه وتطوير أدوات تقديمه للأجيال الجديدة، مؤكداً حرص المعهد على تنويع حضوره الثقافي وتعزيز تفاعله مع مختلف فئات المجتمع، بما ينسجم مع رسالته العلمية والثقافية.
*أنشطة
ضمن برنامجه الثقافي المصاحب لمشاركته في المعرض، ينظم المعهد سلسلة من الجلسات الحوارية واللقاءات الثقافية التي تستضيف نخبة من الباحثين والكتاب والمهتمين بالشأن التراثي والثقافي، وتتناول موضوعات متنوعة تجمع بين التراث والهوية والإبداع الإنساني.