ارتفعت تكلفة التأمين ضد مخاطر التخلف عن السداد لمجموعة «سوفت بنك»، المستثمرة في قطاع التكنولوجيا، إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات يوم الجمعة، وذلك في ظل مخاوف بشأن ربحية الذكاء الاصطناعي التي أحدثت اضطراباً في الأسواق المالية العالمية.
ووفقاً لبيانات «ماركيت»، ارتفع هامش عقود مقايضة التخلف عن السداد (CDS) لأجل خمس سنوات الخاصة بـ «سوفت بنك» بمقدار 22 نقطة أساس ليصل إلى 466 نقطة أساس، وهو المستوى الأعلى منذ أكتوبر 2022.
وتُعد «سوفت بنك» مؤشراً رئيسياً لآفاق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، نظراً لاستثمارها البالغ 64.6 مليار دولار في شركة «أوبن إيه آي»، وامتلاكها حصة 90% في شركة تصميم الرقائق «آرم».
وقد كثّف المستثمرون تدقيقهم في الوضع المالي لـ «سوفت بنك» هذا العام، حيث لجأت الشركة إلى الاقتراض بمعدلات فائدة قياسية لتمويل حصتها في «أوبن إيه آي»، في حين تأجلت احتمالات تحقيق عوائد على هذا الاستثمار بعد أن أرجأت «أوبن إيه آي» طرحها العام الأولي إلى عام 2027.
كما أثارت النتائج القوية للحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية هذا الأسبوع مخاوف بشأن تباطؤ وتيرة تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي؛ مما ساهم في ارتفاع هوامش عقود التخلف عن السداد للشركات التي اقترضت لتمويل عمليات التوسع في هذا المجال.
وفي تقرير بحثي صدر يوم الخميس، أشار رولف بولك، رئيس قطاع أشباه الموصلات والبنية التحتية في مجموعة «فيوتوروم»، إلى أن نتائج انتخابات التجديد النصفي قد تضع ثلث قدرات مراكز البيانات في الولايات المتحدة في دائرة الخطر؛ نظراً لأن مراكز البيانات المخطط لها تقع في ولايات قد يعمل حكامها على إبطاء وتيرة التطوير.