استأنفت إسرائيل، اليوم الجمعة، قصفها الجوي والمدفعي لقطاع غزة، وقتلت 3 فلسطينيين إضافة لعدد من الجرحى، فيما أعلنت وكالة «الأونروا» أن نحو مليوني شخص في قطاع غزة بحاجة إلى مساعدات عاجلة لتوفير المأوى، في وقت أدى 70 ألف فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، بينما أوقف الجيش الإسرائيلي إبلاغ الأجهزة الفلسطينية مسبقاً باقتحام بلدات وقرى الضفة الغربية، في حين تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية واقتحموا مدينة الخليل تحت حماية جيش الاحتلال الذي قام بإغلاق المدينة بالكامل.
وقتل 3 فلسطينيين بينهم طالبة بكلية الطب وطفل، أمس الجمعة، في مناطق متفرقة من القطاع، واثنين منهم توفيا متأثرين بجراحهما في اعتداءات إسرائيلية سابقة.
وأعلنت وكالة «الأونروا» التابعة للأمم المتحدة أن نحو 1.98 مليون شخص من سكان قطاع غزة، يشكلون 94% من سكانه، يحتاجون إلى مساعدات عاجلة لتوفير المأوى والمواد غير الغذائية. وذكرت «الأونروا» على موقعها الرسمي، أمس الجمعة، أن 58% من سكان القطاع يواجهون احتياجات حرجة أو كارثية في مجال الإيواء، مشيرة إلى أن تقييم احتياجات الشتاء شمل 113 موقعاً للنازحين، وكشف عن وجود 18 مركز إيواء طارئ غير آمن، بينها أربعة معرضة لخطر انهيار مرتفع للغاية، وستة معرضة لخطر مرتفع، وثمانية معرضة لخطر متوسط.
وفي الضفة الغربية المحتلة، أصدر قائد القيادة المركزية في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوط، أمراً بوقف تزويد الأجهزة الأمنية الفلسطينية بأي معلومات أو تحديثات مسبقة بشأن العمليات العسكرية المرتقبة في الضفة الغربية، خشية تسريبها إلى عناصر مسلحة، وفقاً لما أوردته صحيفة «ماكور ريشون».
يأتي ذلك، بينما شهدت مدينة الخليل، أمس الجمعة، تصعيداً ميدانياً وإجراءات عسكرية مشددة، بالتزامن مع توافد آلاف المستوطنين من المستوطنات والبؤر الاستيطانية الإسرائيلية في الخليل والضفة الغربية للمشاركة في احتفالات ما يسمى عيد «سبت سارة»، وسط إغلاق واسع طال الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة وأحياء عدة في المدينة. وفرضت قوات الاحتلال حصاراً مشدداً على المدينة.
في غضون ذلك، أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية، أن نحو 70 ألفاً، أدوا الصلاة، في المسجد الأقصى المبارك، رغم معيقات الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة في محيط البلدة القديمة من القدس.
(وكالات)
وقتل 3 فلسطينيين بينهم طالبة بكلية الطب وطفل، أمس الجمعة، في مناطق متفرقة من القطاع، واثنين منهم توفيا متأثرين بجراحهما في اعتداءات إسرائيلية سابقة.
وأعلنت وكالة «الأونروا» التابعة للأمم المتحدة أن نحو 1.98 مليون شخص من سكان قطاع غزة، يشكلون 94% من سكانه، يحتاجون إلى مساعدات عاجلة لتوفير المأوى والمواد غير الغذائية. وذكرت «الأونروا» على موقعها الرسمي، أمس الجمعة، أن 58% من سكان القطاع يواجهون احتياجات حرجة أو كارثية في مجال الإيواء، مشيرة إلى أن تقييم احتياجات الشتاء شمل 113 موقعاً للنازحين، وكشف عن وجود 18 مركز إيواء طارئ غير آمن، بينها أربعة معرضة لخطر انهيار مرتفع للغاية، وستة معرضة لخطر مرتفع، وثمانية معرضة لخطر متوسط.
وفي الضفة الغربية المحتلة، أصدر قائد القيادة المركزية في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوط، أمراً بوقف تزويد الأجهزة الأمنية الفلسطينية بأي معلومات أو تحديثات مسبقة بشأن العمليات العسكرية المرتقبة في الضفة الغربية، خشية تسريبها إلى عناصر مسلحة، وفقاً لما أوردته صحيفة «ماكور ريشون».
يأتي ذلك، بينما شهدت مدينة الخليل، أمس الجمعة، تصعيداً ميدانياً وإجراءات عسكرية مشددة، بالتزامن مع توافد آلاف المستوطنين من المستوطنات والبؤر الاستيطانية الإسرائيلية في الخليل والضفة الغربية للمشاركة في احتفالات ما يسمى عيد «سبت سارة»، وسط إغلاق واسع طال الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة وأحياء عدة في المدينة. وفرضت قوات الاحتلال حصاراً مشدداً على المدينة.
في غضون ذلك، أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية، أن نحو 70 ألفاً، أدوا الصلاة، في المسجد الأقصى المبارك، رغم معيقات الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة في محيط البلدة القديمة من القدس.
(وكالات)