افتتحت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، أكاديمية شما بنت محمد للفنون وجاليري شما بمقر المؤسسات في منطقة العين بحضور أكثر من 1000 مشارك، في مشروع يتيح للمواهب الفنية فرص التعلم والتجريب وعرض نتاجها الإبداعي ويمنح الفنون مساحة أوسع في الحياة الثقافية للمدينة.
وتقوم فكرة الأكاديمية على الجمع بين التعليم الفني والممارسة العملية، من خلال مسارين، الأول للفنون البصرية ويشمل الرسم والتلوين والخط العربي والنحت والتصميم والفنون الرقمية وصناعة المحتوى والثاني للفنون السمعية والأدائية، ويضم الموسيقى والمسرح والأداء الصوتي وفنون التعبير، بما يتيح للمنتسبين تجربة مجالات فنية متعددة وتطوير أساليبهم الخاصة.
وربطت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان المشروع بالذاكرة الحضارية لمدينة العين، التي احتفظت بشواهد حضور الإنسان على أرضها منذ آلاف السنين من مدافن هيلي وجبل حفيت إلى قلعة الجاهلي وواحة العين.
وقالت: «في مدينة علمت الصحراء كيف تنبت نخيلها، وعلمت الماء كيف يسري في الأفلاج في هدوء حتى يعلن عن وجوده ظلالاً، نقف لنفتح بيتاً جديداً للجمال»، معتبرة أن الأكاديمية لا تضيف مبنى إلى خريطة المدينة بقدر ما تضيف معنى جديداً إلى روحها.
وأشارت إلى مستقبل الفن في عصر الذكاء الاصطناعي، مع اتساع قدرة الخوارزميات على إنتاج الصور والنصوص والألحان، مؤكدة أن الفارق الجوهري بين الإنسان والآلة لا يكمن في القدرة على إنتاج العمل الفني وحدها، وإنما في التجربة الإنسانية التي تقف وراءه. وقالت: «الآلة تحاكي الشكل، لكنها لا تعيش التجربة»، حيث إن التكنولوجيا تستطيع توسيع إمكانات الفنان، لكنها لا تمتلك ذاكرته ومشاعره وخبراته التي تمنح العمل الفني قيمته ومعناه.
وذكرت أن الاستثمار في الخيال الإنساني لا يقل أهمية عن الاستثمار في الاقتصاد، وأن إتاحة فرص ممارسة الفنون ينبغي ألا تظل امتيازاً لفئة محدودة، معربة عن تطلعها إلى أن تصبح الأكاديمية مكانا لاكتشاف القدرات الكامنة لدى الأفراد، مضيفة «ربما يدخل أحدهم هذا المكان بحثاً عن مهارة، ويخرج منه وقد اكتشف جانباً من نفسه لم يكن يعرفه».
وعقب الحفل، افتتحت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان جاليري شما محمد للفنون، من خلال معرض «فنجان وزهرة»، الذي يقدم تجربة فنية تتجاوز المفاهيم التقليدية، ويستكشف ما تنطوي عليه التفاصيل اليومية البسيطة من مشاعر وذكريات وحكايات إنسانية، كما تفقدت قاعات الأكاديمية والمعروضات التي ضمت قاعة التصميم الخاصة بالمصممة الإماراتية وديمة العامري. كما زارت الأركان المصاحبة التي شملت عروضاً للفنون والخط العربي والتراث والبيئة والمشاريع الإبداعية.
وجمع الحدث أكثر من 30 فناناً عرضوا أعمالهم، إلى جانب 10 مؤسسات مجتمعية ووجهات صحية، ومشاركات من طلاب جامعة الإمارات وكليات التقنية العليا و12 مدرسة من مدينة العين ليجمع الافتتاح بين الفنانين المحترفين والمواهب الناشئة والمؤسسات التعليمية في مساحة واحدة، ويضع الأكاديمية أمام مهمتها المقبلة تحويل الاهتمام بالفن إلى ممارسة مستمرة، ومنح المواهب فرصاً حقيقية للتعلم والإنتاج والتطور.
وتقوم فكرة الأكاديمية على الجمع بين التعليم الفني والممارسة العملية، من خلال مسارين، الأول للفنون البصرية ويشمل الرسم والتلوين والخط العربي والنحت والتصميم والفنون الرقمية وصناعة المحتوى والثاني للفنون السمعية والأدائية، ويضم الموسيقى والمسرح والأداء الصوتي وفنون التعبير، بما يتيح للمنتسبين تجربة مجالات فنية متعددة وتطوير أساليبهم الخاصة.
وربطت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان المشروع بالذاكرة الحضارية لمدينة العين، التي احتفظت بشواهد حضور الإنسان على أرضها منذ آلاف السنين من مدافن هيلي وجبل حفيت إلى قلعة الجاهلي وواحة العين.
وقالت: «في مدينة علمت الصحراء كيف تنبت نخيلها، وعلمت الماء كيف يسري في الأفلاج في هدوء حتى يعلن عن وجوده ظلالاً، نقف لنفتح بيتاً جديداً للجمال»، معتبرة أن الأكاديمية لا تضيف مبنى إلى خريطة المدينة بقدر ما تضيف معنى جديداً إلى روحها.
وأشارت إلى مستقبل الفن في عصر الذكاء الاصطناعي، مع اتساع قدرة الخوارزميات على إنتاج الصور والنصوص والألحان، مؤكدة أن الفارق الجوهري بين الإنسان والآلة لا يكمن في القدرة على إنتاج العمل الفني وحدها، وإنما في التجربة الإنسانية التي تقف وراءه. وقالت: «الآلة تحاكي الشكل، لكنها لا تعيش التجربة»، حيث إن التكنولوجيا تستطيع توسيع إمكانات الفنان، لكنها لا تمتلك ذاكرته ومشاعره وخبراته التي تمنح العمل الفني قيمته ومعناه.
وذكرت أن الاستثمار في الخيال الإنساني لا يقل أهمية عن الاستثمار في الاقتصاد، وأن إتاحة فرص ممارسة الفنون ينبغي ألا تظل امتيازاً لفئة محدودة، معربة عن تطلعها إلى أن تصبح الأكاديمية مكانا لاكتشاف القدرات الكامنة لدى الأفراد، مضيفة «ربما يدخل أحدهم هذا المكان بحثاً عن مهارة، ويخرج منه وقد اكتشف جانباً من نفسه لم يكن يعرفه».
وعقب الحفل، افتتحت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان جاليري شما محمد للفنون، من خلال معرض «فنجان وزهرة»، الذي يقدم تجربة فنية تتجاوز المفاهيم التقليدية، ويستكشف ما تنطوي عليه التفاصيل اليومية البسيطة من مشاعر وذكريات وحكايات إنسانية، كما تفقدت قاعات الأكاديمية والمعروضات التي ضمت قاعة التصميم الخاصة بالمصممة الإماراتية وديمة العامري. كما زارت الأركان المصاحبة التي شملت عروضاً للفنون والخط العربي والتراث والبيئة والمشاريع الإبداعية.
وجمع الحدث أكثر من 30 فناناً عرضوا أعمالهم، إلى جانب 10 مؤسسات مجتمعية ووجهات صحية، ومشاركات من طلاب جامعة الإمارات وكليات التقنية العليا و12 مدرسة من مدينة العين ليجمع الافتتاح بين الفنانين المحترفين والمواهب الناشئة والمؤسسات التعليمية في مساحة واحدة، ويضع الأكاديمية أمام مهمتها المقبلة تحويل الاهتمام بالفن إلى ممارسة مستمرة، ومنح المواهب فرصاً حقيقية للتعلم والإنتاج والتطور.