نجح باحثون من متحف ويلز وجامعة كارديف في فك شيفرة قفل نحاسي يعود إلى نحو 400 عام، عثر عليه ضمن حطام سفينة «آن فرانسيس» التي غرقت قبالة سواحل ويلز، بعدما حددوا الرمز المكون من أربعة أحرف، وهو «ANCE»، باستخدام تقنية التصوير المقطعي المحوسب.
وقال د. ديفيد ويليامز، الباحث في كلية الهندسة بجامعة كارديف، إن التقنية مكنت الفريق من تحديد التركيبة الصحيحة، وأن فحص قفل أثري بهذه الطريقة يمثل تجربة غير مسبوقة، إذ تستخدم هذه التقنية عادةً لدراسة العظام والهياكل البيولوجية الأخرى، لذا فإن فحص قفل عمره 400 عام كان بالتأكيد الأول من نوعه بالنسبة لهم.
وأوضح: «أتاح لنا الفحص إنشاء صورة ثلاثية الأبعاد للآلية الداخلية للقفل، والكشف عن طريقة اصطفاف الشقوق مع الحروف، دون إلحاق أي ضرر بالقطعة الأثرية».
وقال د. ديفيد ويليامز، الباحث في كلية الهندسة بجامعة كارديف، إن التقنية مكنت الفريق من تحديد التركيبة الصحيحة، وأن فحص قفل أثري بهذه الطريقة يمثل تجربة غير مسبوقة، إذ تستخدم هذه التقنية عادةً لدراسة العظام والهياكل البيولوجية الأخرى، لذا فإن فحص قفل عمره 400 عام كان بالتأكيد الأول من نوعه بالنسبة لهم.
وأوضح: «أتاح لنا الفحص إنشاء صورة ثلاثية الأبعاد للآلية الداخلية للقفل، والكشف عن طريقة اصطفاف الشقوق مع الحروف، دون إلحاق أي ضرر بالقطعة الأثرية».
باحث يفتح القفل
يعتقد الباحثون أن القفل كان يحمي صندوقاً صغيراً يضم مقتنيات ثمينة، إذ عثر عليه بالقرب من عملات فضية إسبانية وأوزان نقدية في موقع حطام السفينة التي غرقت أواخر ديسمبر من عام 1583، عندما تعرضت لعاصفة أثناء عودتها من إسبانيا، وتحطمت قبالة شاطئ مارغام في ويلز.
وعثر خبير المعادن بيتر هيوز على مقتنيات الحطام خلال عمليات بحث امتدت 21 عاماً، بين 1996 و2017. وتُعرض قطع من الكنز حالياً في متحف الواجهة البحرية الوطني بمدينة سوانسي.
بعض المقتيان الثمينة التي عثر عليها بجانب القفل