الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

2026 قد يصبح العام الأكثر حرارة على الإطلاق

6 نوفمبر 2026 18:12 مساء | آخر تحديث: 6 نوفمبر 2026 22:30 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
2026 قد يصبح العام الأكثر حرارة على الإطلاق
icon الخلاصة icon
مرصد كوبرنيكوس: 2026 ثاني أكثر الأعوام حرارة مع إل نينيو واحترار بشري؛ أكتوبر قياسي 1.75°؛ احتمال 20% لتفوقه على 2024 وتجاوز 1.5° شبه مؤكد
يُرجَّح أن يكون العام 2026 ثاني أكثر الأعوام حرّاً منذ بدء تسجيل البيانات، في ظل تفاقم الاحترار العالمي الناجم عن الأنشطة البشرية بفعل ظاهرة «إل نينيو» المناخية التي تتسم هذا العام بشدّة استثنائية، وفق ما أفاد مرصد «كوبرنيكوس» التابع للاتحاد الأوروبي الجمعة.
وأشار المرصد المعني بالتغيّر المناخي في نشرته الشهرية إلى احتمال بنسبة 20 في المئة أن يعادل عام 2026 مستوى الحرارة المسجّل في 2024 أو يتجاوزه، ليصبح العام الأكثر حرّاً على الإطلاق.
وأشار المرصد، في نشرته الشهرية الصادرة الجمعة، مشيراً إلى أن تجاوز الاحترار العالمي عتبة 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية بات شبه مؤكد.

أكتوبر الأكثر حرارة على الإطلاق

وسجل أكتوبر 2026 أعلى متوسط لدرجات الحرارة العالمية خلال هذا الشهر على الإطلاق، بواقع 1.75 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، ليكون الشهر الثالث على التوالي الذي يتجاوز فيه الاحترار عتبة 1.5 درجة مئوية.
وقالت سامانتا بورغس، رئيسة قسم المناخ في المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى، إن درجات حرارة الهواء والمحيطات سجلت مستويات قياسية خلال أكتوبر، مؤكدة أن شدة ظاهرة «إل نينيو» تعزز الاحترار المتفاقم أصلاً بفعل الأنشطة البشرية.

تحذيرات من عام أكثر سخونة

وحذر خبراء الأرصاد من أن «إل نينيو»، التي يُتوقع أن تبلغ ذروتها في وقت لاحق من العام، قد تكون الأقوى منذ بدء رصدها، فيما يرجح أن تسهم في جعل عام 2027 الأكثر حرارة على الإطلاق.
وتؤدي الظاهرة إلى ارتفاع مؤقت في حرارة مياه المحيط الهادئ، ما يغير أنماط الطقس العالمية ويزيد احتمالات موجات الجفاف والفيضانات، فضلاً عن تعزيز الاحترار العالمي.

تجاوز عتبة اتفاق باريس

وتأتي هذه التوقعات قبيل انعقاد قمة المناخ «كوب 31» في تركيا، وسط تحذيرات من تداعيات التغير المناخي، شملت فيضانات مميتة في نيبال وموجات حر شديدة في أوروبا وحرائق غابات واسعة في إندونيسيا.
ويُتوقع أيضاً أن يتجاوز متوسط الاحترار العالمي خلال الفترة من 2023 إلى 2026 عتبة 1.5 درجة مئوية، التي تمثل أحد الأهداف الرئيسية لاتفاق باريس للمناخ لعام 2015.
ويؤكد العلماء أن خفض انبعاثات غازات الدفيئة، خصوصاً الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري، يمثل السبيل الأساسي للحد من تجاوز هذه العتبة وتقليص مدة استمرار الاحترار فوقها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة