الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
يقام 18 و19 الجاري بشعار من يملك الإشارة؟

منتدى عجمان للإعلام يكشف محاور نسخته الأولى

6 نوفمبر 2026 00:36 صباحًا | آخر تحديث: 6 نوفمبر 2026 00:36 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
منتدى عجمان للإعلام يكشف محاور نسخته الأولى
icon الخلاصة icon
منتدى عجمان للإعلام 2026 «The Signal» يومي 18-19 نوفمبر بشعار «من يملك الإشارة؟» يناقش مستقبل الإعلام والذكاء الاصطناعي والثقة والشراكات والتجارب التطبيقية
كشف المكتب الإعلامي لحكومة عجمان، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مركز «ثرا» لريادة الأعمال، عن الرؤية الاستراتيجية والأهداف والمحاور الرئيسية للنسخة الأولى من منتدى عجمان للإعلام 2026 «The Signal»، الذي ينظّمه المكتب يومي 18 و19 نوفمبر تحت شعار «من يملك الإشارة؟»، مستعرضاً أبرز شراكاته وما يحمله من تجارب تجمع الحوار الفكري بالتطبيق العملي والابتكار التكنولوجي.
ويأتي تنظيم المنتدى في إطار توجه عجمان نحو ترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً صاعداً للحوار والابتكار الإعلامي، وتطوير منصة تجمع الخبرات المحلية والدولية، وتربط قطاعات الإعلام والتكنولوجيا والاقتصاد الإبداعي والبحث العلمي، للإسهام في استشراف التحولات التي تعيد تشكيل الصناعة، وتعزيز الثقة والمصداقية والابتكار في بيئة إعلامية متسارعة التطوّر.
وقال محمد عبدالله الكعبي، المدير التنفيذي للمكتب الإعلامي لحكومة عجمان: «يأتي إطلاق المنتدى استجابة لتحولات عميقة تشهدها المنظومة الإعلامية، لم تعد معها صناعة التأثير حكراً على المؤسسات التقليدية أو القنوات الإعلامية، في ظل تنامي دور المنصات الرقمية والخوارزميات والذكاء الاصطناعي وصنّاع المحتوى في تشكيل الروايات وتوجيه الرأي العام.
وأضاف: «من هنا، ينطلق المنتدى من سؤال «من يملك الإشارة؟» ليفتح حواراً متعدد التخصصات حول مصادر التأثير، ومستقبل الثقة والمصداقية، ومسؤولية المؤسسات الإعلامية والحكومية في صياغة بيئة إعلامية أكثر ابتكاراً وموثوقية».
وأوضح أن أعمال المنتدى ترتكز على خمسة محاور رئيسية تشمل تحولات الإعلام ومستقبله، والذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، وبناء الثقة ومواجهة التضليل، والسمعة الوطنية والاتصال الحكومي، والمنصات الرقمية واقتصاد الإعلام.
وأكد الكعبي أن المنتدى يستند إلى منظومة من الشراكات الاستراتيجية، حيث تأتي شراكة الهيئة الوطنية للإعلام، دعماً للمنصات التي تجمع الخبرات وتمكّن المواهب الوطنية وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون والابتكار. وفي إطار دعم الاقتصاد الإبداعي، تشارك دائرة التنمية الاقتصادية – عجمان بصفتها «شريك تنمية الاقتصاد الإبداعي».
من جانبها، تشارك مجموعة تريندز من خلال منصة تستعرض أعمال شركاتها الخمس في البحث العلمي والاستشارات الاستراتيجية والتدريب والذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل، وتعكس مشاركة دائرة البلدية والتخطيط – عجمان، بصفتها «راعي جودة الحياة والاستدامة الحضرية».
أما هيئة النقل – عجمان، بصفتها «شريك النقل الرسمي»، تتولى دعم حركة تنقل كبار الشخصيات وضيوف المنتدى، والمساهمة في حملته الترويجية عبر مختلف وسائل النقل.
وتسهم أبوظبي للإعلام في توسيع نطاق وصول المنتدى وأفكاره إلى الجمهور عبر منصاتها التلفزيونية والصحفية والرقمية، فيما تدعم شبكة الإذاعات العربية ARN حضور المحتوى الإذاعي والصوتي، وتعزيز التواصل مع جمهور الإذاعة عبر المنصات المتعددة.
وتتجاوز التجارب التطبيقية في المنتدى حدود العروض التقليدية، إذ تتضمن «تحدي الميدياثون» الذي يتيح للمشاركين العمل على تحويل تحديات إعلامية حقيقية إلى أفكار ومشاريع وحلول قابلة للتنفيذ، كما تجمع الطاولة المستديرة القيادات الإعلامية وصنّاع القرار لقراءة التحولات التي يشهدها القطاع بالاستناد إلى البيانات والأبحاث والمؤشرات العالمية.
ويمنح «مختبر الإعلام والذكاء الاصطناعي» زوار المنتدى فرصة للتعرّف عن قرب إلى أدوات وتطبيقات تعيد تشكيل صناعة الإعلام، وتكتمل التجربة عبر «استديوهات عجمان» التي توفّر مساحة للحوارات واللقاءات مع القيادات والخبراء وصنّاع التأثير.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة