الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
37عاماً من البحث والتنقيب

سلطان يوثّق 253 عاماً من الوجود البرتغالي في المحيط الهندي

6 نوفمبر 2026 00:08 صباحًا | آخر تحديث: 6 نوفمبر 2026 00:16 صباحًا
دقائق القراءة - 8
شارك
share
سلطان القاسمي
سلطان القاسمي
icon الخلاصة icon
القاسمي يوثق 253 عاماً للوجود البرتغالي بالمحيط الهندي في 61 مجلداً بعد 37 عاماً اعتماداً على وثائق أصلية مترجمة ومنهج الحوليات
في مشروع تاريخي استغرق 37 عاماً من البحث والتنقيب وجمع الوثائق وترجمتها وتحقيقها من الأرشيفات العالمية، يقدّم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة، كتابه التاريخي الجديد «البرتغاليون في المحيط الهندي، أحداث في حوليات من عام 1497م إلى عام 1750م»، في واحد وستين مجلداً باللغة العربية، مترجمة إلى اللغة الإنجليزية، موثّقاً مرحلة امتدت 253 عاماً من تاريخ الوجود البرتغالي في المحيط الهندي، وما شهدته من أحداث سياسية وعسكرية واقتصادية وتجارية، وتحولات في موازين القوى والعلاقات بين الممالك والدول المطلة على سواحله، من شرق إفريقيا إلى الهند وجنوب شرق آسيا، ليقدم سموه بحثاً علمياً صحيحاً مبنياً على الوثيقة والدليل.
يأتي هذا الكتاب ثمرة مشروع بحثي وتوثيقي امتد سبعة وثلاثين عاماً، بدأه سموه في شهر سبتمبر عام 1989م، بجمع الوثائق والمراسلات والسجلات التاريخية الأصلية من مراكز الأرشيف في البرتغال وإسبانيا و«غوا» في الهند، وغيرها من الأرشيفات العالمية، ثم العمل على ترجمتها من اللغة البرتغالية إلى الإنجليزية، ومنها إلى العربية، وتحقيق نصوصها، ومقابلة رواياتها، وترتيب أحداثها وفق تسلسلها الزمني، لتشكّل مادة تاريخية متكاملة تستند إلى المصادر المعاصرة للوقائع التي توثّقها.
ويتميّز الكتاب بمنهجه القائم على الحوليات التاريخية، إذ يعرض الأحداث بحسب أعوام وقوعها، مستنداً إلى الوثائق الرسمية والمراسلات الملكية ومحاضر المجالس الحكومية والتقارير العسكرية والتجارية، بما يتيح تتبّع تطور الوجود البرتغالي في المحيط الهندي، منذ بدايات الرحلات البحرية الاستكشافية، مروراً بمراحل التوسع والسيطرة على الموانئ وطرق التجارة، وصولاً إلى الصراعات الإقليمية والأوروبية التي أدت إلى انحسار نفوذه في عدد من مراكزه.

مساحة واسعة

يمتد النطاق الجغرافي للوجود البرتغالي في المحيط الهندي، خلال الفترة من عام 1497م إلى عام 1750م، على مساحة واسعة شملت سواحل شرق إفريقيا، من موزمبيق وسوفالا وممباسا، مروراً ببحر عُمان والخليج العربي، حيث مسقط وصحار وخورفكان وكلباء وهرمز والبحرين، وصولًا إلى السواحل الهندية، ولا سيما كاليكوت وكوتشين وغوا وديو وباسين، ثم سريلانكا وملقة وجزر إندونيسيا وتيمور، وامتداداً إلى ماكاو في الصين وناغاساكي في اليابان. وقد بدأ التوسع البرتغالي بوصول «فاسكو دا غاما» إلى الهند عام 1497م، سعياً إلى السيطرة على طرق الملاحة البحرية وتجارة التوابل والسلع الشرقية، ثم اتسع نفوذ البرتغاليين عبر الحملات العسكرية والتحالفات السياسية والاتفاقيات التجارية، وإقامة القلاع والحصون والمراكز التجارية في الموانئ والمضائق الاستراتيجية. وتفاوتت طبيعة هذا الوجود بين السيطرة العسكرية المباشرة والنفوذ التجاري والامتيازات الممنوحة من الحكام المحليين، كما واجه الوجود البرتغالي مقاومة متواصلة من القوى الإقليمية، إلى جانب المنافسة الأوروبية، ما أدى إلى فقدان عدد من مراكزه وتراجع نفوذه خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر. وتُظهر هذه المراكز، بتوزيعها الجغرافي وتاريخ نشأتها، اتساع شبكة المصالح البرتغالية التي ربطت شرق إفريقيا والخليج العربي والهند بجنوب شرق آسيا وشرقها، وأهمية الموانئ والممرات البحرية في الصراعات السياسية والعسكرية والتجارية التي شهدها المحيط الهندي خلال تلك الحقبة.

بدايات

تبدأ أحداث الكتاب بالرحلات البحرية البرتغالية التي عبرت رأس الرجاء الصالح في أواخر القرن الخامس عشر، وصولاً إلى الساحل الشرقي لإفريقيا والهند، في إطار المساعي البرتغالية لفتح طريق بحري مباشر إلى أسواق التوابل والسلع الشرقية، والتحكم في حركة التجارة التي كانت تربط المحيط الهندي بالبحر الأحمر والخليج العربي والأسواق الأوروبية.
وتتناول المجلدات الأولى رحلات «فاسكو دا غاما» و«بدرو ألفاريز كابرال»، وما صاحب وصول الأساطيل البرتغالية إلى موانئ «كلوة» و«ماليندي» و«ممباسا» و«كاليكوت» و«كوتشين» و«كانانور» من اتصالات سياسية وتجارية، ومواجهات عسكرية، واتفاقيات وتحالفات مع القوى المحلية، في مرحلة اتسمت بالتنافس على الموانئ والأسواق وطرق الملاحة البحرية.
تبيّن الوقائع الأساليب التي اعتمدتها البرتغال لتوسيع نفوذها، وفي مقدمتها الحملات العسكرية والحصار البحري، وإقامة القلاع والحصون والمراكز التجارية، وفرض الرسوم والجزية، وعقد الاتفاقيات مع الحكام المحليين، إلى جانب محاولاتها الحد من نشاط التجار العرب والمسلمين الذين اضطلعوا بدور رئيسي في حركة التجارة بين الهند وشرق إفريقيا وشبه الجزيرة العربية.
تبرز في هذه المرحلة الحملات التي قادها «فرانسيسكو دي ألميدا» و«أفونسو دي ألبوكيرك»، وما ارتبط بها من معارك وتحولات سياسية وعسكرية، كان من أبرز نتائجها استيلاء البرتغاليين على «غوا» واتخاذها مركزاً لإدارة ممتلكاتهم في الهند، والتوسع نحو «ملقة» وغيرها من المراكز التجارية الواقعة على طرق الملاحة المؤدية إلى شرق آسيا.
كما ترصد المجلدات الصراع على الممرات البحرية الاستراتيجية، لا سيما مضيق هرمز ومدخل البحر الأحمر، والمحاولات البرتغالية للسيطرة على حركة السفن والبضائع، وما أثارته هذه السياسة من مقاومة ومواجهات مع القوى المحلية والإقليمية التي سعت إلى حماية موانئها ومصالحها التجارية والسياسية.

مراسلات وتقارير

يستند الكتاب إلى مجموعة واسعة من المصادر التاريخية الأصلية، من أبرزها «الأرشيف البرتغالي الشرقي»، و«سجلات المونسون» التي تضم المراسلات والتقارير الرسمية المتبادلة بين البرتغال و«غوا»، و«الأرشيف التاريخي لدولة الهند في الفترة البرتغالية»، فضلاً عن الوثائق المرسلة من الهند إلى البرتغال، وما تضمنته من معلومات عن الإدارة والحكم والتجارة والحروب والعلاقات الدبلوماسية.
كما اعتمد على ما دوّنه المؤرخ «فرناو لوبيس دي كاستانهيدا» في كتابه «تاريخ اكتشاف الهند وفتحها على يد البرتغاليين»، وما سجّله «ديوغو دو كوتو» في كتابه «العقود»، حيث تولّى سموه ترجمة هذه النصوص من أصولها البرتغالية وتحقيقها، والإفادة منها في توثيق الوقائع والأحداث.
وتحتل محاضر مجلس الدولة ومجلس الحكومة البرتغالي في «غوا» مكانة مهمة بين مصادر الكتاب، لما تكشفه من تفاصيل القرارات المتعلقة بإدارة الممتلكات البرتغالية، وتنظيم الأساطيل والحاميات العسكرية، وتعيين الحكام والقادة، وإدارة القلاع والموانئ، وتحصيل الإيرادات الجمركية، وتمويل الحملات العسكرية، إلى جانب ما تعرضه من خلافات إدارية ومالية وسياسية داخل مؤسسات الحكم البرتغالي. ولا تقتصر أهمية هذه الوثائق على تسجيل الوقائع العسكرية والسياسية، بل تمتد إلى جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والدينية والقضائية، وأوضاع الجنود والبحارة والتجار والمستوطنين، فضلاً عن المراسلات الملكية والبعثات الدبلوماسية والاتفاقيات التي نظّمت علاقات البرتغاليين بالقوى المحلية والإقليمية.

مصادر رئيسية

يشير سموه في المقدمة العامة للكتاب إلى الجهود المبكرة التي بُذلت لحفظ هذه السجلات، ومنها دعوة المؤرخ «ديوغو دو كوتو» عام 1589م إلى إنشاء أرشيف رسمي في «غوا» لجمع الوثائق المبعثرة وحفظها وترتيبها، وهي الجهود التي ارتبطت بنشأة «الأرشيف التاريخي لدولة الهند البرتغالية»، الذي أصبح من المصادر الرئيسية لدراسة تاريخ الوجود البرتغالي في الشرق.
يكشف هذا الكتاب عن السبب الباعث لإنشاء هذا الأرشيف من خلال هذه الرسالة، ففي عام 1589م، وجّه المؤرخ البرتغالي «ديوغو دي كوتو» رسالة إلى الملك «فيليب الثاني»، دعا فيها إلى إنشاء أرشيف رسمي في مدينة «غوا» الهندية، على غرار أرشيف «تورا دي تومبو» في البرتغال، لحفظ الوثائق والمراسلات والسجلات المتعلقة بإدارة الممتلكات البرتغالية في الشرق. وأوضح «ديوغو دي كوتو» أن افتقار الإدارة إلى آلية محكمة لحفظ الوثائق أدى إلى ضياع كثير من السجلات وتلفها وتشتتها بين الدواوين والموظفين، مما أعاق إدارة شؤون الدولة والرجوع إلى القرارات السابقة وتوثيق الأحداث التاريخية. واقترح «ديوغو دي كوتو» جمع الرسائل الملكية وأوامر الحكام ومحاضر مجالس الحرب وتقارير الأساطيل والقلاع والمراسلات الدبلوماسية في مجلدات مرتبة، بما يضمن حفظها وتيسير الرجوع إليها للأغراض الإدارية والتاريخية، وأبدى استعداده لتولي تنظيم الأرشيف والإشراف عليه.
كشفت الرسالة عن اهتمام «ديوغو دي كوتو» بتدوين تاريخ الوجود البرتغالي في الشرق، مستنداً إلى خبرته التي اكتسبها خلال فترة عمله في تلك المناطق. وأكد أهمية تسجيل الأحداث والإنجازات العسكرية والسياسية قبل أن تضيع شواهدها، مشيراً إلى الصعوبات التي واجهته في جمع الوثائق القديمة بسبب سوء حفظها وتبعثرها.

تحول مهم

ترصد المجلدات التحولات السياسية والعسكرية التي شهدها الوجود البرتغالي خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، في ظل استمرار المقاومة المحلية واتساع المنافسة على الموانئ والمراكز التجارية وطرق الملاحة، لا سيما مع دخول الإنجليز والهولنديين ميدان التنافس التجاري والعسكري في المحيط الهندي.
يسلّط الكتاب الضوء على أحداث سقوط هرمز عام 1622م بوصفها تحولاً مهماً في تاريخ النفوذ البرتغالي في الخليج العربي، إذ تُوضّح الوثائق والمراسلات الرسمية الآثار السياسية والعسكرية والاقتصادية لفقدان هذا المركز الاستراتيجي، وما أعقبه من محاولات لإعادة تنظيم الدفاعات والإدارة المالية والعسكرية، والمحافظة على المراكز البرتغالية المتبقية. كما تتناول المجلدات ما واجهته الإدارة البرتغالية من تحديات متزايدة، شملت نقص الموارد والجنود، وتراجع الإيرادات الجمركية، والخلافات بين القادة والمسؤولين، وصعوبة تمويل الأساطيل والحاميات، فضلًا عن استمرار المواجهات البحرية والعسكرية مع القوى الإقليمية والأوروبية.
تظهر محاضر مجلس الحكومة في «غوا» طبيعة هذه الأزمات، وما اتخذته السلطات البرتغالية من قرارات لإصلاح الإدارة وتنظيم التجارة وتعزيز التحصينات، في محاولة للتكيف مع التحولات التي طرأت على موازين القوى في المحيط الهندي.

تحقيق

من أبرز الجوانب التاريخية التي يكشف عنها الكتاب وثائق مهمة من محاضر مجلس الدولة البرتغالي، تُعرض لأول مرة، وتتعلق بالأحداث التي أدت إلى سقوط مسقط من أيدي البرتغاليين واستعادتها على يد العُمانيين عام 1650م.
وقد تولّى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، تحقيق هذه الوثائق، التي تغطي الفترة من عام 1649م إلى عام 1653م، وتُبين تفاصيل تتصل بالأوضاع السياسية والعسكرية التي سبقت استعادة مسقط، والظروف التي أحاطت بفقدان البرتغاليين المدينة، وما أعقب ذلك من مداولات وقرارات داخل مؤسسات الحكم البرتغالي.
وتكتسب هذه الوثائق أهمية خاصة لما تتضمنه من معلومات عن الإجراءات التي اتخذتها السلطات البرتغالية عقب سقوط مسقط، ومحاكمة القادة البرتغاليين أمام المحاكم البرتغالية، والتحقيق في ملابسات فقدان المدينة وتحديد المسؤوليات المرتبطة به. وتتيح هذه المادة الوثائقية إعادة دراسة واحدة من أبرز المحطات في التاريخ العُماني خلال القرن السابع عشر، من خلال المصادر البرتغالية المعاصرة للأحداث، والوقوف على المواقف والقرارات التي اتخذتها السلطات البرتغالية قبل استعادة العُمانيين لمسقط وبعدها، بما يضيف معطيات جديدة إلى تاريخ عُمان والخليج العربي.

مقاومة

واجه البرتغاليون في عُمان مقاومة شرسة ومنظّمة، كانت من أشدّ ما واجهوه في مناطق نفوذهم بالمحيط الهندي، لا سيما في عهد دولة اليعاربة، التي قادت مواجهة عسكرية حاسمة، تمكّنت خلالها من إنهاء الوجود البرتغالي في عُمان، وملاحقة قواتهم إلى معاقلهم على السواحل الهندية وشرق إفريقيا، في واحدةٍ من أبرز صفحات المقاومة العُمانية للنفوذ البرتغالي، كما تكشفها الأحداث والوثائق في هذا الكتاب، حيث بينت الأحداث في عام 1661م أنّ القوة العُمانية كانت في زمن الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، وبقيادة القائد العُماني سالم الصرامي، فقد لبّى الإمام استغاثة أهل ممباسا ضد البرتغاليين، وأرسل إليهم قوة عُمانية، ألحقت الهزائم بالبرتغاليين.

دور

لا يقتصر الكتاب على التاريخ السياسي والعسكري، بل يتناول جوانب من العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي نشأت بين الشعوب والمجتمعات المطلة على المحيط الهندي، ويُبرز الدور الذي اضطلع به العرب والمسلمون في حركة الملاحة والتجارة البحرية، وتبادل السلع بين الموانئ الهندية وشرق إفريقيا والأسواق العربية.
وفي هذا السياق، تُوضّح الأحداث استقرار جماعات من العرب في عدد من المناطق الساحلية الهندية، حيث مارسوا التجارة وأقاموا علاقات اجتماعية مع السكان المحليين، وتزوجوا من نساء هنديات، فنشأت أجيال ذات أصول عربية وهندية، أسهمت في توثيق الروابط التجارية والاجتماعية والثقافية بين تلك المجتمعات، واستمر أثرها عبر الأجيال.

تمازج

يسلّط الكتاب الضوء على جانب من التحولات السكانية والاجتماعية التي صاحبت الاستقرار البرتغالي في الهند، إذ تزوج عدد من البرتغاليين من نساء هنديات، ونشأت عن هذه الزيجات أجيال ذات أصول برتغالية وهندية، عُرفت باسم «المستيسوس» «Mestiços»، فيما أُطلق وصف «الكاسادوس» «Casados» على البرتغاليين المتزوجين المستقرين في الممتلكات البرتغالية.
وقد شاركت هذه الجماعات في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، من خلال التجارة والزراعة وغيرها من الأنشطة، وأسهمت في تكوين مجتمعات محلية ارتبطت بالوجود البرتغالي، بما يعكس طبيعة التداخل السكاني والثقافي الذي رافق التوسع الأوروبي في المحيط الهندي.

إعادة ترتيب

يأتي هذا الكتاب استكمالاً للمشروع التاريخي الذي خصّصه سموه لتوثيق الوجود البرتغالي في المنطقة، إذ سبق أن أفرد للأحداث المتعلقة ببحر عُمان كتاباً مستقلاً بعنوان «البرتغاليون في بحر عُمان، أحداث في حوليات من عام 1497م إلى عام 1757م»، في واحد وعشرين مجلداً.
تتمثّل القيمة العلمية للكتاب الجديد «البرتغاليون في المحيط الهندي، أحداث في حوليات من عام 1497م إلى عام 1750م»في اعتماده على الوثائق والسجلات والمراسلات الأصلية، وما خضعت له من أعمال الجمع والترجمة والتحقيق والتوثيق، وإعادة ترتيبها في سياق تاريخي متسلسل يتيح دراسة الأحداث من خلال المصادر المعاصرة لها.

هوامش وتعليقات

رتّب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي المادة التاريخية للكتاب في صورة حوليات متتابعة، وفق أعوام وقوع الأحداث، وألحق بكل مجلد دليلًا للأحداث والوقائع، إلى جانب الهوامش والتعليقات التفسيرية التي توضّح الأسماء والمصطلحات والمواقع الجغرافية، وتعين القارئ على فهم النصوص وسياقاتها التاريخية.
وخُصّص المجلد الحادي والستون للمعجم الشارح والملاحق التوثيقية، إذ يضم معجماً للألفاظ والمصطلحات والأعلام والأماكن الواردة في مجلدات الكتاب، جُمعت فيه المادة التعريفية المتفرقة في الهوامش، ونُظّمت في مرجع مستقل ييسّر الرجوع إليها، ويتيح التعرف إلى الشخصيات والمدن والمناطق والمسميات التاريخية المختلفة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة