الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
مقتل جنديين سوريين بانفجار لغم في منطقة درعا

قصف إسرائيلي لمواقع في ريف دمشق.. وتوغل جديد بالقنيطرة

6 نوفمبر 2026 01:14 صباحًا | آخر تحديث: 6 نوفمبر 2026 01:15 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سوريا
سوريا
icon الخلاصة icon
قصف إسرائيلي بريف دمشق وتوغل بالقنيطرة، مقتل جنديين بدرعا بلغم، انفجار بإدلب، ضحايا لمخلفات الحرب، وتفكيك خلية داعش بحلب
قصفت القوات الإسرائيلية، أمس الخميس، مواقع في ريف دمشق الغربي، بعد ساعات من توثيق توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة الشمالي، فيما قتل جنديان سوريان بانفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف درعا جنوبي البلاد.
وذكرت قناة «الإخبارية السورية»: «قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت بقذيفتي مدفعية أطراف بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي». وكانت القناة قد أعلنت في وقت سابق من أمس الخميس أن «الاحتلال الإسرائيلي توغل بـ9 آليات في قرية الحرية في ريف القنيطرة الشمالي».
وأعلنت وزارة الجيش الإسرائيلية في وقت سابق، تفجير نحو 3300 لغم في هضبة الجولان خلال عام 2026 وتطهير منطقة كيبوتس عين زيفان.
من جهة أخرى، أكدت تقارير إعلامية سورية، أمس الخميس، وقوع انفجار كبير في ريف إدلب ناجم عن استهداف مبنى أمن الطرق.
يأتي الهجوم بعد حوادث أمنية سابقة شهدتها معرة النعمان، إذ شهد مطار تفتناز العسكري في ريف محافظة إدلب، مطلع الشهر الماضي، عدة انفجارات مجهولة المصدر. والعام الماضي قُتل 4 عناصر من قوى الأمن الداخلي وأُصيب خامس، إثر هجوم نفذه مسلحون في إدلب، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا). وقع ذلك الهجوم بعد إعلان مصادر أمنية سورية اعتقال 5 أشخاص قالت إنهم مرتبطون بتنظيم «داعش» الإرهابي.
في الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع السورية، أمس الخميس، مقتل جنديين، أمس الأول الأربعاء، بانفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف درعا، في حادث يعكس استمرار المخاطر التي تشكلها الألغام والذخائر غير المنفجرة. يأتي الحادث من الألغام والذخائر غير المنفجرة من مخلفات الحرب في عدة مناطق سورية، إذ لا تزال هذه المخلفات تشكل تهديداً لحياة المدنيين والعسكريين، ولا سيما في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية خلال السنوات الماضية. وأفادت «الإخبارية السورية» بـ«مقتل طفل وإصابة 9 آخرين جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب قرب مدرسة أبو راسين في ريف تل تمر في محافظة الحسكة». ووثقت مصادر سورية مقتل 56 عنصراً وإصابة 69 آخرين بجروح من العسكريين وعناصر فرق الهندسة المختصة بإزالة مخلفات الحرب وتفكيك الألغام وتوزعت على عدة محافظات سورية، أبرزها حلب 15 قتيلاً و17 جريحاً، ودرعا 13 قتيلاً و12 جريحاً، والرقة 12 قتيلاً و9 جرحى، إلى جانب حمص وحماة وإدلب ودمشق وريفها واللاذقية والسويداء وطرطوس ودير الزور.
وفي تطور آمني آخر، كشفت وسائل إعلام سورية أن الأجهزة الامنية في محافظة حلب نجحت في تفكيك خلية تابعة لتنظيم داعش الارهابي كانت تخطط لسلسلة من الاغتيالات والاعتداءات الميدانية. وجاءت هذه العملية النوعية بجهود مشتركة بين جهاز الاستخبارات العامة وقوى الامن الداخلي، حيث تم رصد تحركات عناصر الخلية بدقة قبل مداهمة أوكارهم والقبض عليهم.
وأكدت المصادر الامنية أن العملية تأتي في سياق استراتيجية جديدة تتبناها الدولة السورية تهدف الى الانتقال من مرحلة الاحتواء الميداني الى الاجهاض المبكر للتهديدات الامنية. وبينت التحقيقات الاولية ان افراد الخلية متورطون في تنفيذ هجمات استهدفت استقرار المحافظة وزعزعة الامن العام عبر عمليات تخريبية ممنهجة.
وأوضح مراقبون أن هذا التحرك الأمني يعكس يقظة الاجهزة المختصة في ملاحقة الخلايا النائمة التي تحاول العودة للواجهة من جديد. واضافوا ان النجاح في حلب يمثل جزءاً من سلسلة ضربات استباقية شهدتها البلاد مؤخراً، ما ساهم في إحباط مخططات كانت تستهدف مواقع عسكرية ومدنية في مناطق متفرقة.
(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة