كثف وفد الأمم المتحدة اتصالاته مع القيادة العسكرية والبرلمان في شرق ليبيا خلال زيارة ميدانية إلى بنغازي لبحث إنهاء الانقسام المؤسسي وإجراء الانتخابات.
واختتمت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه، زيارة استمرت يومين إلى مدينة بنغازي، أجرت خلالها سلسلة لقاءات مع مسؤولين سياسيين وعسكريين وأكاديميين، لبحث التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، ودفع جهود إنهاء الانقسام المؤسسي وإجراء الانتخابات الوطنية.
واختتمت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه، زيارة استمرت يومين إلى مدينة بنغازي، أجرت خلالها سلسلة لقاءات مع مسؤولين سياسيين وعسكريين وأكاديميين، لبحث التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، ودفع جهود إنهاء الانقسام المؤسسي وإجراء الانتخابات الوطنية.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن تيتيه التقت نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي، الفريق صدام حفتر، حيث بحث الجانبان التقدم المحرز في إطار الاجتماع المصغر والخطوات المطلوبة لتنفيذ اتفاق 30 أكتوبر/ تشرين الأول. وأشادت تيتيه بمشاركة الجيش الوطني الليبي في المحادثات، مؤكدة التزام البعثة بدعم الجهود الليبية الرامية إلى إطلاق عملية سياسية شاملة، وتوحيد مؤسسات الدولة، وتعزيز الحوكمة الاقتصادية، وصولاً إلى إجراء الانتخابات الوطنية. ورحب حفتر بقرار مجلس الأمن الدولي الأخير القاضي بتمديد ولاية البعثة الأممية لمدة عام، مؤكداً استعداد القيادة العامة لتعزيز التعاون معها وتقديم الدعم لجهودها السياسية.
وفي سياق متصل، عقدت تيتيه أول لقاء لها مع رئيس مجلس النواب المنتخب حديثاً، الصالحين عبد النبي، مؤكدة استعداد البعثة للعمل معه ومع مختلف المؤسسات الليبية من أجل تهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات. وشددت على ضرورة البناء على الحوار الجاري بين الأطراف في شرق ليبيا وغربها، لتقريب وجهات النظر والتوافق على الإصلاحات الأساسية، بما يسهم في تجاوز الانقسام السياسي والمؤسسي، بينما دعا عبد النبي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الأطراف التي تعرقل العملية السياسية.(وكالات)
وفي سياق متصل، عقدت تيتيه أول لقاء لها مع رئيس مجلس النواب المنتخب حديثاً، الصالحين عبد النبي، مؤكدة استعداد البعثة للعمل معه ومع مختلف المؤسسات الليبية من أجل تهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات. وشددت على ضرورة البناء على الحوار الجاري بين الأطراف في شرق ليبيا وغربها، لتقريب وجهات النظر والتوافق على الإصلاحات الأساسية، بما يسهم في تجاوز الانقسام السياسي والمؤسسي، بينما دعا عبد النبي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الأطراف التي تعرقل العملية السياسية.(وكالات)