في خطوة تعكس تنامي المخاوف من الأزمات واضطرابات سلاسل التوريد العالمية، عمد الجندي البريطاني السابق، إيان فيرغسون، البالغ من العمر 71 عاماً، إلى تخزين نحو 600 علبة طعام وكميات من معدات النجاة داخل سقيفة منزله في مدينة ويموث، بمقاطعة دورست، استعداداً للأسوأ وحماية لعائلته والمجتمع، في حال وقوع حالات طوارئ وطنية.
العلب
وبدأ فيرغسون، صاحب شركة سيارات أجرة، بتكوين مخزونه الغذائي تدريجياً منذ عام 2022، متأثراً بتداعيات الحرب في أوكرانيا، وتصاعد المخاوف من الهجمات الإلكترونية، وحروب العصر الرقمي التي قد تؤدي، كما يقول، إلى انهيار الأنظمة الإلكترونية للمتاجر وسلاسل التوريد.
يضم مخزونه المعبأ في 13 صندوقاً كبيراً تشكيلة واسعة من الأغذية المعلبة كالخضار، والحساء، والفاصوليا، والكاري، وحلوى الأرز، والفواكه، مشيراً إلى أن هذه الكمية تكفيه لمدة 100 يوم على الأقل، بمعدل ست علب يومياً، معتبراً إياها بمثابة «تأمين» ضد الفوضى التي قد تلي أي أزمة طارئة.
إيان فيرغسون
ولا يقتصر استعداد فيرغسون على الغذاء، بل يمتد ليشمل أدوات بقاء أساسية مثل أجهزة الراديو اليدوية، ومواقد التخييم، وأكياس النوم، وأنابيب تنقية المياه، إلى جانب الفؤوس والمنشار.
وعلى الرغم من الانتقادات التي تواجهه باحتمال عدم حدوث أي طارئ، يؤكد فيرغسون أنه يفضل إهدار مبالغ مالية بسيطة على شراء الطعام وتوزيعه لاحقاً على الطيور، بدلاً من مواقف العجز والجوع، داعياً إلى ضرورة تعزيز الجاهزية المجتمعية وسط إطلاق الحكومة البريطانية، مؤخراً، لحملة «كن مستعداً» لتشجيع الأسر على مواجهة احتمالات انقطاع الخدمات اليومية.