كشفت شركة «أجيبوت» الصينية عن فشل اثنين من روبوتاتها البشرية الستة في إكمال تحدي عمل استمر 24 ساعة متواصلة داخل متجر صغير بمنطقة شوهوي في مدينة شنغهاي.
أُجري التحدي تحت عنوان «الروبوتات لا تتوقف عن العمل أبداً» لتقييم كفاءة الآلات الشبيهة بالبشر في التعامل مع متطلبات التجزئة اليومية طوال أربع فترات مختلفة شملت ذروة الغداء والمساء والإفطار، إضافة إلى العمليات الليلية.
وخلال الساعات الأربع والعشرين، أنجزت الروبوتات الستة مجتمعة 1730 مهمة تنوعت بين استقبال الزبائن، وجلب وتوصيل المنتجات، وإعداد القهوة والأطعمة الساخنة، فضلاً عن فحص وتعبئة الرفوف وتنظيف الطاولات.
وعلى الرغم من النجاح النسبي لأربعة روبوتات، أخفق الروبوتان المخصصان لمهام التنظيف وترتيب الرفوف في مواكبة ضغوط العمل؛ إذ واجه روبوت التنظيف سلة مهملات ممتلئة فانحرف عن مساره وخرج نهائياً من المتجر دون أن يعود، بينما عجز روبوت دوريات الرفوف عن إظهار المبادرة اللازمة لتجديد المنتجات بالسرعة التي تتطلبها حركة دوران البضائع.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على الفجوة القائمة بين قدرات الذكاء الاصطناعي والحاجة الملحة للتدخل البشري في بيئات العمل الحية، وهو ما يتطابق مع تجارب عالمية أخرى، مثل لجوء شركات ناشئة لتوظيف مدربين بشريين لمساعدة الآلات في التنقل التلقائي، ما يؤكد أن الروبوتات لا تزال بحاجة ماسة إلى اللمسة الإنسانية للتعامل مع التحديات غير المتوقعة في الواقع العملي.