نجح خفر السواحل الأمريكي، بالتعاون مع سفينة تجارية، في إنقاذ العجوز الأمريكي هاري بلودجيت (86 عاماً) وكلبه «ساشا» من عرض المحيط الهادئ، وذلك بعد نحو شهرين من إبحارهما المنفرد بهدف تحقيق أمنيته الأخيرة، رغم التحذيرات الواسعة ونقص خبرته في الإبحار.
انطلقت رحلة بلودجيت على متن قاربه «ويلو ويند» في شهر/آب أغسطس الماضي من مدينة أستوريا في ولاية أوريغون الأمريكية متوجهاً نحو ساموا بأمريكا، إلا أن المشاكل واجهته مبكراً بتضرر أشرعته ونفاد وقوده، ورغم ذلك امتنع عن إطلاق إشارات الاستغاثة لفترة طويلة، معرباً عن عدم خوفه وثقته بصمود قاربه، بينما أبلغ أحد الجيران السلطات إثر انقطاع أخباره لأكثر من ستين يوماً.
وأوضح قائد خفر السواحل الأمريكي، جيسون نغوين، أن عملية البحث كانت بالغة الصعوبة نظراً لامتداد المسار على مسافة نحو 8334 كيلومتراً، قبل أن يتم رصد إشارات جهاز الطوارئ وتوجيه سفينة «جراند أوريون» التجارية لموقع القارب على بعد نحو 851.9 كيلومتر من سان دييغو، حيث عُثر عليهما على قيد الحياة بصحة جيدة رغم الإرهاق.
وعلى الرغم من تفاصيل محنته واعتماده على الوجبات المجففة ومياه الشرب الرديئة طوال تلك المدة، أكد بلودجيت من سريره في المستشفى تمسكه بأحلامه وعدم تخليه عن أهدافه، مشدداً في الوقت ذاته على عزمه إكمال رحلته مستقبلاً، بينما حذر خفر السواحل من خطورة مثل هذه الرحلات الطويلة دون استعداد كافٍ.
انطلقت رحلة بلودجيت على متن قاربه «ويلو ويند» في شهر/آب أغسطس الماضي من مدينة أستوريا في ولاية أوريغون الأمريكية متوجهاً نحو ساموا بأمريكا، إلا أن المشاكل واجهته مبكراً بتضرر أشرعته ونفاد وقوده، ورغم ذلك امتنع عن إطلاق إشارات الاستغاثة لفترة طويلة، معرباً عن عدم خوفه وثقته بصمود قاربه، بينما أبلغ أحد الجيران السلطات إثر انقطاع أخباره لأكثر من ستين يوماً.
وأوضح قائد خفر السواحل الأمريكي، جيسون نغوين، أن عملية البحث كانت بالغة الصعوبة نظراً لامتداد المسار على مسافة نحو 8334 كيلومتراً، قبل أن يتم رصد إشارات جهاز الطوارئ وتوجيه سفينة «جراند أوريون» التجارية لموقع القارب على بعد نحو 851.9 كيلومتر من سان دييغو، حيث عُثر عليهما على قيد الحياة بصحة جيدة رغم الإرهاق.
وعلى الرغم من تفاصيل محنته واعتماده على الوجبات المجففة ومياه الشرب الرديئة طوال تلك المدة، أكد بلودجيت من سريره في المستشفى تمسكه بأحلامه وعدم تخليه عن أهدافه، مشدداً في الوقت ذاته على عزمه إكمال رحلته مستقبلاً، بينما حذر خفر السواحل من خطورة مثل هذه الرحلات الطويلة دون استعداد كافٍ.