أكد الدكتور مهند عطالله، مدير إدارة أول للعمليات السريرية في قطاع العيادات الخارجية بمجموعة «M42»، أن دولة الإمارات تمتلك منظومة متطورة من التقنيات الطبية والأدوية الحديثة لعلاج مرض السكري، تتيح للأطباء متابعة المرضى بصورة مستمرة خارج المؤسسات الصحية، وتسهم في تحسين السيطرة على المرض وإطالة فترات استقراره، مشيراً إلى أن الدولة تعد من أوائل الدول عالمياً في توفير التقنيات والعلاجات الحديثة المتعلقة بالسكري.
جانب من الحضور (تصوير- محمد السماني)
قال الدكتور مهند عطالله لـ«الخليج»، على هامش المؤتمر السنوي الرابع للسكري والغدد الصماء، الذي انطلقت فعالياته، أمس السبت، في أبوظبي، بحضور الشيخة موزة بنت خليفة بن محمد آل نهيان، سفيرة مشاريع كبار المواطنين في «بيورهيلث»، ويستمر حتى اليوم الأحد، إن المؤتمر يناقش أحدث المستجدات في علاج أمراض السكري والغدد الصماء والوقاية منها، إلى جانب مختلف العلاجات والتقنيات الطبية المتاحة، بمشاركة نخبة من الأساتذة والأطباء والخبراء المتخصصين.
موزة بنت خليفة بن محمد آل نهيان تطلع على المعرض المصاحب للمؤتم (تصوير- محمد السماني)
وفيما يتعلق بالعلاجات الحديثة، أوضح عطالله أن هناك أدوية تسهم في التخفيف من الأعراض المصاحبة لمرض السكري، إلى جانب أدوية تساعد على تحسين عمليات الأيض، مشيراً إلى أن زيادة الوزن والسمنة من أبرز العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بالمرض.
وأكد أن الإمارات تعد من أوائل الدول عالمياً في توفير أدوية السمنة الحديثة، سواء العلاجات المتاحة حالياً أو الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم، لافتاً إلى أن تنوع المنظومة الدوائية يساعد المرضى على الوصول إلى مراحل متقدمة من السيطرة على السكري والتعايش معه.وكشف عن أن دولة الإمارات أصبحت قادرة على تصنيع الإنسولين محلياً من خلال الشركات الوطنية، بما يشمل الأدوية الحيوية المشابهة «Biosimilars»، مؤكداً أن هذه الخطوة من شأنها تقليل الاعتماد على الإنسولين المستورد من الخارج.
جانب من الحضور 2 (تصوير- محمد السماني)