في اغتباطٍ أنا مِن«الشّيخ سلطا
نَ» مُحِبِّ العلومِ والمكتباتِ
وهَبَ الوقتَ للقِراءةِ والكُتْ
بُ هِي راسُ مالِه في الحياةِ
فيُقَضّي قراءةً طُولَ ليلٍ
أو يُقَضّي مُشمِّرًا للصَّلاةِ
إنَّ «سلطانَ» وقتُهُ مُفعَمٌ بال
حسناتِ والخيرِ والبركاتِ
قائمُ الّليل لا يُضيِّعُ وقتا
في نهارٍ يُصغي لِكلّ شكاةِ
مُرهفُ الحِسِّ لا يُطيق أنينًا
صادرًا من أبٍ ومِن أمّهاتِ
هو حقًّا «سُلطانُ» خَيرٍ ويُمنٍ
شعبُهُ نال مِنهُ كلَّ صِلاتِ
كُتْبُهُ اليوم بالمئاتِ تُعَدُّ
هِيَ أغلى من كلِّ مُقتنَياتِ
مَن يزُر «دارَ القاسميِّ لِنشرٍ»
يَدْرِ أنّي صَدقتُ في كلِماتي
هو «سلطانُ» حقَّق المُتمَنَّى
في حياةٍ تجنَّبَ الشُّبُهاتِ
ولأخرى سعَى ونال مُناهُ
رفعةٌ في القَدرِ وفي الدّرجاتِ
إنّهُ اليوم في غِنًى عن مَديحي
«بين ماضٍ مٍن الزّمان وآتِ»
بيدَ أنّي المُحِبُّ فليتقبَّلْ
مِن مُحِبٍّ وَليعفُ عن سيّئاتي