عادي

خطباء الجمعة: التخلق بالرحمة من دلائل الإيمان

03:44 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
أبوظبي: «الخليج»

تناولت خطبة الجمعة، أمس، رحمة الله تعالى التي سبقت غضبه، عز وجل، وفتح أبوابها لعباده، ونشرها بين الخلائق أجمعين، فهو جل جلاله رحمن الدنيا والآخرة، ورحيمهما، مضيفة أن التخلق بخلق الرحمة من دلائل الإيمان، فعلى المسلم التحلي بالرحمة بدءاً بوالديه، وذوي قرابته، وأن يكون المعلم رحيماً بتلاميذه، والطبيب رحيماً بالمرضى، والموظف رحيماً بمراجعيه، والتاجر رحيماً بالناس، وكذلك رحمة جميع المخلوقات؛ من طير أو حيوان، فيشكر الله تعالى له صنعه، ويغفر له ذنبه.
وقال الخطباء: إن رحمة الله مقصد الملائكة المقربين، ويدعون بها، فبرحمته سبحانه يحفظنا ويحمينا، وبها يغفر زلاتنا، ويتجاوز عن سيئاتنا، فقد قرنت المغفرة بالرحمة، ومن رحمته سبحانه أن أرسل لنا نبينا محمداً، صلى الله عليه وسلم، فكان صلى الله عليه وسلم، الرحمة المهداة، يرحم الصغير والكبير، ويعطف على الضعيف والمسكين، والقريب والبعيد، والمسلم وغير المسلم، وغرس، صلى الله عليه وسلم، قيم الرحمة في نفوس أصحابه، فكانت الأساس في علاقاتهم وتعاملاتهم. وأضافوا: من استمع لكلام ربه وأنصت، وعمل بما فيه؛ أفاض الله عليه من رحماته، وينال رحمة الله تعالى من أوى إلى ربه وأناب إليه، واعتصم به، وتوكل عليه، وللمستغفرين أوفر الحظ والنصيب من رحمة الله جل جلاله، ومن سأل الرحمة من ربه نالها، ونال بها سعادة الدنيا والآخرة، لأنها عطية أرحم الراحمين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"