فتحت «مؤسسة تريم وعبدالله عمران للأعمال الثقافية والإنسانية»، باب الترشّح في جائزتها الصحفية عن الدورة السابعة عشرة لعام 2019، في حين يغلق باب تسلّم المشاركات في 31 يناير 2020.
ودعا خالد عبدالله تريم، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الصحفيين إلى المشاركة في فروع الجائزة الستة (الحوار الصحفي، التحقيق، المقال، العمود، التصوير، الصحافة الإلكترونية)، ولفت إلى أن حقل الصحافة الإلكترونية استحدث من قبل، وأعيد إدراجه العام الماضي، لمواكبة التطورات في الصحافة الإلكترونية التي تحظى باهتمام كبير من المؤسسات الصحفية والإعلامية والقراء.
وأكد أن الدعوة لتقديم المشاركات مفتوحة للصحفيين داخل الإمارات وخارجها، من دول مجلس التعاون الخليجي. مشيراً إلى أن توسع نطاق الجائزة يهدف إلى تنويع المشاركات وعدم اقتصارها على فضاء الإمارات، ما يخلق بيئة تنافسية بين الصحفيين، تنعكس إيجاباً على عالم الصحافة.
ولفت إلى أن حقل التحقيق الصحفي، لا تزال له الأفضلية بين الصحفيين الذين يتقدمون بالمشاركة فيه، حيث يحظى بأعلى نسبة من المشاركات بين الحقول الأخرى، فضلاً عن اهتمام القراء بالتحقيق الصحفي الذي يضعهم في صورة بانورامية شاملة للموضوع محل البحث، كونه يُقلّبه في أكثر من اتجاه، ويبحث في وجهات النظر المختلفة.
يذكر أن الجائزة الصحفية تخضع لدورة زمنية محددة، تبدأ بفتح باب الترشح للتقدم إلى فئاتها، يعقبها إغلاق الباب، ثم اجتماع لجنة تحكيم الجائزة المكون من ثلاث شخصيات مهنية وأكاديمية متخصصة في الصحافة والإعلام، تطبق معايير موضوعية واضحة بنزاهة وحيادية.
وتنظر اللجنة في الأعمال المقدمة، وتضع تقييمها النهائي، ثم يصدر تقرير عنها يرفع إلى مجلس أمناء المؤسسة الذي يجتمع ويقر نتائجها وتوصياتها.
يذكر أن كل الأعمال المقدمة إلى لجنة التحكيم، تحذف أسماء أصحابها، قبل اطلاع اللجنة عليها لتأكيد الحيادية في التقييم، إلى جانب اعتماد شروط ومتطلبات القبول المبدئية المرتكزة على ضرورة أن يكون العمل الصحفي منشوراً في جريدة أو مجلة، ويقتصر على العام الحالي 2019، ويطابق الحقل المطلوب من حيث المضمون والجوهر.
وثمة معايير أخرى تنظر فيها لجنة التحكيم لتقييم المشاركات، من بينها تكامل الموضوع، والربط بين مقدمة المحتوى والمتن والخاتمة، واختيار عنوان جاذب يعبر عن روح المادة الصحفية.
ويمكن للمشاركين التقدم بأعمالهم، عبر إرسالها مباشرةً باليد أو البريد العادي إلى مقر المؤسسة في جريدة «الخليج» بالشارقة، أو عبر إرسالها إلكترونياً إلى الموقع الخاص بالجائزة [email protected].
ولا تستقبل الأمانة العامة للجائزة، المشاركات التي لا تستوفي شروط التقدم، حيث ينبغي أن تستند إلى معايير، وهي: أن يكون المرشح منتسباً وعاملاً في المجال الصحفي بالإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وتقدم الأعمال المشاركة كما هي منشورة وبشكلها الأصلي في الصحف المحلية، ومرفق مع العمل المشارك السيرة الذاتية وصورتان شخصيتان ونموذج (نسخة مصورة) عن المشاركة الأصلية. ولا يقبل بالمشاركة إلا عمل واحد في كل مجال، مثال: مشاركة واحدة في الحوار الصحفي، مشاركة واحدة في التحقيق الصحفي.. إلخ.
وتنتهي دورة الجائزة الصحفية، باعتماد مجلس أمناء المؤسسة، تقرير لجنة تحكيم الجائزة، ويمنح الفائزون في كل مجال مكافأة مالية وشهادة تقدير في حفل توزيع الجوائز، الذي يتزامن مع انعقاد المؤتمر السنوي لـ«مركز الخليج للدراسات» في جريدة الخليج، في النصف الثاني من إبريل 2020.
ودعا خالد عبدالله تريم، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الصحفيين إلى المشاركة في فروع الجائزة الستة (الحوار الصحفي، التحقيق، المقال، العمود، التصوير، الصحافة الإلكترونية)، ولفت إلى أن حقل الصحافة الإلكترونية استحدث من قبل، وأعيد إدراجه العام الماضي، لمواكبة التطورات في الصحافة الإلكترونية التي تحظى باهتمام كبير من المؤسسات الصحفية والإعلامية والقراء.
وأكد أن الدعوة لتقديم المشاركات مفتوحة للصحفيين داخل الإمارات وخارجها، من دول مجلس التعاون الخليجي. مشيراً إلى أن توسع نطاق الجائزة يهدف إلى تنويع المشاركات وعدم اقتصارها على فضاء الإمارات، ما يخلق بيئة تنافسية بين الصحفيين، تنعكس إيجاباً على عالم الصحافة.
ولفت إلى أن حقل التحقيق الصحفي، لا تزال له الأفضلية بين الصحفيين الذين يتقدمون بالمشاركة فيه، حيث يحظى بأعلى نسبة من المشاركات بين الحقول الأخرى، فضلاً عن اهتمام القراء بالتحقيق الصحفي الذي يضعهم في صورة بانورامية شاملة للموضوع محل البحث، كونه يُقلّبه في أكثر من اتجاه، ويبحث في وجهات النظر المختلفة.
يذكر أن الجائزة الصحفية تخضع لدورة زمنية محددة، تبدأ بفتح باب الترشح للتقدم إلى فئاتها، يعقبها إغلاق الباب، ثم اجتماع لجنة تحكيم الجائزة المكون من ثلاث شخصيات مهنية وأكاديمية متخصصة في الصحافة والإعلام، تطبق معايير موضوعية واضحة بنزاهة وحيادية.
وتنظر اللجنة في الأعمال المقدمة، وتضع تقييمها النهائي، ثم يصدر تقرير عنها يرفع إلى مجلس أمناء المؤسسة الذي يجتمع ويقر نتائجها وتوصياتها.
يذكر أن كل الأعمال المقدمة إلى لجنة التحكيم، تحذف أسماء أصحابها، قبل اطلاع اللجنة عليها لتأكيد الحيادية في التقييم، إلى جانب اعتماد شروط ومتطلبات القبول المبدئية المرتكزة على ضرورة أن يكون العمل الصحفي منشوراً في جريدة أو مجلة، ويقتصر على العام الحالي 2019، ويطابق الحقل المطلوب من حيث المضمون والجوهر.
وثمة معايير أخرى تنظر فيها لجنة التحكيم لتقييم المشاركات، من بينها تكامل الموضوع، والربط بين مقدمة المحتوى والمتن والخاتمة، واختيار عنوان جاذب يعبر عن روح المادة الصحفية.
ويمكن للمشاركين التقدم بأعمالهم، عبر إرسالها مباشرةً باليد أو البريد العادي إلى مقر المؤسسة في جريدة «الخليج» بالشارقة، أو عبر إرسالها إلكترونياً إلى الموقع الخاص بالجائزة [email protected].
ولا تستقبل الأمانة العامة للجائزة، المشاركات التي لا تستوفي شروط التقدم، حيث ينبغي أن تستند إلى معايير، وهي: أن يكون المرشح منتسباً وعاملاً في المجال الصحفي بالإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وتقدم الأعمال المشاركة كما هي منشورة وبشكلها الأصلي في الصحف المحلية، ومرفق مع العمل المشارك السيرة الذاتية وصورتان شخصيتان ونموذج (نسخة مصورة) عن المشاركة الأصلية. ولا يقبل بالمشاركة إلا عمل واحد في كل مجال، مثال: مشاركة واحدة في الحوار الصحفي، مشاركة واحدة في التحقيق الصحفي.. إلخ.
وتنتهي دورة الجائزة الصحفية، باعتماد مجلس أمناء المؤسسة، تقرير لجنة تحكيم الجائزة، ويمنح الفائزون في كل مجال مكافأة مالية وشهادة تقدير في حفل توزيع الجوائز، الذي يتزامن مع انعقاد المؤتمر السنوي لـ«مركز الخليج للدراسات» في جريدة الخليج، في النصف الثاني من إبريل 2020.