دبي: إيمان عبد الله آل علي
أكدت د. سارة كاظم «استشاري طوارئ وسموم وأدوية في مستشفى راشد التابع لهيئة الصحة في دبي»، أن عدد مراكز السموم التخصصية في الدولة صفر، حيث لا يوجد مركز للسموم والأدوية يعنى بتقديم النصائح والخدمات العلاجية لحالات التسمم المختلفة، ونفتقر لمثل تلك المراكز التخصصية لعلاج السموم، والتي ترتبط بالدرجة الأولى بالطوارئ، وفي مستشفى راشد شكلنا فرعاً في الطوارئ، ونقدم خدمة علاج السموم، وهناك خطة نعمل عليها لتأسيس مركز للسموم في الدولة.
وقالت: مع دخول خدمة علاج السموم حيز التطبيق، قلت نسبة إدخال مرضى الطوارئ للمستشفى بنسبة 25%، وسابقاً جميع المرضى الذين يتعرضون للتسمم يتم إدخالهم المستشفى بنسبة 100%، وعملنا بروتوكولاً خاصاً للسموم لمعرفة طريقة علاج كل نوع من السموم، وعمم على مستشفيات الهيئة، والمكتبة وفرت لجميع الأطباء في مستشفيات الهيئة برنامجاًَ عالمياً يستخدم في مراكز السموم العالمية ويعطي معلومات عن 90% من المواد السمية، التي يمكن تناولها في العالم وكيفية علاجها، وتم توفير البرنامج كمصدر للمعلومات وبرتوكول عمل، وجميع مستشفيات الهيئة تستفيد من البرنامج العالمي.
وأشارت إلى أن هناك علاجات جديدة للسموم لم تكن تمارس قبل في أقسام الطوارئ، وخلال 9 شهور كان لدينا 110 مرضى ومنهم 34 مريضاً تم إخراجهم في نفس اليوم، وهناك حالات نسعفها عن طريق الهاتف بمعدل حالتين يومياً، وهناك عدة حالات تصل للمستشفى ما بين انتحار أو بالخطأ، وأبرز الحالات تكون نتيجة تناول جرعة زائدة من الأدوية، وحالات لمبيدات حشرية ولدغات الأفاعي، والمنظفات والمطهرات، وتناول جرعات زائدة من المخدرات، وتناول الكاز عن طريق الخطأ.
وأضافت: من العادات الخاطئة التي تمارس لإسعاف المريض تشجيعه على التفريغ، وهذا الأمر لا يفيد المريض إطلاقاً، وأيضاً فكرة غسل المعدة غير صحيحة، فهناك تقنيات جديدة يجب أن تستخدم في المستشفيات لإسعاف وعلاج المرضى والقضاء على السمية في الجسم.
وأكدت أن تخصص علم السموم قد يلجأ له طبيب الطوارئ أو الصيدلي، وهناك صيدلي متخصص في السموم.
وقالت: نستقبل حالات عدة في القسم لأشخاص تعرضوا لتسمم، ولا أستطيع تغطية مستشفيات أخرى سوى مستشفيات الهيئة بسبب الطلب الكبير.
أكدت د. سارة كاظم «استشاري طوارئ وسموم وأدوية في مستشفى راشد التابع لهيئة الصحة في دبي»، أن عدد مراكز السموم التخصصية في الدولة صفر، حيث لا يوجد مركز للسموم والأدوية يعنى بتقديم النصائح والخدمات العلاجية لحالات التسمم المختلفة، ونفتقر لمثل تلك المراكز التخصصية لعلاج السموم، والتي ترتبط بالدرجة الأولى بالطوارئ، وفي مستشفى راشد شكلنا فرعاً في الطوارئ، ونقدم خدمة علاج السموم، وهناك خطة نعمل عليها لتأسيس مركز للسموم في الدولة.
وقالت: مع دخول خدمة علاج السموم حيز التطبيق، قلت نسبة إدخال مرضى الطوارئ للمستشفى بنسبة 25%، وسابقاً جميع المرضى الذين يتعرضون للتسمم يتم إدخالهم المستشفى بنسبة 100%، وعملنا بروتوكولاً خاصاً للسموم لمعرفة طريقة علاج كل نوع من السموم، وعمم على مستشفيات الهيئة، والمكتبة وفرت لجميع الأطباء في مستشفيات الهيئة برنامجاًَ عالمياً يستخدم في مراكز السموم العالمية ويعطي معلومات عن 90% من المواد السمية، التي يمكن تناولها في العالم وكيفية علاجها، وتم توفير البرنامج كمصدر للمعلومات وبرتوكول عمل، وجميع مستشفيات الهيئة تستفيد من البرنامج العالمي.
وأشارت إلى أن هناك علاجات جديدة للسموم لم تكن تمارس قبل في أقسام الطوارئ، وخلال 9 شهور كان لدينا 110 مرضى ومنهم 34 مريضاً تم إخراجهم في نفس اليوم، وهناك حالات نسعفها عن طريق الهاتف بمعدل حالتين يومياً، وهناك عدة حالات تصل للمستشفى ما بين انتحار أو بالخطأ، وأبرز الحالات تكون نتيجة تناول جرعة زائدة من الأدوية، وحالات لمبيدات حشرية ولدغات الأفاعي، والمنظفات والمطهرات، وتناول جرعات زائدة من المخدرات، وتناول الكاز عن طريق الخطأ.
وأضافت: من العادات الخاطئة التي تمارس لإسعاف المريض تشجيعه على التفريغ، وهذا الأمر لا يفيد المريض إطلاقاً، وأيضاً فكرة غسل المعدة غير صحيحة، فهناك تقنيات جديدة يجب أن تستخدم في المستشفيات لإسعاف وعلاج المرضى والقضاء على السمية في الجسم.
وأكدت أن تخصص علم السموم قد يلجأ له طبيب الطوارئ أو الصيدلي، وهناك صيدلي متخصص في السموم.
وقالت: نستقبل حالات عدة في القسم لأشخاص تعرضوا لتسمم، ولا أستطيع تغطية مستشفيات أخرى سوى مستشفيات الهيئة بسبب الطلب الكبير.