عادي

القرى الفلسطينية ساحة مواجهات ساخنة بسبب المستوطنين

05:13 صباحا
قراءة دقيقتين
ذكر تقرير الاستيطان الأسبوعي الذي يعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن القرى الفلسطينية تتحول في موسم قطاف الزيتون إلى ساحة مواجهات ساخنة أكثر بين المواطنين والمستوطنين.
وأوضح التقرير الذي يغطي مجمل الانتهاكات التي سجلت خلال الفترة من ( 19-25 أكتوبر/‏تشرين الأول الجاري)، أن هؤلاء المستوطنين يجاهرون بدعمهم لمنظمات الإرهاب اليهودي العاملة في الضفة الغربية، ومنها منظمة «شبيبة التلال» المتطرفة، التي رفضت حكومات «إسرائيل» تصنيفها كمنظمة إرهابية، وتفضل تصنيفها كتنظيم غير مرخص.
وأضاف التقرير، أن هذه المنظمة المتطرفة تفرع منها عدداً من المنظمات الإرهابية، منها: تنظيم «تمرد»، وهو تنظيم يهودي إرهابي انبثق من حركة «شبيبة التلال» اليمينية المتطرفة الإرهابية بنسخة أكثر تنظيماً وتشدداً، ويضم مستوطنين تتراوح أعمارهم من 16 إلى 25 عاماً يتم اختيارهم بعناية فائقة.
ويعمل تنظيم «تمرد» في مناطق الضفة الغربية؛ حيث يتجمع أفراده في البؤر الاستيطانية، ويعقدون اجتماعاتهم بسرية تامة، ويتزعمهم حفيد الحاخام المتطرف «مئير كهانا»، وهو التنظيم المسؤول عن إحراق بيت عائلة دوابشة في قرية دوما، وقتل ثلاثة من أفرادها، وإحراق كنيسة الخبز والسمك على ضفاف بحيرة طبرية، وإحراق سيارات وممتلكات المواطنين في القرى والبلدات المحيطة بمستوطنة «يتسهار» وبؤرها الاستيطانية المنتشرة في المنطقة.
وأشار إلى أن مسؤولين كبار في جيش الاحتلال والشرطة «الإسرائيلية»، بدأوا يتململون بعد أن امتد تمرد «شبيبة التلال»، ليطال جيش الاحتلال نفسه، فحكومة «إسرائيل» تتجاهل إنشاء البؤر الإرهابية والاعتداء على الفلسطينيين وعلى ممتلكاتهم، وإشعال الحرائق وأعمال التخريب عندما يتعلق الأمر بالعرب، لكن عندما يتعلق الأمر بالجنود، فإن القضية تطفو على السطح.
وقد اشتكى ضباط كبار في جيش الاحتلال من أن قادة المستوطنات يغضون الطرف عن أولئك المستوطنين، وقال أحدهم: إنهم باتوا يشعرون بأن المستوطنين يقاتلونهم بحماية ممثليهم في الكنيست على حساب الاعتبارات الأمنية، في إشارة إلى وزراء وأعضاء كنيست يدعمون أولئك المستوطنين.(وفا)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"