عادي

حمدوك يتعهد بمنع الاحتكاكات القبلية في جنوب كردفان

الخرطوم تقلل من أهمية تمديد واشنطن الطوارئ وتصفه ب«الروتيني»
05:28 صباحا
قراءة دقيقتين

الخرطوم: «الخليج»، وكالات

تعهد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، أمس الأحد، باتخاذ إجراءات وقائية لمنع احتكاكات قبلية بولاية جنوب كردفان، فيما قللت وزيرة الخارجية، أسماء محمد عبدالله، من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد حالة الطوارئ الوطنية الأمريكية على بلادها، واصفة الإجراء بأنه روتيني.

وتجددت الاحتكاكات بين مجموعات قبيلة حول المراعي، السبت، وأودت بحياة 6 أشخاص، ووصف حمدوك في منشور على صفحته في «تويتر» الأحداث ب«المؤسفة»، وأعرب عن تعازيه ومواساته لأسر الضحايا والمصابين.

وقال «سنعمل على الفور كحكومة بالتنسيق الكامل من أجل استتباب الأمن واستمرار التعايش السلمي في المنطقة، عبر اتخاذ إجراءات وقائية لمنع تكرار هذه الأحداث».

ويزو حمدوك اليوم الاثنين حاضرة ولاية شمال دارفور الفاشر لعقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع النازحين بمعسكرات أبوشوك والسلام وزمزم ويفتتح عدداً من المرافق الخدمية.في جانب آخر، قللت وزيرة الخارجية، أسماء محمد عبدالله، من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد حالة الطوارئ الوطنية الأمريكية على بلادها، واصفة الإجراء بأنه روتيني.

وقالت الوزيرة، أمس: «لم ننزعج من قرار واشنطن؛ فهو متوقع»، موضحة أن قرار تمديد الطوارئ الأمريكية انتهى في يوم 31 أكتوبر، وأن إدارة ترامب ملزمة بتجديده ما دام لم يصدر قرار بإلغائه. وذكرت أن تمديد الطوارئ الوطنية مرتبط ببقاء السودان في القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، مستبعدة أن يؤثر بالسلب في حوار الخرطوم وواشنطن بشأن اللائحة السوداء.

وأعلنت ألمانيا، عودة شركاتها للعمل في السودان بعد حقبة من العزلة الدولية إبان حكم الرئيس المخلوع عمر البشير.

وصرح السفير الألماني لدى الخرطوم، اولريش كلو كنر، لدى لقائه عضو مجلس السيادة، عائشة موسى، أمس، بعودة الشركات الألمانية إلى البلاد، وفي مقدمتها العاملة في مجالات الكهرباء. وأبدى كنر دعم بلاده لعملية السلام في السودان، وقال «إن مفاوضات السلام التي تجري في جوبا تختلف كثيراً عن المفاوضات التي جرت العام الماضي في ظل النظام السابق» وأضاف بأن «المفاوضات الحالية فرصة جيدة للتوصل لاتفاق سلام».

وخرجت تظاهرة في مدني حاضرة ولاية الجزيرة تطالب بحل حزب»المؤتمر الوطني «الحزب الحاكم سابقاً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"