عادي
رغباتهم تتجه لما يتماشى مع خطط الدولة التنموية

65 % من طلبة أبوظبي يحددون تخصصاتهم

03:17 صباحا
قراءة دقيقتين

أبوظبي:إيمان سرور

كشفت دراسة لدائرة التعليم والمعرفة، أن نحو 65% من طلبة المرحلة الثانوية يحددون التخصص الجامعي الذي يرغبون الالتحاق به، وهم على مقاعد الدراسة في مدارس التعليم العام، وأن 59.5% من طلبة المدارس الحكومية، و62.2% من الخاصة، يتخذون قرار التخصص في الجامعة أو العمل في مجال معين.
وأظهرت الدراسة، أن رغبات الطلبة الذين ينجحون في شهادة الثانوية العامة وما يعادلها تتجه إلى تخصصات جديدة، تتماشى مع خطط الدولة التنموية والاحتياجات الوظيفية لسوق العمل المحلية والعالمية؛ في مقدمتها: أمن المعلومات؛ والذكاء الاصطناعي؛ والبرمجة؛ وعلوم الروبوتات؛ وعلوم الفضاء؛ والفيزياء النووية؛ وعلوم الأرض؛ والآثار والإرشاد السياحي؛ بينما تبتعد اختياراتهم للتخصص الجامعي عن التخصصات التقليدية؛ المتمثلة في: الطب والهندسة والقانون.
ودعت الدائرة، إلى اختيار التخصصات التي تلبي احتياجات سوق العمل بقطاعيه العام والخاص، بما ينسجم مع رؤية الإمارات 2021، مشيرة إلى أن الاختيارات مفتوحة أمام الطلبة؛ للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي داخل الدولة، أو الابتعاث للدراسة خارجها في أفضل وأرقى الجامعات.
وتتضمن المنح الدراسية التي حددتها الدائرة داخل الدولة، تخصصات علمية؛ تشمل: الطب والعلوم الصحية، الهندسة الميكانيكية، الهندسة الكيميائية، الهندسة الكهربائية، الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الأحياء، الجيولوجيا، المالية، المحاسبة، الاقتصاد والإحصاء، فيما شملت تخصصات البعثات الدراسية الخارجية: الطب والعلوم الصحية، الهندسة الميكانيكية، الهندسة الكيميائية، الهندسة الكهربائية، الهندسة الإلكترونية، الهندسة النووية، الهندسة الصناعية، هندسة الطيران، الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الأحياء، الجيولوجيا، علوم المواد، علوم الفضاء، الكيمياء الصناعية، التكنولوجيا الحيوية علم الوراثة، المالية، المحاسبة، الاقتصاد والإحصاء.
وأكد اختصاصيون اجتماعيون ومرشدون أكاديميون- في مدارس أبوظبي - أن هناك أموراً يجب على الطالب الاهتمام بها عند مرحلة اختياره للتخصص الجامعي، تتضمن مراعاة قدراته، وميوله، ورغباته، وطبيعة شخصيته.
وذكروا أن وزارة التربية والتعليم تقوم بعمل دراسة للتخصصات الأكاديمية التي تدرسها الجامعات الحكومية والخاصة في الدولة، وتجري مراجعة لها وتقييمها؛ وذلك لتحديد التخصصات المطلوبة، وأن ما نشهده اليوم من تطور على جميع الصعد؛ يتطلب إعادة النظر في البرامج الموجودة، لتحديد ما يفي منها بالغرض، ويلبي احتياجات الدولة حالياً ومستقبلاً.
وقالت أمل الحميري، (اختصاصية اجتماعية): إن تفكير أغلب الطلبة أصبح اليوم بعيداً عن التخصصات الروتينية المعروفة.
وأكدت المشرفة الأكاديمية خولة حمدان، أن الكثير من طلبة الثانوية العامة يلتحقون بتخصصات جامعية أعلى من إمكاناتهم وقدراتهم.
وأشار طلال السلومي، مسؤول تطوير جودة - خدمة اجتماعية، أن تقييم الطالب لقدراته وإمكاناته الدراسية وشغفه بمجال معين؛ سيساعده على اختيار التخصص، والاستمرار فيه والإبداع وتحقيق النجاح.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"