محتالون يتاجرون بأحلام الباحثين عن العمل ويبيعون السراب
لم تبدأ الحكاية عند مكتب أو منفذ دخول، ولم تنتهِ عند تأشيرة يحملها شخص في يده، وإنما بدأت بإعلان على منصة رقمية، أو رسالة من وسيط، أو وعد بحياة أفضل وفرصة عمل وإقامة في دولة الإمارات، ثم طلب مبلغ مالي، لتنتهي في بعض الحالات باكتشاف أن ما دفعه الضحية لم يكن سوى ثمن تأشيرات عمل...








