أبوظبي: «الخليج»
تنظم دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، مؤتمر أبوظبي الثاني للمخطوطات تحت شعار: «إشكاليات ورؤى»، يومي غد وبعد غد في منارة السعديات؛ حيث يطرح مجموعة من الإشكاليات والتحديات الفنية والحلول العملية في مجال حفظ المخطوطات.
يتضمن برنامج المؤتمر، ست جلسات تسلّط الضوء على إشكاليات تحقيق النص التراثي، والجغرافي، والأدبي، والتاريخي، والعلمي، واللغوي، بحضور باقة من الخبراء والأكاديميين والمختصين المعروفين في مجال حفظ المخطوطات في منطقة الخليج العربي والعالم العربي، بهدف تقديم حلول عملية تسهم في رفع قيمة هذه الكنوز التاريخية التي نقلت إلينا مكنون المعرفة العربية ومنها انتشرت حول العالم.
وقال عبدالله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي: «يشرفنا تنظيم مؤتمر أبوظبي الثاني للمخطوطات بحضور نخبة من كبار الأساتذة والباحثين المهتمين بالمخطوطات العربية، لنستكمل الجهود التي بدأناها في سبيل تعزيز هذا الإرث المشترك والحفاظ عليه، ليكون دليلاً على تراثنا وحضارتنا؛ حيث يطرح المؤتمر في نسخته الثانية، مجموعة من الإشكاليات والتحديات الفنية التي تواجه العاملين في مجال حفظ وتحقيق المخطوطات، في محاولة لتقديم حلول عملية لهذه التحديات بما يسهم في الحفاظ على هذه المراجع التاريخية المهمة والتي شكلت وثائق مهمة في زمانها، وعبرها تم نقل المعرفة والعلوم إلى كل مكان».
تتضمن أعمال أيام الملتقى العديد من الجلسات والعناوين المتخصصة التي يشارك فيها باحثون وأكاديميون من الإمارات والوطن العربي، حيث يقام في اليوم الأول 3 جلسات، تناقش أربعة محاور،
أما الجلسة الثانية، فتقام تحت عنوان: إشكاليات تحقيق النص الجغرافي، وتتضمن 4 أوراق عمل، وتناقش الجلسة الثالثة موضوع إشكاليات تحقيق النص الأدبي، من خلال 4 أوراق عمل،
وتنطلق أعمال اليوم الثاني من المؤتمر أبوظبي الثاني للمخطوطات بجلسة تحت عنوان: إشكاليات تحقيق النص التاريخي، وتتضمن أربعة محاور، وتتطرق الجلسة الأخيرة من فعاليات مؤتمر أبوظبي الثاني للمخطوطات، إلى موضوع إشكاليات تحقيق النص اللغوي، من خلال مناقشة 4 أوراق عمل، هي: تحقيق النص الأصلي المنقول في كتب الشروح والردود والتنبيهات والتعليقات، تنقية النص اللغوي المحقق من الحواشي المختلطة بالمتن، تحقيق النصوص اللغوية والنحوية في المصادر الأدبية، وورقة عمل تحقيق النص اللغوي بين أصوله المتقدمة والمعاجم المتأخرة.. تهذيب اللغة وتاج العروس.