علي موسى

* ذكرت من منبر «الخليج الرياضي» بعد فوز العين ببطولة الدوري الموسم قبل الماضي أن العين حقق اللقب، ولكنه قدم أسوأ مستوى يحقق فيه فريق العين بطولة الدوري في تاريخه، فالعين مع زلاتكو ليس هو العين، فربما يفوز ولكنه غير مقنع وغير ممتع، والأهم من كل ذلك أنه لا يدعو لأي تطور وأي قادم أجمل، وما يحصل لفريق العين لا يتحمله زلاتكو فقط، لأن هذه هي إمكانات زلاتكو المتواضعة، ولكن الذي يتحمل ما نشاهده من مستوى باهت للفريق هي الإدارة العيناوية، فالواقع مؤلم والحال لا يسر والجمهور هو الذي يدفع الثمن، فالمسألة ليست خسارة مباراة أو ضياع بطولة ولكن فقدان هوية وشخصية.
* قضية فاندرلي أكبر من مجرد احتجاج العين على مشاركة لاعب بجنسيتين مختلفتين في موسم واحد حتى لو يستشهد البعض بأن الجنسية السابقة المزورة تعتبر ملغاة وكأنها لم تكن، القضية الأهم هل نكرم شخصاً يزور وثيقة رسمية بقيمة وحجم جواز سفر بإعادة مشاركته، هذا الأمر يؤكد حقيقة واحدة وهي أن فاندرلي ليس المتهم الوحيد.
* أكثر المتضررين من قضية فاندرلي جمهور النصر الذي أصبح اسم فاندرلي بالنسبة لهم كابوساً حطم أحلامهم في الآسيوية ويلاحق طموحاتهم في البطولات المحلية وكأن الكون ليس به مهاجم غير فاندرلي.
* الجميع يتفق على أن صفقة ديوب مكسب لفريق الأهلي وهذا ما يثبته ديوب بأهدافه وإمكانياته الكبيرة ويحسب ذلك لإدارة الأهلي التي اختصرت الوقت والجودة وبالأخص عندما تسابق الزمن.
* غلطة التعاقد مع اللاعب الايفواري بولي والتوقيع معه وتوثيق ذلك ومشاركته التمرين، ثم تقول الإدارة إن الصفقة لم تتم وهذه ليست الأولى ولن تكون الأخيرة فقد حدث ذلك سابقاً مع اللاعب بكاري ساري الذي وقع وتم تصويره وبعد ذلك لم يلمس الكرة..
* كوزمين وحتى وهو يدرب العين كان كثير الكلام والتصريحات ولكن أن تصل الأمور بأن يطعن في ذمم الحكام من خلال تلميحاته ونغزاته الواضحة فيجب أن تكون الوقفة من إدارة الأهلي قبل لجنة الانضباط.
* لا يختلف اثنان على موهبة عموري ولكن عيب حصوله على الإنذارات المجانية التي في أحيان كثيرة ما لها داعٍ، ومن الطبيعي أن يدفع ثمنها الفريق..
* دائماً نردد أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة ودائماً نقول أحسن الحكام أقلهم أخطاء ولكن مشكلة التحكيم الإماراتي اليوم أننا نفتقد الجودة في نوعية الحكام المميزين، فإذا كان عدد الحكام المميزين في الموسم الماضي ثلاثة حكام ففي هذا الموسم ربما نمتلك حكماً واحداً مميزاً، فالتحكيم ليس مهنة ولكنه أيضاً موهبة.
* بقاء زلاتكو لا يعني إلا إهدار المزيد من الوقت والبطولات بعدما أضاع شخصية العين.

[email protected]