* تبخر حلم التأهل إلى موسكو 2018، لم يكن بسبب الخسارة من العراق في آخر المباريات أو التعادل مع تايلاند هناك أو الخسارة في ملعبنا من أستراليا واليابان، كنا نشعر وندرك أن مسألة خروجنا مسألة وقت، عندما تأهلنا من المرحلة الأولى على حساب فلسطين وتيمور الشرقية وماليزيا، كان علينا ألا نضحك على أنفسنا عندما أقصت الفلبين كوريا الشمالية وأهدتنا تأهلاً جاء من عنق الزجاجة من خلال منافسة أضحكتنا وأبكتنا وأهدتنا تأهلاً مخجلاً ما بين أفضل التواني في تلك المجموعات.. نعم تواجدنا ما بين الكبار ولم نمتلك شخصية وهيبة الكبار، ولم نواجههم بعقلية وفكر واحترافية الكبار فذقنا مرارة الخروج من أوسع أبوابه..!
* اتحاد الكرة للأسف الشديد، يفتقد أهم أسس ومعايير النجاح وهو الشجاعة والجرأة وسرعة اتخاذ القرار في الوقت المناسب.. ومن يفتقد الرؤية لا تنتظر منه خير، فالوعود والتصريحات (موضة قديمة).
* مهدي علي قدم في البدايات مع هذا الجيل كل شيء، جزاه الله كل خير، ولكن تملكته الأنانية وحب الذات ولم يعترف بأخطائه وتخلى عن عناده «بعد خراب مالطا» وتضاؤل الحظوظ وضياع النقاط وصعوبة العودة.
* هذا الجيل نال من التكريم والتقدير من القيادة والجماهير ما لم ينله أي جيل في تاريخ كرة الإمارات.. ولكنه خذل الجميع بأداء باهت ومستوى مخجل لم ينل من خلاله حتى احترام الآخرين،
والخسارة في كرة القدم ليست نهاية العالم؛ ولكن نهاية العالم أن تخسر احترام الآخرين لك، فخروج عن خروج يختلف، وصورة عن صورة تختلف، كنا نريد فقط منتخباً بشخصية، لنراهن عليه في قادم أجمل.
* نتفق بأن مجموعتنا أقوى من المجموعة الأولى، ولكن في الوقت نفسه، دعونا نتفق بأن اليابان ليس ذلك «البعبع المخيف» وأن أستراليا ليست ذلك المنتخب «المرعب»، والمنتخب السعودي ليس ذلك المنتخب «الصعب»، مشكلتنا كانت واضحة منذ البداية، أننا لا نمتلك اتحاداً قوياً، ولا نمتلك مدرباً يطور ويرتقي بالأداء، ولا نمتلك لاعبين يمتلكون روحاً قتالية، تعوض بعض النقص والسلبيات.
* بعيداً عن المنتخب دعواتنا وقلوبنا مع العين في مهمته الآسيوية الصعبة، عندما يواجه الهلال السعودي في ملعبه وبين جماهيره، فالعين مطالب بالفوز أو التعادل الإيجابي من أجل التأهل والمطلوب التركيز والهدوء واستغلال الفرص.
* كرتنا في حاجة إلى فوز وفرح ينتشله من إحباط الخروج المؤلم من حلم الوصول لكأس العالم، والعين أثبت لنا في العديد من المواقف أنه بلسم الكرة الإماراتية ومصدر فخرها وسعادتها.
* همسة: على لاعبي هذا الجيل من منتخب الإمارات مشاهدة مباريات جيل الطلياني ورفاقه في تصفيات سنغافورة 1989 التي قادتهم إلى إيطاليا 90، ذلك الجيل كان يلعب بروحه وغيرته وحماسه قبل أن يلعب بأقدامه.
انتهى الدرس
11 سبتمبر 2017 01:48 صباحًا
|
آخر تحديث:
11 سبتمبر 01:48 2017
شارك
علي موسى